»آخِرُ شِرْفَةٍ مِنْ أَمَلْ  »الزوج المتهم بالتهجم على الهيئة: شرطة الجامعة مارست ضغوطا نفسية لنغير أقوالنا  »بين «المتعة» و«المسيار»  »الدخيل يصدر كتاب «من مناقب أهل البيت..»  »شتيوي الغيثي يحاضر في الملتقى الثقافي  »هيئة حقوق الانسان السعودية تقيم دعوى لتطليق طفلة من زوجها المسن  »القطيف: ندوة للمصطفى في ذكرى وفاة الرسول الأعظم  »الكلمة الطيبة وارتفاع الرصيد الشيعي في زمان الإمام الرضا»  »التشيع الأول.. شيعة المنطقة في ضيافة كربلاء «3-4»  »خلخلة الفكر الشيعي  »وأنت قابع في هودج السلحفاة  »الشمري يستنكر الاعتداء على أبنه من قبل أمن الطرق  »استثمار المساجد والجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع  »التضامن الإنساني: بين مأساتين -2-  »إلزام الهيئة بدليل إجرائي يمنع تجاوزات موظفيها في الميدان  »التحقيق مع معلم تربية إسلامية وضع أسئلة مثيرة للجدل  »القطيف: التاروتي يقرأ «حياة الشيخ المرهون» في منتدى الثلاثاء  »القديح: أمسية حسينية إنشادية لفرقة موكب أهل البيت  »نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ينفي الاعتذار للفيصل  »مجتمع محافظ وليس رجعيا  
سيد لبنان صانع السلام الشجاع يبشر بطروحات الشيرازي
محمد الشيوخ * - 3 / 11 / 2006م - 1:53 ص

 هكذا وصفته حين لقاءها معه في فندق ببيروت بعد ان شاهدته عبر الشاشة يبشر بالسلام وينبذ العنف بعد توقف الاعمال الحربية مباشرة . فخرت باللقاء واعتبرته شرفا لها بحسب تعبيرها. وقالت:ان معظم اقواله ورؤاه وافكاره المتعلقة بالسلم والسلام ونبذ العنف يقتبسها عن الامام الشيرازي. الاعلامية المسيحية تيم شنيك«عضولجنة مينونايتي المركزية» اصابها الذهول والدهشة لغرابة ما سمعته عن لسان العلامة السيد محمد علي الحسيني «اللبناني»، الذي كان يدعوا للسلم والسلام ويردد بعض الطروحات الذي نادى بها الشيرازي.

 ربما مبعث ذهولها واستغرابها -وامثالها كثر-ما كانت تعتقده من ان المسلمين بصورة عامة ورجال الدين بصورة خاصة «شيعة وسنة لافرق» انهم متطرفون ارهابيون دموين ودعاة حرب ولا يعرفون للسلام والسلم والحوار واديا وسبيلا . فكيف بها، والحال ترى رجل دين شيعي عبر قناة مسيحية من وسط الركام يخاطب العالم بحماس ويدعوهم للسلام والحوار ونبذ العنف، ويقوم بنفسه بتوزيع بعض الكتب الداعية للالفة والمحبة والتسامح بين بني البشردون تفريق بين يهودي ومسيحي ومسلم وبوذي وهندوسي الخ!!

 استغرابها يثير في أذهاننا عشرات الاسئلة الملحة، ويدفعنا للتفكير مليا في ما نحن فيه من معضلة كبرى بحاجة الى جهود كثيرة وكبيرة ولسنوات عديدة علنا نزيل ما علق في أذهان الكثيرين عنا من صورة سوداوية قاتمة. نحن عاجزون عن نشر ما يحتويه تراثنا من مفاهيم مرتبطة بالسلم والسلام، ولدينا الهمة العالية في ترجمة المفاهيم والصور التي ترسم صورة شديدة القتامة في اذهان الناس عن كل ما يمت بتراثنا ليضاعف حلقات التشويه والكره والنفور. إذا سادت مفاهيم السلم في بلد سيعيش ابناءه الرفاه والحرية والرقي والتقدم والامن والاطمئنان، وهذا ما يحتاجه انسان اليوم خصوصا في بلداننا التي لم تنعم بالامن والهدوء والاستقرار منذ زمن طويل، بل هي تعيش في دوامة من الصراعات والحروب والاقتتال.

 في ظني لايوجد اقليم على الارض غير اقليمنا شهد أكثر من خمس حروب متتالية في ظرف زمني لا يتجاوز ثلاثة عقود من الزمن وبعضها قارب العقد من الزمن بشكل متواصل ومستمر، ومع شيديد الاسف لا زال اقليمنا يشهد العديد من الانتفاضات والصراعات والصدامات وموجات العنف والحروب الدامية والعنيفة والمتبادلة تحت مسميات مختلفة ولدواعي ومبررات عديدة، ولازال هذا الاقليم في انتظار المزيد من الصراعات الحادة وهو مرشح لخضات عنيفة، والايام حبلى!!

 اسباب عدم استقرار اقليمنا معروفة ربما من اهمها رغبة بعض الدول وفي مقدمها الدولة العظمى «امريكا» ببقاء هذا الاقليم غير مستقر وآمن لتعتاش وتترفه شعوبها على حساب ابناء هذا الاقليم، وبما ان صانعي القرار في دولنا عاجزين عن وضع حد لتلك الارادة بل غير قادرين على اتخاذ اية خطوات معارضة ولوفي حدودها الدنيا كفيلة بان تشعر تلك الدول بامتعاضهم من تلك السياسات. قد يفسر البعض عدم قدرة صانعي القرار في اوطاننا بالخوف أوبعدم وجود الرغبة، اوبعدم الاحساس بالمسؤلية وبحجم المشكلة وخطورتها، وهي تفسيرات ان كانت صائبة بعض الشي لكنها تفسر الظاهرة تفسيرا سطحيا.

في تقديري ان الدول العظمى التي تتحكم بمصائرنا جميعا «شعوب، وحكومات»، ومن خلال مجموعة نظم وسياسات ومناهج وقوانين متداخلة ومعقدة حيكت بطريقة ذكية وعلى مدار سنوات طويلة استطاعت ان تكبلنا بحيث فقدنا استقلالنا في كل شيء بما في ذلك قدرتنا على دفع الضررعن انفسنا، وفي المقابل لا نمتلك حلا - في الوقت الراهن لاسباب عديدة - للخروج من هذه الشرنقة والورطة لان مفاتيح الحل حتى وان كانت في ايدينا لا نحسن استخدامها للخروج من واقعنا المؤلم. يظهر ان قدرنا القبول بالواقع والتسليم به، وان نبقى أسرى للسياسات الخارجية تحركنا كالريشة في الهواء العاصف لتدفع بنا وبالمنطقة في اتجاه الحروب والفوضى والفتن والا استقرار.

نتائج هذا الانقياد ان تتحول شعوب المنطقة الى فحم يحترق ليعيش وينعم بخيراتنا من يملك المفاتيح فقط، فنحن بين فكي كماشة:فان بقينا على هذا الوضع سندفع الدفن باهضا، وان حاولنا الخروج فان هنالك ثمن آخر ينتظرنا وان كان اقل كلفة من ثمن الاستسلام والخضوع. في هذا العصر، وفي هذا الاقليم تحديدا ما احوجنا الى نظريات ورؤى ومفاهيم من خلفها مشاريع عمل عملاقة تدفع في اتجاه البناء والاعمار والتصنيع ونيل الاستقلال الفعلي وتحقيق السلم والسلام وتؤسس الارضية لحالتي الامن والاستقرار، وتكرس كل معاني التسامح والالفة، وهذا الامر بحاجة الى امران:الاستقلال، والاستقرار وكلاهما مرتبطان ببعضهما البعض فلا امن ولا استقرار بلا استقلال. وكلاهما صعبان.

السيد اللبناني يبشر بنظريات الشيرازي:

 لن اقول بان السيد الشيرازي الراحل وحده فقط وفقط من تحدث وكتب وبشر ودعا بقوة لسيادة الاستقلال والانعتاق من التبعية بكل اشكالها وتطبيق مفاهيم السلم في العالم، فهنالك الكثيرين ممن سبقوه ولازالوا ايضا، ولكن ازعم بأن الشيرازي بما قدم وبما صنع وبما بشر وبما أنجز فاق الكثير من الزعامات التأريخية العملاقة التي تحولت الى نماذج ورموز عالمية في السلم والسلام لا لشيء، وإنما لان الظروف تهيأت لهم وخدمتهم ونالوا تلك الرتب العالية ولقبوا بتلك الالقاب الكبيرة، بينما ذات الظروف «بحسب سقم اجواءنا» لم تتوفرلشخصية اسلامية فذة مثل السيد الشيرازي لتتحول الى شخصية عالمية ورمز من رموز السلام العالمي. لو خدمته الظروف وقُيم عالميا وفق معايير الانصاف والعدل لكان هو الرمز الالمع بين الرموز التاريخين الداعين للسلم والسلام والمناهضين للعنف.

 تكمن أهمية أن يتحول رجل دين اواي شخص مسلم الى رمز ونموذج سلام للعالم في مقدار ماسيقدم هذا الانسان الرمز من موقعه من رسائل تسهم ولو بقدر ضئيل ومحدود في تغير الصورة النمطية التي تشكلت عن الاسلام والمسلمين، خصوصا في مثل هذا الوقت والظرف الحساس الذي نحن في اشد الحاجة فيه الى من يحسن صورتنا امام العالم ليس اعلاميا فحسب وانما عمليا. ربما بعد الف عام أو يزيد سيشهد عالمنا الاسلامي تحسنا وتغيرا ملحوظا في الدفع برموزه في الواجه العالمية!!

 لكن اكاد ان اجزم بانه سيأتي ذلك اليوم الذي سيعي فيه العالم كله عظمة الشيرازي الرجل التأريخي الذي ينذر تكراره.

 تعمدت ان افتتح مقالتي بالتعريف بسماحة السيد العلامة السيد محمد الحسيني الذي اعتز بمعرفتي به ومبعث اعتزازي وتعريفي اياه والاشادة بمواقفه لكونه رجل سخر من اسمه ونفسه وجهده وفكره وماله الشيء الكثير ليكون داعية بصدق للسلام والحوار ليس على مستوى لبنان فحسب، وقد تشرفت بمعرفته واللقاء به بين الركام في الضاحية وقد دعاني وصدقائي الى بيته الذي اصابه القصف لنتحدث سويا عن حاجت بلاداننا للسلم والسلام وحاجة الانسانية لنشر اجواء الحب والحوار والوفاق، وقد شاركته في احد اللقاءات التلفزيونية عبر تلفزيون النور المسيحي، ونددنا سويا بالحرب وحاولنا الجب عن اسلامنا واحزابنا الاسلامية «حزب الله تحديدا» تهمة العنف والقتل والارهاب وسفك الدماء لان اعدائه كان يهمهم وسمه بالارهاب في ذلك الوقت تحديدا على اقل تقدير.

 وجدت في السيد الحسيني«اللبناني» عالما نشطا لديه الكثير من المشروعات والاهتمامات الخيرة. كما لديه العديد من المؤلفات، ومادعاني للتعريف به لانني رأيت مساعيه واهتماماته في الدعوة الجادة والصادقة في الحوار والسلام ونبذ العنف. ونحن في امس الحاجة الى مثل هذه الجهود خصوصا اننا مقبلون على فتن وعواصف الله اعلم بما تؤل. شخصيا ليس مستغربا ان تصفه اعلامية«مسيحية» بصانع السلام والشجاع لكونه يبشر ببعض مفاهيم ورؤى متواضعة متعلقة بالسلم والحوار لان مبعث استغربها ماعلق في ذهنها من صورة سيئة عن الاسلام والمسلمين هي على النقيض تماما بما يقوم به هذا السيد المسلم الجليل.

اتسمت شخصية الرجل بحب الخير، ونشر السلام والجرئة وهي محطة هامة تحتاجها هذه الرجالات لتتمكن من تحقيق ما يدعوا وما يصبوا اليه. السيد كما عرفته رجل مستقل في افكاره ومشاريعه وقرارته، ولا ينتمي لأين من الحزبين الشيعين الكبيرين في لبنان «حركة امل، وحزب الله» مع احترامه الشديد لهما، وهو يصنف نفسه من المستقلين. علل لي نزعته في الاستقلال وعدم الانتماء لاي حزب من الاحزاب قائلا: بأن طبيعة افكاري التي استقيتها من السيد الشيرازي قد ساهمت في تشكيل الكثيرمن قناعاتي، وقد عززت في نفسي قناعة مفادها:ان الداعي للحرية والسلام ينبغي ان يعيش مستقلا. أكبرت في هذا الرجل جرأته، وهمته، واستقلاله، وانفتاحه، وافتخاره وبتأثره الشديد بطروحات السيد الشيرازي الداعية للسلام.

اخبرني السيد بان لجنة مينونايتي اختارته ليكون احد المرشحين هذا العام لجائزة نوبل للسلام، لانه يبشر بافكار تدعوا للسلم وتناهض العنف اغلبها مقتبسة من افكار وطروحات الشيرازي على حد تعبير ذات المسيحية التي اجرت معه الحوار.

تيم شنيك «عضو لجنة مينونايتي المركزية» تتحدث عن صانع السلام الشجاع:

«في لبنان وبعد انتهاء الحرب وأثناء قيام الفريق بعمل تقرير حول الحرب ونتائجها, انفصلت عنهم لأتابع قصة أثارت اهتمامي بآثار الحرب. رأيت رجل الدين المسلم الشيعي السيّد محمّد علي الحسيني على شاشة التلفزيون حيث كان يتحدث بطريقة مذهلة ورافضة للحرب وللعنف وللإعمال الإرهابية. لقد كان على طريق صور«جنوب لبنان», يوزع نسخ من كتابه تحت عنوان:«العنف واللاعنف بين السائل والمجيب». باللغة العربية والانكليزية. وبعدها قام رئيس: حركة السلام الدائمة ╙«الأستاذ فادي أبي علام» وهو عضو معنا باللجنة بترتيب موعد مع رجل الدين الشيعي السيد محمد علي الحسيني, وكان متحمسا جدا للقائه, ذهبت أنا وفادي وزميلته«صونيا» للقاء السيد في فندق ببيروت لان بيت ومكتب السيد تعرضا أثناء العدوان الإسرائيلي لأضرار في الضاحية الجنوبية. في اللقاء رأينا السيد محمد علي الحسيني يلبس العباءة السوداء والعمامة السوداء, وهما لباس مثالي لأي رجل دين مسلم شيعي. سلّم علينا وأهدانا نسخ من كتابه وبدء يشرح لنا معتقداته عن السلام وكيفية صنعه وتحقيقه على ارض الواقع وكيف تجنب اللاعنف.

 كتاب الحسيني فيه استشهاد بأقوال:«مها تما غاندي, مارتن لوثركينغ الابن». كما وتكلم بالاستحسان عن السيّد المسيح وحركته المناهضة للعنف ونظرته للحياة. وكان يقتبس السيد محمد علي الحسيني معظم أقواله عن الإمام السيد محمد الشيرازي في الأساس, السيّد الحسيني يناقش في كتابه, كيف ان السلام واللاعنف والدعوة لهما متصلة بالإسلام, وكيف ان العنف غير مبرر في الإسلام. يقول الحسيني «لاشك ان اللاعنف هو الحل الفعّال للازمات ولن ينتشر السلام إلا عن طريق التواصل والنقاش والحوار وخلق الألفة بين جميع بني البشر». غادرت اللقاء وأنا متفائل لأنه حالفني الحظ بل لقد تشرفت بلقاء صانع السلام الشجاع الموجود في بلد يعاني من الحرب».

 في نهاية المطاف أود القول: انه في ظل التوترات واللا استقرار في منطقتنا التي تتهيأ للمزيد من الفتن ومن بينها فتن طائفية ومذهبية ينبغي لنا ان نشجع علماء ومفكرين مؤثرين داعيين للسلام امثال السيد العلامة الحسيني اللبناني الذي عايش الحرب والدمار وأعمال العنف وطال القصف منزله ومكتبه وخرج ليتحدث عبر الفضائيات يحث الناس ويدعوهم إلى السلم والسلام والإنسانية ونبذ العنف والقتال, ويعمل بجد واخلاص على نشر السلام والمحبة والمودة وترسيخ ثقافة التسامح والعفو والصفح واللاعنف، انه بحق عمل إنساني عظيم صادر من رجل دين مسلم شجاع تشبع بافكار وطروحات مرجع فذ كرس كل وقته وجهده من اجل صناعة السلام.

 ما دفعني للتعريف بشخص السيد ليس الترويج له كشخص فانا لا اسعى للترويج لاشخاص، وهو ذاته لا يقبل لنفسه ذلك، ولكنني وجدته انموذجا للسلام، وبإمكانه ان يقدم صورة حضارية عن الاسلام والمسلمين من خلال موقعه في لبنان محط انظار العالم في هذه الفترة على اقل تقدير، ومن خلال مكانته الدينية والعلمية فحاولت التعريف به من اجل دعمه في مشروعه الجديد حيث اخبرني بانه قد تم ترشيحه هذا العام لجائزة نوبل للسلام، ودعاني بالدعاء له بالتوفيق.

امنياتي للعلامة السيد محمد الحسيني ولامثاله الساعين لنشر السلم والسلام ان يحالفهم الحظ في اداء مهامهم على اكمل وجه ليساهموا بكل فاعلية في ايصال صوتنا عاليا ليعرف العالم ان اسلامنا ورجال ديننا دعاة سلم وصناع سلام.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «38»
منير الكاظم
[ السعودية - العوامية ]: 3 / 11 / 2006م - 3:00 م
ليس غريباً هذه القراءة ولكن الغريب هي نقل موضوع وشخصيات من لبنان
والقول بأن هذه الأمر يثير العجب والدهشة
لبنان ومن منا لايعرف لبنان
فكيف بأهل لبنان
عند الكتابة في شخصيات دينية
علينا النظر في توجهاتنا أكثر وأكثر
وهنا كتابتك عبارة عن زلة لسان وعليه وأنا من مقلدي الشيرازي لم تعجبني هذه الكتابة السيد الشيرازي ليس كما تفضلت به من أنه منسي وغير موجود في هذه العالم
المشكلة يا أستاذ أننا ما زلنا نعيش العزلة بسبب تخلينا عن قيم هذه السيد ومنهم أنا و أنت ففكر السيد لا يتصف بالمجاملة.
محمد الجابر
[ السعودية ]: 3 / 11 / 2006م - 4:18 م
كل تقدير واحترامي لهذه الكتابة
المقالة تفتقد لكل عناصر الكتابة من موضوعية والبحث والمطالعة والدراسة.
مروى لبنان
[ لبنان - بيروت ]: 3 / 11 / 2006م - 6:44 م
السلام عليكم ورحمة الله...
الحق نقول:أن العالم الاسلامي والعربي تحديدا محتاج إلى علماء كسماحة السّيّد محمد علي الحسيني{اللبناني}.
في فكره الحر المستقل وحركته الهادفة ودعوته الالهية القائمة على اساس الدعوة بالتي هي أحسن ,والانفتاح على جميع بني البشر باسلوب حضاري هادف للعيش مع الاخر على قاعدة الانسانية المشتركة. ومن هنا نرى صدا الاسلام الحقيقي الذي اطلقه سماحة السيّد الحسيني عبر مقابلته وأنل اجزم ان كلامه عن الاسلام دخل ونفذ في عقول وقلوب الملايين اكثر من الصواريخ من هنا نرشحه للجائزة نوبل.سلام
محمد بن علئ
[ السعودية - القطيف ]: 3 / 11 / 2006م - 6:54 م
الاخ لم يبين نشر السلام مع من؟ هل مع الصهاينه ام مع الدول المسالمه. وشكرآ
اسامة
[ البحرين - المنامة ]: 3 / 11 / 2006م - 7:22 م
لمحة سريعة عن سماحته:
السيّد محمد علي الحسيني.من لبنان,الإقامة الحالية في بيروت.
.كاتبا: لديه أكثر من أربعين كتابا في اللغة العربية والإنكليزية.
داعيا ومحاضرا: زار عدة دول منها : بريطانيا , ألمانيا,الخليج ,أفريقيا,إيران , العراق.
أمينا عاما لجمعية بني هاشم العالمية.
مشرفا عاما على جمعية ذو القربى اللبنانية.
أستاذا في العلوم الدينية.
حائزا على عدة أجازات شرعية ورواية.
حائزا على تنويه من المركز العالمي للدراسات الإسلامية في إيران.
مشرفا دينيا على عدّة مواقع إسلامية على الانترنيت.
مشرفا دينيا على حملة بني هاشم للحج والزيارة.
مؤسسا لمركز بني هاشم للأبحاث والترجمة الإسلامية.
من هنا نقول :إن نرشح نوبل للفوز بشخصية
كشخصية العلامة السيد محمد علي الحسيني{اللبناني}.
فاطمة
[ الكويت - بنيد القار ]: 3 / 11 / 2006م - 8:13 م
نشهد ونقول: بالفعل التقينا العلامة السيّد محمد علي الحسيني في لبنان ,وتعرفنا عليه عن قرب ,
واستمعنا إلى محاضراته وقراءنا في كتبه فوجدناه :سيدا عالما إنسانيا اجتماعيا, و كاتبا و محاضرا وداعيا متميزا بأسلوبه المنفتح السلمي.يستحق منّا بذل الغالي والنفسي لترشيحه لجائزة نوبل للسلام.
موقع سماحته:
www.alhusseiny.org
جواله في لبنان:009613961846
الكويت كلها معاكم سماحة السيد باذن الله موفقين لكل خير .
اختكم فاطمة
محمد المبيوق
[ العوامية ]: 3 / 11 / 2006م - 10:07 م
محمد الشيوخ
تحية طيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يكن وافياً هذا المقال
ولعلي هنا أجد كثير من الأخطاء المنطقية وهي لماذا نكتب ؟؟
هل الكتابة هنا لمجرد الكتابة ؟
وهذا ما وجدناه هنا..
عزيزي محمد نريد فكراً ونمودج يحتدى به من خلال سيرة المرجع محمد الشيرازي
للأسف الشديد في منطقتنا شخصيات ومشايخ عاشت وارتقت بفضل السيد الشيرازي .
واليوم هم في زاوية بعيدة جداً عن الزاوية الحقيقة لفكره .
المطلوب مراجعة شاملة وليس ترويج وهذا ما حاولت التهرب منه بقولك ((ما دفعني للتعريف بشخص السيد ليس الترويج له كشخص فانا لا اسعى للترويج لاشخاص، ))
جابر القطان
[ دولة الكويت - شرق ]: 4 / 11 / 2006م - 12:43 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند الحديث عن أطروحات السيد الشيرازي لابد لنا من التوقف عند هذه الإطروحات وخاصة من الذين ينشرون ويبشرون بفكر الرجل العظيم
الأخ / محمد الشيوخ
هل فكر السيد الشيرازي نمودج ؟
هل الأطروحات التى نادى بها حاولنا نشرها أم أخفاءها ؟
أن الرموز والشخصيات لمشروعه الثوري في البحرين والسعودية والعراق هم الذين جعلوا من فكر الشيرزي ينحسر ويتقلص
وهنا اشارة قوية لرفض هذا السيد لمشروع مشايخكم من المعارضة من العودة والصلح مع السعودية
لابد لنا من ذكر هذه النقطة
شكرا
النويس
[ الامارات - ابو ظبي ]: 4 / 11 / 2006م - 12:54 ص
زرنا لبنان و راينا بانفسنا المجهود الذي بذله ويبذله سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني من المساهمة بمساعدة المنكوبين والمحتاجين من ايصاله للحصص الغذائية والادوية في الجنوب والضاحية الجنوبية وفي بعلبك .
حيث كان يجسد على أرض الواقع سيرة جده الامام زين العابدين{ع}وهو ينقل المساعدات للفقراء ليلا.
من هنا شخص عالم متواضع كالسيد محمد علي الحسنيي اللبناني عامل في سبيل الانسانية والسلام وداعي لها بالقول والفعل نرشحه وندعم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام.
www.banihashem.org
علي آل ناس
[ القطيف- الخامسة ]: 4 / 11 / 2006م - 12:55 ص
مما يدعو للشك في صدقية المقالة ووضعه تحت المجهر هي قولك
(( الاعلامية المسيحية تيم شنيك«عضولجنة مينونايتي المركزية» اصابها الذهول والدهشة لغرابة ما سمعته عن لسان العلامة السيد محمد علي الحسيني «اللبناني»، الذي كان يدعوا للسلم والسلام ويردد بعض الطروحات الذي نادى بها الشيرازي. ))

لهذه الدرجة ولبنان وهو دولة الطوائف والمسيحون لا يعرفون فكر الشيعة وشخصيات الشيعة في لبنان والعالم حيث أصابها الذهول كما تقول
نحن هنا لسنا ضد المقالة ولكن ضد الكتابة وعدم المراجعة وقرءاة الأخرين
تحياتي
الوباري
[ السعودية - الاحساء ]: 4 / 11 / 2006م - 5:20 ص
السلام عليكم:
حق لك يا اخي ان تقول ذلك بل وأكثر.فأن من يتعرف على شخصيةالسيد الحسيني عن قرب يلحظ ان جميع ماوصفته به هو قليل في حقه. رجل سلام وانسانيةوعطاءوتضحيةوشجاعه
.فحينما كنت اتصل به في فترة الحرب للأطمئنان على احواله كان اخر ما اسمعه منه "هذا ان سمعته" هو اخباره ,اسمعه يتكلم عن المتضررين وعن احوال الناس والنازحين ويدعوا الى مساعدتهم بشتى الوسائل
سلام الله عليك ايها السيد الكريم ودعائنا لك بالتوفيق والشكر للاخ الشيوخ على مقاله الاكثر من رائع في شخص صور الانسانية والاسلام بأروع معانيهم.
حماد الحماد
[ DAMMAM - dammam, K.S.A ]: 4 / 11 / 2006م - 11:23 ص
الاخ العزيز ابو حسن المحترم
نهنئك بصلابة متن الموضوع الا انا لدي رأي مخالف في بعض الشئ حيث ان الامامان الحسن والحسين عليهما السلام ابناء عليا وفاطمة عليهم جميعا سلام الله الا ان الاثنين مدرستين في نوع المقاومة ومقارعة الطغاة احدهما يفضل الجهاد بالكلمة والاخر بالكلمة والكفاح المسلح اذا استدعى الموقف ذلك مع خالص تحياتي
جشي
[ السعودية - الاحساء ]: 4 / 11 / 2006م - 11:35 ص
مالنا سوى ان{ نشجع علماء ومفكرين مؤثرين داعيين للسلام أمثال السيد العلامة محمد علي الحسيني اللبناني الذي عايش الحرب والدمار وأعمال العنف وطال القصف منزله ومكتبه وخرج ليتحدث عبر الفضائيات يحث الناس ويدعوهم إلى السلم والسلام والإنسانية ونبذ العنف والقتال, ويعمل بجد وإخلاص على نشر السلام والمحبة والمودة وترسيخ ثقافة التسامح والعفو والصفح واللاعنف، انه بحق عمل إنساني عظيم صادر من رجل دين مسلم شجاع تشبع بأفكار وطروحات مرجع فذ كرس كل وقته وجهده من اجل صناعة السلام. }نرشح سماحة السيد الحسيني.
حسين
[ القطيف ]: 4 / 11 / 2006م - 2:14 م
يسمح لي الاستاذ محمد الشيوخ اجاوب على سؤال اخونا محمد بن علي.

احنا طلاب سلام مع الجميع،والحرب استثناء وكل حروب الاسلام دفاعية.الصهاينة مغتصبين اراضينا ،واحنا عرضنا عليهم مثل ماتعرف السلام من زمان وباح حسنا وطاحت حلوقنا لكن هم مايبغوا يطلعوا بالسلم وهذي مشكلتهم مو مشكلتنا.حلاوتنا الحين نجمع قوتنا ونشخشخهم.لو يصير كان خوش شغل .

الاسلام رسالة سلام.الرسول رسول سلام.إنشاء الله ندخل وياك من اوسع ابواب الجنة( باب السلام).اذا رزقك الله السنة ووفقك للحج ادخل من باب السلام، وادعوا لليهود والهندوس عند الكعبة عشان الله يهديهم حتى يدخلون ويانا (دار السلام) لان تعرف اذا تصير الجنة فاضية وما فيها الا كم نفر بتصير مي حلوة ، ومو تصير مثل الوهابية الي مايبغونا ولا يبغوا احد وياهم كان مفاتيحها عندهم !!.نسيت اقول ترى الجنة واسعة تكفينا ويا الوهابية .ادعوا ليهم بالهداية بعد ولا تخاف على مكانك ما حد بزاحمك على ضمانتي.
محمد الصباغ
[ القطيف ]: 4 / 11 / 2006م - 5:03 م
سامحني يا أستاذ محمد الشيوخ
هذا اكبر ترويج
الشيرازي أكبر من هذا بكثير
ولكن كما قال الأخوة زلة لسان وقلم
السيد الموسوي
[ بريطانيا - لندن ]: 4 / 11 / 2006م - 6:00 م
أعتقد أن أجمل مافي الخبر هو التالي:
أن يعرف العالم ان لدينا علماء اصحاب فكر حضاري منفتح يستوعب الاخر ويستمع اليه بعيدا عن تكفيره او ارهابه.
والاجمل من ذلك:هو ان نوحد كلمتنا ونقف مع بعضنا ليرى العالم ان المسلمين هم دعاة محبة وسلام و وئام
وان علمائهم هم دعاة للانسانية والعدالة .تعرفنا على سماحة السيد محمد علي الحسيني في لندن هذه السنة وكان له عدة محاضرات في النداي الخليجي وفي مؤسسة ابرار وغيرهما .فعلا سحر القلوب والعقول بكلامه المعتدل وبفكره المعتدل النابع من اجداده الاطهار وهذا مانحتاج اليه.
علي جعفر
[ غينيا - كوناكري ]: 4 / 11 / 2006م - 6:16 م
شهادة لله ولرسوله انه ليس من المستغرب ان نسمع ان السيد محمد علي الحسيني مرشح لنوبل للاسلام .رايته في المدرسة الدينية في كوناكري وهو يصافح التلاميذ السود ويعانقهم ويخبرهم ان لهم فضل ومكانة خاصة عند اهل البيت{ع}خصوصا ان جدهم جون كان من الشهداء المخلصين مع الامام الحسين{ع}وان عدة لاباس فيه من ازواج الائمة{ع}هم منهم فقال لهم:{ان الولاء الحقيقي في الشعب الافريقي}حتى جعل الجميع يضج بالبكاء لهذا الشرف هذا فضلا عن نشاطه السلمي والانساني الذي بفضله اعتنق واهتدد عدد كبير.هذه شهادة لله.نرشحك ياسيدي
RIHANAH
[ السعودية - الحسا ]: 4 / 11 / 2006م - 9:00 م
ثقوا بالله:
ان السيد الحسيني لايحتاج لمن يروج لشخصه
لإنه ليس بطالب سلطة او ماشابه.
وان كثرة المقالات في حقه لن تزيده الا تواضعاً وانسانية
ان افكار ورؤى واطروحات ومشاريع السيد الحسيني هي من تعبر عن نفسها وان كنتم تعدون ذلك رواج
فإنه رواج للمعاني الانسانية والصفات النبيله التي نفتقدها في مثل هذه الايام
سلام على سيدنا الحسيني حيثما يكون
انها رواج لشخصية يحتاجها المجتمع المسلم كثيرا
وان ترشيحنا للسيد الحسيني لنيل جائزة نوبل للسلام لا يعد بذي قيمة امام مايقدمه ومايعبر عنه هذا السيد الجليل.
ali
[ السعودية ]: 4 / 11 / 2006م - 9:11 م
كلمة اليكم:
كونوا كالفراش ولاتكونوا كالذباب
قفوا عند الجميل ومايستحق الوقوف عنده واستفيدوا منه
العلامة السيد محمد علي الحسيني شخص معطاء وانساني رائع
ومقال الاخ الكاتب في شخصة ماهو الا القليل
يستحق منا السيد محمد الحسيني كامل الاحترام والتقدير
وجائزة نوبل للسلام ماهي الا تقدير بسيط جدا لهذه الشخصية الشجاعه
التي كانت صاحبة السلام في البلد الذي انهكته الحروب وضيعه والدمار
والمقال يعبر عن بعض افكار السيد الحسيني
وهل قليل ماقدمه المقال كثير في حق هذا الرجل؟
تعرفوا على السيد وستعرفون الجواب
fatima
[ usa - las vegas ]: 4 / 11 / 2006م - 11:06 م
Nominate lebanese for nobel of(peace)
courageous peacemaker
Al-Alama Sayed
Mohammad Ali Al-Husseini
Lebanese
-The General-Secretary-
To Bani Hashem Organization
http://beirut.indymedia.org/ar/2006/10/5795.shtml
sayed husseini say:
Islam does not accept injustice or corruption.
Islam does not keep silent against falsehood nor does it promote it.
Islam does not ignore rifts amongst nations.
Islam commands us to solve these rifts and does not command this through violence nor does it accept it, nor does it legalize it.
Then, what is the matter with the people who are corrupting the peace: Killing people and destroying harvests, committing massacres by slaughtering, kidnapping, and bombing wrongly and aggressively in the name of Islam and strife (Jihad).
Yet, the big problem is the impact of the terrorists’ action on Islam and Moslems… there is a huge impact that pains the hearts due to its harshness on our religious authorities, intellects, youth, our brothers and sisters, and our parents.
Moslems, you should adopt one attitude toward terrorism in the name of Islam. What is needed is a righteous word said against the deluded and the deluding who are out of the domain of Islam.
We should take responsibility where each of us works according to his abilities, either by speaking, or writing, or voicing legal opinions…or any other thing considered effective.
Those who live in the west, or have any connection with it, should clarify the correct attitude of Islam against such actions of such criminals. They also should explain Islam’s concept of non-violence and the morals and concepts of Islam and humanity
الدكتور علي الهاشمي
[ العراق - النجف الاشرف ]: 4 / 11 / 2006م - 11:14 م
ما اعجبني بالسيد الحسيني مواقفه وكلامه وهذا شياء منه:{الأعمال الإرهابية، من قتل الأبرياء والاعتداء على بني البشر، وقطع الرّؤوس وخطف الناس وتعذيبهم، وللاسف كلّ هذا يجري اليوم تحت راية الإسلام المزَّيفة، وباسم الإسلام المجازي، والإسلام ليس بريئاً من كلّ هذا فحسب ، بل يقف ضدّ هؤلاء وكلّ عمل يكون على هذه الشاكلة ويشجبها ويرفضها.
فالإسلام دينُ الإنسانية والرَّحمة والسلم والسّلام.
والإسلام أتى بالمحبَّة والعدل .
والإسلام رفض الإرهاب والإرهابين.
يجب شرح موقف الإسلام الحقيقي تجاه الإرهاب والظلم}ا
محمد اسكندري
[ العراق - كربلاء المقدسة ]: 4 / 11 / 2006م - 11:19 م
هذا مايجعل من العلامة السيّد محمد علي الحسيني مميزا وفعّالا بقوله:
فعلينا جميعاً إظهار مفاهيم الإسلام وأخلاقه، من السّلام والمحبَّة، والوفاء والأمانة، والصدق والعدل والتعايش المشترك على قاعدة: الناس صنفان: إمّا أخ لك في الدّين أو نظير لك في الخلق.أمّا ما يجري اليوم ـ وللاسف ـ باسم الإسلام وشعار الجهاد، والأسماء الخالية من مضامينها، لباطِلٌ معيَّن وواضِحٌ وجليٌّ، لا يمكننا السُّكوت عليه أو الركون له أبداً. فالإسلام لا يرضى بالاعتداء والقتل.
فالاسلام لا يقبل بالظلم والفساد والإفساد.
فالإسلام لا يسكت على الباطل والترويج له.
فالاسلام لا يترك الفتنة ويصمت عنها.
فالإسلام يأمرُ لحل هذا، ولا يأمر بالعنف ولا يقبله ولا يفعله ولا يشرِّعهُ أبداً.
عايدة الجزيري
[ السعودية - الاحساء ]: 4 / 11 / 2006م - 11:23 م
كلمات للسّيد محمد علي الحسيني للامة:والمصيبة والطامَّة الكبرى هو انعكاس أعمال هؤلاء الإرهابيين على الإسلام والمسلمين... ولهذه الانعكسات حديث يطول مع مرارة وحرقة في القلب، مع مراجعنا وعلمائنا ومفكرينا وشبابنا وإخواننا وأخواتنا وأبائنا وأمهاتنا .
أيَّها المسلمون، أيها الغيارى، المطلوب منّا اليوم موقف واحد تجاه ما يجري من إرهاب باسم الإسلام .
المطلوب كلمة حقٍّ تقال بوجه هؤلاء الضالين المضلّين، الخارجين عن ربقة المسلمين .
ينبغي لنا أن نتحمَّل كاملَ المسؤولية في هذا الظرف، ويعمل كلٌّ منّا بما يملك
محمد الحديدي
[ السعودية - المدينة المنورة ]: 4 / 11 / 2006م - 11:31 م
اخواني اخواتي:لنتوحد وانجتمع ولو لمرة لترشيح ودعم ومساعدة حجة الاسلام السيد محمد علي الحسيني.ولنعمل جميعا على ارسال الرسائل المطالبة بترشيحه كرجل سلام ومحبة والهدف من ذلك هو اظهار الحق والحقيقية بان علماء مذهبنا اعزه الله هم رواد سلام وليس العكس وان ثقافتنا ومفاهيم ديننا هي مايدعو له سماحة السيد الحسيني وان فوزه يعني فوزنا ونجاحه نجاحنا وبالاتحاد توفيق وقوة.وها انا اول من سوف يرسل رسالة ترشيح لموقع نوبل للسلام عبر بريده التالي:
post@nobelpeacecenter.org

نرشح السيد محمد علي الحسيني
ابوهادي
[ العوامية ]: 5 / 11 / 2006م - 7:49 ص
احب اولا ان شكر الكاتب محمد الشيوخ على مقالته الرائعة.

ان كانت لي اضافة على ما تفضلت يا استاذ فاقول ان طبيعة التربية والثقافة انتجتا عقولا لا تميز بين الدعوة الى الخير والدعوة الى الشر. لا ارى أي مبرر لمن هو مستاء من ما دعا اليه الكاتب العزيز.
بحسب قراءتي للمقال افهم ان الكاتب يدعوا للتبشير برسالة السماء السمحة (السلام ) ويشيد بمواقف رجل دين يدعوا للسلام وينبذ العنف ونال فعله استحسان العالم الذي يتطلع للسلم والسلام.

شدني ماقله الاخ منير الكاظم وحبيت اسأله عن عبارته غير مفهومه!!فماذا تقصد بقولك عند الكتابة في شخصيات دينية علينا النظر في توجهاتنا أكثر وأكثر؟؟
وثانيا ماذا تقصد بزلة لسان ؟؟
شخصيا لا افهم كيف يمكن ان نقول عن انسان زل لسانه لمجرد انه دعا لاشاعة السلم وااشادة بدور رجل مسلم بذل جهدا في سبيل اشاعة السلام ؟!
الشيخ ابو علي
[ صفوى ]: 5 / 11 / 2006م - 8:10 ص
مجرد وجهة نظر لمن تحسسوا من مقالة الاستاذ الشيوخ
ربما البعض فهم ان دعوة الكاتب للسلم يعني الاعتراض على المقاومة المتمثلة في حزب الله تحديدا!!
بالتالي اثارة المقالة بعض حساسيتهم.وهكذا اشادته بافكار ومفاهيم السيد الشيرازي ومواقف السيد الحسيني السلمية وضعت في خانة في غير محلها ووضعت في سياق غير سياقة.

حسب تتبعي لكتابات ومواقف الكاتب لم اجد انه بالضد من المقاومة أو رموزها على الاطلاق بل العكس تماما ،فهو من الداعمين والمناصرين بل اول الداعمين للمقاومة المتمثلة في السيد حسن نصر الله ،وحديثه عن السلم لا يعني انه بالضد من المقاومة.
لماذا لم يفترض البعض (المتحسس) _مجرد افتراض_ ان الكاتب يمقت اسرائيل ومن وراء اسرائيل المفتعلة للحروب ؟لماذا يفترض البعض ان حديثه لا سمح الله ضد المقامة؟

نصيحتي للجميع ان يترفعوا عن مرض الحساسية ويبتعدوا عن محاسبة النوايا ويحملوا اخوانهم المؤمنين على محمل واحد من الخير ان كانوا مؤمنين ..ولا داعي للكلام السلبي من قبيل زلة لسان، وقراءة تفتقر للموضوعية،ونحوها.قرأت المقالة بأمعان ولم اجد أي مبرر لهذا التهكم.
Mohammad
5 / 11 / 2006م - 9:45 ص
للإنضمام للـ الشيرازي قروب أو مشاهدة مختلف الأخبار المتعلقة بالأنشطة المرجعية والأنشطة المختلفة ذات الصلة، يرجى زيارة الصفحة التالية

http://groups. yahoo.com/ group/alshirazi/

ويمكنم مراسلتنا والتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي

shirazi_group@ yahoo.com
بتول
[ السعودية - الاحساء.؟ القرى الشرقية ]: 6 / 11 / 2006م - 3:32 ص
عجباًمنكم
لااعلم على ماذا معترضون.فالكاتب لم يخصص المقال لحديث عن افكارواطروحات السيد الشيرازي
انما ذكره كنموذج رائع في الدعوة الى السلام يا اخ(محمد المبيوق)
وهل تعتقد يااخ انك اقدرعلى قراءةرؤى السيدالشيرازي اكثر من أي شخص آخر وانك الاحق بالدفاع عنها؟ارنا ماينتجه قلمك وفكرك المستقى اذن
ويااخ (منير الكاظم )هل وجدت في المقال مايدعوك للقول ان الكاتب أقر بأن السيدالشيرازي منسي
كل ماقالةالكاتب ان الظروف لم تتهيأ للسيدالشيرازي رغم كل مايمتلكه من ميزات ليكون نموذج سلام عالمي ايها الاعزاءولايغرنكم
الاستاذ عمر المسكي
[ سوريا - دمشق ]: 6 / 11 / 2006م - 11:29 م
لايسعنا الا ان نوجه التحية لكلّ مسلم يسعى لوحدة المسلمين ويظهر عظمة الاسلام وانسانيته وحبه للسلم والسلام.
اخواني في الله انطلاقا من قول الله تعالى:تعاونوا على البر والتقوى.انا مستعد ان ادعم واساعد ترشيح الشيخ محمد علي الحسيني وسوف اكون اول المبادرين باذن الله لنشر ترشيحه وايصال اسمه وفكره لمركز نوبل للسلام .وحبا بالاسلام وحبا بنبينا محمد نرشحك ياشيح محمد .........
جواد الخرسان
[ السويد ]: 6 / 11 / 2006م - 11:40 م
بالحقيقة كل مااستطيع ان اقدمه وانا في السويد هو الاتصال بسنتر نوبل للسلام واخبرتهم اننا نرشح وبقوة اسم رجل السلام العالم العلامة السيد محمد علي الحسيني اللبناني .على أمل ان نتحرك جميع وفي كل العالم للاتصال والتواصل مع المؤسسات والمراكز العالمية ويجب الاتصال بوسائل الاعلام ايضا وهدفنا وغايتنا هو قول الحق : اننا اتباع محمد بن عبد الله الداعي الى السلام بالتي هي احسن لانشجع الارهاب ولاالعنف وان رجال دين عندنا هم رجال سلم ومحبة وسلام .معا اخوتي اخواتي للتحرك نحو العالم فهذه فرصة تمر مر السحاب
melhem.abou ali
[ lebanon - beyrouth ]: 7 / 11 / 2006م - 1:46 ص
al salam alaykom jami3an wa arjou men allazin ta7asasou men ma kalahou al sayed al houseini an yata3arfou 3alayhi wa ya7koumoun men ba3deha enahou fe3lan da3i lelsalam
الحاج قاسم
[ لبنان - بيروت ]: 7 / 11 / 2006م - 1:51 ص
احسنتم اخي ابو حسن على هذه المقالة و اسأل الله ان يوفقكم اخوكم ابو علي من الضاحية الابية الصامدة
حســـن
[ السعودية - الاحساء ]: 8 / 11 / 2006م - 1:44 ص
حينما يكون هناك شخص مثل العلامة السيد محمد الحسيني ويكون من بلد كلبنان في وضع دولي كأوضاع دولنا الان وحال كأحوال شعوبنا الممزقة وينادي بالســـلام فموؤكد اننا سنكون له مجيبون
الكلمة رسالة والسلاح رسالة وبأي منها حصل المراد وأي منها كان الانسب والاضمن كنا معه...
والسلام رساله عجزت البشرية عن فهمها او عن تعلمها او حتى القبول بها
حتى متى نحن في جدال وخصام أنقبل او لانقبل وحتى لانحكم ظلما وجورا ينبغي ان نستمع الى ذوى عدل
الاخ الشيوخ..
احسنت القول في سيدنا الحسيني باركك الله
واننا معه
بكر محمد
[ عمان - مسقط ]: 8 / 11 / 2006م - 3:10 م
في بلد الحرب والدمار وثقافة العنف في لبنان
يخرج السيّد محمد علي الحسيني من بين الدمار وينهض من بين الركام
مصليا لرب السلام :حتى يعطينا السلام على ارض المحبة و السلام
يرفض الحرب: لأنه يؤمن أن الحرب شر ودمار وخراب
ونتيجة الحروب: دماء ودموع وأرامل وأيتام
يدعو للسلام :لأنه خير وراحة و وئام للإنسان
يسعى لنبذ العنف والإرهاب والتعصب والتكفير
ينادي بالإنسانية لان الإنسان اخو الإنسان
ينتشر في لبنان موزعا كتابه: اللاعنف وداعيا الناس للمحبة والسلام
تراه في لبنان يجول ويصول ليخفف الم الناس
الدكتور سامي حطيط
[ كندا - مونتريال ]: 8 / 11 / 2006م - 3:12 م
العلامة الحسيني:{أن السلام ثقافة وعقيدة وتربية }.دعوة عامة :
نأمل منكم المساهمة بترشيح
صانع السلام الشجاع العلامة
السيد محمد علي الحسيني{اللبناني}
وذلك عبر إرسال رسائلكم إلى بريد جائزة نوبل للسلام
post@nobelpeacecenter.org
والتصويت لصالح السيد محمد علي الحسيني{اللبناني}

Nominate lebanese for nobel of(peace)
courageous peacemaker
Mohammad ali el husseini
Send e-mail to nobel of peace:
post@nobelpeacecenter.org
عبدالله ابومحمدالعوامي
[ السعوديه العواميه - القطيف ]: 9 / 11 / 2006م - 3:54 ص
من منا لايريدالسلام ومن قال لك ان الدي يدافع عن نفسه وعن بلده لايريد السلام افصح عما تريدقوله والسيدالحسيني يقصدمانحن نقوله يجب ان نعدمانستطيع من قوة ادانحن نريدالسلام
زهراء ام علي
[ لبنان - الضاحية ]: 9 / 11 / 2006م - 12:15 م
سؤال للاخ عبد الله ابو محمد العوامي :هل قال او المح الكاتب الى شيئ يفهم منه بان الذي يدافع عن نفسه وعن بلده ضد السلام؟
عجبا لكلامك هذا..من اين استنتجت ذلك؟

اسمح لي ان اخاطبك بنفس منطقك واقول لك:جاء دورك الان لتفصح عما تريد قوله يا اخ عبد الله لتعم الفائدة بدلا من التشكيك في النوايا والتقول على الكاتب بما لم يقله!!
عبدالله ابومحمدالعوامي
[ السعوديه العواميه - القطيف ]: 9 / 11 / 2006م - 11:00 م
اختي العزيزه ام علي سلامي من الله عليك ورحمته وبركاته اختي الفاضله انت عندما تنتهي الحرب في بلدك وهو بلدنا جميعاوبعدها تخرج علينا مثل هده المقالات وكان من دافع عن نفسه هومن يقوم بالدمار فالسيدالحسيني هو عالم من علمائناالاجلاءوهوعندما يتكلم عن السلام فهو يقصدنحن طلاب سلام لان ديننا دين السلام وهومكمل لما يقوم به سيدالعرب والمسلمين في جميع انحاء العالم فهؤلاء جميعا هم صناع السلام واهل الشجاعه كل في مجاله ولاانسى ابداالاستادنبيه بري لمايقوم به في سبيل لبنان
باحث سعودي
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
18989152