لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

استطلاع: الإحتجاجات السياسية مرجحة لوصولها لمناطق سعودية أخرى

شبكة راصد الإخبارية
اعتصام نساء في بريدة بالقصيم للمطالبة بالإفراج عن ذويهم القابعين فى السجون
جانب من اعتصام بريدة المطالب باطلاق السجناء (ارشيف)

أظهر استطلاع للرأي عن أن نحو 82 بالمئة يرجحون امتداد الإحتجاجات السياسية التي أنطلقت فبراير الماضي بمنطقة القصيم إلى مناطق سعودية أخرى.

وشارك 956 زائر في استطلاع أجرته شبكة راصد الإخبارية تحت عنوان «هل ترجح امتداد الإحتجاجات السياسية في القصيم إلى مناطق سعودية أخرى؟ » رجح أغلبيتهم أمتداد الإحتجاجات لمناطق سعودية أخرى.

وعلى خلاف ذلك رأى نحو 14 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أن الإحتجاجات لن تمتد لمناطق أخرى.

فيما صوت قرابة 4% فقط ب «لاأعلم».

وخرج العشرات في مدينة بريدة بمشاركة نساء وأطفال يطالبون الداخلية السعودية بالإفراج عن معتقلين سياسيين قضوا سنوات طويلة خلف القضبان دون محاكمة.

وفي سابقة تعد الأولى من نوعها حرق النساء صور وزير الداخلية محمد بن نايف ووطئها بالأقدام احتجاجا على استمرار اعتقال ذويهن.

وكانت وزارة الداخلية السعودية حذرت في أكتوبر الماضي المشاركين في تجمعات لإطلاق سراح محكومين أو موقوفين، مؤكدة عزم رجال الأمن على التعامل «بحزم مع المخالفين».

وتواصل شبكة راصد الاخبارية اجراء الاستطلاعات وذلك بطرح استبيان جديد بعنوان «الأحكام القضائية القاسية بحق الناشطين هل تكبح مطالب الإصلاح السياسي داخل السعودية؟ ».

وكما تؤكد الشبكة أن نتائج الإستطلاع لا تعبر عن رأي الشبكة بالضرورة بقدر ما تعبر عن رأي المشاركين فقط.