لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

طلابنا المبتعثون ينشرون ثقافة التسامح النبوي في أمريكا

شبكة راصد الإخبارية إيمان الشايب، جهينة الاخبارية
أحد الطلبة يوزع الورود على زملاءه في الجامعة ضمن الحملة للتعريف بالنبي الأكرم

شارك 1000 طالب وطالبة من داخل أمريكا بالاشتراك مع آخرين في دول غربية مجاورة في إقامة كرنفال «Mohammed is a Prophet of Mercy، Sharing the language of peace and love» وذلك لتثقيف العالم بما تمثله شخصية الرسول الأكرم من كرم خلقٍ وحسن فضائل.

وجاءت هذه المبادرة بعد الحملة التي قام بها مجموعة طلاب سعوديون في مدينة أوكلاند في نيوزلندا بتوزيع 100 وردة تحمل أحاديث نبوية تدعو للسلام والمحبة.

وهدف القائمون على هذا الكرنفال على تصحيح الفكر المغلوط عن النبي محمد وعن الإسلام بصفة عامة وذلك بتوزيع الورود على الشعب الأمريكي بوسائل بسيطة ومحببة لديهم وانطلاقاً من نشر ثقافة التسامح بين الأديان السماوية.

وسعى المنظمون لنشر خبر هذه الحملة بشتى وسائل التواصل الاجتماعي من «وتساب، فيس بوك، تويتر» حتى وصل عدد المشاركين فيما بعد إلى ما يقارب 1000 طالب وطالبة من 53 مدينة أمريكة متواجدين في 19 ولاية، مدينة Kamloops، Canada، بولندا، هولندا وغيرها.

وابتدأت مراسم الاحتفال بهذا الكرنفال في يوم الجمعة 27 ربيع الأول وتم توزيع حوالي 40 ألف وردة أو أكثر داخل أمريكا، بمعدل ألف وردة لكل مدينة، ولكن لم تتمكن بعض المدن من توزيع الورود بسبب العواصف الثلجية وقد تم ترجئة ذلك لليومين التاليين.

واشترك في إعداد هذا النشاط مجموعات طلابية من الخليج ومن دولٍ عربيةٍ وإسلامية أخرى تضم المذهبين الشيعي والسني في صورةٍ مشرفه للتضامن والتوحد الإسلامي.

وتم تغيير مسمى الكرنفال من كونه نشاطاً طلابياً سعودياً إلى نشاطاً طلابياً عاماً للمسلمين وذلك بعد انضمام الجاليات الخليجية والعربية التي سعت للمشاركة فيه بدافع حبها لنبي الإنسانية. وينتمي المشاركون السعوديون إلى المنطقة الشرقية، والمنطقة الوسطى والغربية.

وقد اختلفت مناطق التوزيع من مدينةٍ لأخرى وشملت الجامعات، المستشفيات، المدارس، الأسواق، ووسط المدن.

وقد قام بالتنسيق العام لهذا النشاط محمد حسين الحربي «طالب دكتوراه في المناهج وطرق التدريس»، فيما قام علي الحسن وهو «طالب دكتوراه في تقنية النانو» على التنسيق بين الولايات وتولى كلاً من حسين العجاج «طالب ماجستير في هندسة البترول»، وسراج علوي السيد حسين «طالب في مجال العلوم الطبية» التنسيق الإعلامي، فيما أشرف على تنسيق الأحاديث والترجمة عبد الخالق جاسم السلمان «طالب دكتوراه في الصيدلة» وقامت ريحانة الحربي «مصممة»، وعلي السادة «طالب بكالوريوس في نانوسيستيمس الهندسة nanosystem engineering» بتنسيق التصاميم. ويذكر بأن لكل مدينة منسقاً خاصاً بها.

وقد كان تفاعل الناس متفاوتاً في الاختلاف فمنهم من أبهرته الفكرة ومنهم من بدت عليه علامات الاستغراب وما ذلك إلا تعبيراً للمحبة وإشاعةً للسلام.

وتم أخذ تصاريح لكل موقع «إدارة الجامعات وحكومة المحافظات» كما كان هنالك تعاوناً جميلاً من قبل إدارة الجامعة وحكومة المحافظات لإدارة هذا النشاط وقد أبدى الكثير استعداده للانضمام والمشاركة وشارك في التوزيع عدد من الطلاب الأجانب والأمريكان جنباً إلى جنب مع الطلاب العرب مما سهل كافة الصعوبات.

وغطت بعض الإذاعات المحلية هذا النشاط وكان هنالك تفاعلاً واضحاً في قنوات التواصل الاجتماعي أثناء وبعد توزيع الورود.

وقد بين المنسق العام محمد الحربي لـِ «جهينة الإخبارية» أن مشروع الابتعاث يصنع من الطلاب قادة في المجتمع موضحاً أن هذا العمل يتطلب جهداً يساوي ما تبذله مؤسسات حكومية أو خيرية ومشيراً إلى أنه ثمرة ونتاج مشروع الابتعاث الخارجي الذي تشرف عليه الملحقية الثقافية بواشنطن.

وقد عبر عن سعادته الكبيرة ورضاه التام عن هذا التعاون بين الطلاب المغتربين الذين تكاتفوا لنشر ثقافة المحبة والسلام النبوي وتوضيح خلق الرسول الأكرم لغير المسلمين وذلك لإزالة الأفكار المشينة المرتبطة بالإسلام والمسلمين.

وأشار قولاً «أن يشترك ما يربو على ألف طالب وطالبة خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام من قرابة 60 مدينة أمريكية وغربية فهذا يدعو إلى الاعتزاز».

ووضح أنه «من شبه المستحيل أن تقوم مجموعة قليلة من الشباب لا تتجاوز عدد الأصابع بالتخطيط والتنسيق الإداري وترتيب كل ما يلزم لهذا المشروع العملاق والأول والفريد من نوعه على مستوى الطلاب في الولايات الأمريكية وتوحيد الأهداف والشعارات والصفوف بحيث يبدو العمل متناسقاً ومتقن الترتيب ليبدو مذهلاً للناظر إليه في مثل هذه المدة القصيرة بين طلاب لم يعرفوا بعض قبل إقامة هذا النشاط».

وقد كان يسعى القائمون على هذا الكرنفال لأن تتجاوز عدد المدن المشاركة 100 مدينة ولكن لم يتم ذلك لعدم اتساع الوقت. وكما يهدف هذا النشاط للتعارف غير المسبوق وتوحيد صفوف الطلاب اتجاه أهداف نبيلة.