لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

بنت الوطن... وموقعها الأول

كثيراً مادرجت عليها التصريحات وحثيثيات جهات الاختصاص في الصحف المحلية حول تأنيث المحلات النسائية وبالطبع هذا التوجه إيجابي ولكن الدراسات للتخطيط الاجتماعي والاستثمار الوطني يُعطي الأولوية في توظيف بنت الوطن أين ما كانت في شرق وطننا الغالي أو غربه أو شماله أو جنوبه وفق معايير العادات والتقاليد كأسر محافظة تلائم عمل البنت البيئة الاجتماعية فبنت الوطن مؤهلة ومبدعة ومقتدرة في الأنشطة والفعاليات بجميع أنواعها وأشكالها كما هو ظاهر ومعروض على الساحة ومختلف المواقع فتوظيف بنت الوطن «بنتي وبنتك» ومن خلال الأوامر والتعليمات والأنظمة والنسيج الاجتماعي ينطلق من المدارس والجامعات والكليات والمراكز الأهلية والحكومية النسويه فقبل أن تكون بنت الوطن بياعة في محل تكون مديرة ووكيلة ومعلمة فكيف نرى هذه البياعة بنتي وبنتك في حين أن هناك مدارس أهلية بكامل الكادر أو البعض منه من غير السعوديات.

أليس من الأولى أن تكون بنت الوطن بمؤهلها الجامعي أن تتولى هذه المدارس أدارة ومعلمات.

أيضا ً كيف نرى بنت الوطن بياعة في حين نرى في مواقع مختلفة حكومية وأهليه موظفات أجنبيات عربية وغير عربية يملئن شواغر مديرة ومحاسبة وإدارية كاتبة وسكرتيرة.

أليست الأولوية بمكان أن تشغل بنت الوطن هذه المواقع؟؟؟؟

أين نحن من هذا التوظيف والتشدق بالاستثمار الوطني وخطوط التنمية وخريجات الجامعات والكليات ومراحل التعليم العام والتقني في بيوتهن لعشر وأكثر من السنوات لتكون هذه البنت أخيراً بياعة.

من اللافت للنظر أن المدارس الأهلية تحصل على معونة مالية للتأهيل والتشغيل إلى جانب مساهمة الموارد البشرية في رفع الرواتب الشهرية ومع هذا يكون التوظيف فيها والقبول في بعضها خاضع للتمييز والتفريق هذا ما يتنافى مع حق المواطنة وتعامل السواسية فكيف القبول والرضا بهذه الإجراءات.

بهو الوطن....

هذا فيض من غيض وجانب من جوانب حقوق المواطن في وطنه فالفساد النفسي والإداري والأخلاقي والمصالح والإصلاح الوطني تُغربل في معادلات الأمانة والإخلاص وقول المولى جل وعلا: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ الآية.