»آخِرُ شِرْفَةٍ مِنْ أَمَلْ  »الزوج المتهم بالتهجم على الهيئة: شرطة الجامعة مارست ضغوطا نفسية لنغير أقوالنا  »بين «المتعة» و«المسيار»  »الدخيل يصدر كتاب «من مناقب أهل البيت..»  »شتيوي الغيثي يحاضر في الملتقى الثقافي  »هيئة حقوق الانسان السعودية تقيم دعوى لتطليق طفلة من زوجها المسن  »القطيف: ندوة للمصطفى في ذكرى وفاة الرسول الأعظم  »الكلمة الطيبة وارتفاع الرصيد الشيعي في زمان الإمام الرضا»  »التشيع الأول.. شيعة المنطقة في ضيافة كربلاء «3-4»  »خلخلة الفكر الشيعي  »وأنت قابع في هودج السلحفاة  »الشمري يستنكر الاعتداء على أبنه من قبل أمن الطرق  »استثمار المساجد والجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع  »التضامن الإنساني: بين مأساتين -2-  »إلزام الهيئة بدليل إجرائي يمنع تجاوزات موظفيها في الميدان  »التحقيق مع معلم تربية إسلامية وضع أسئلة مثيرة للجدل  »القطيف: التاروتي يقرأ «حياة الشيخ المرهون» في منتدى الثلاثاء  »القديح: أمسية حسينية إنشادية لفرقة موكب أهل البيت  »نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ينفي الاعتذار للفيصل  »مجتمع محافظ وليس رجعيا  
هل كان شيمون بيريز ضيفا على أتباع السلف الصالح في قطر!
حسين العلق * - 10 / 2 / 2007م - 3:38 ص

في غمرة الجدل المذهبي المتفاقم عبر وسائل الإعلام المحلية والإقليمية بين السنة والشيعة، حلّ نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز ضيفا خفيفا على دولة قطر، فأخذه الأمير القطري بالأحضان، واستضافته استوديوهات قناة الجزيرة بحميمية لافتة، وأحاط به الطلاب الجامعيون القطريون في حوار ودي وهادئ..

ولم تعكر صفو الزيارة أصوات المجنزرات الإسرائيلية التي شرعت في هدم جزء من سور المسجد الأقصى، كما لم تزعج غيرهم من قبل ولا من بعد عملية نخر أساسات المسجد المهدد بالانهيار في أي لحظة.

سألني أحد «الخبثاء» ونحن نشاهد عبر التلفزيون الاحتفالية التي قوبل بها بيريز كما لو أنه غريب حل في مضارب القوم فلم يبخلوا عليه بالضيافة العربية الأصيلة.. سألني؛ ماذا لو كانت زيارة بيريز لطهران أو لبغداد وكان مستضيفوه من الشيعة الأقحاح تحديدا!

فأجبته، لن يحدث شيء، سوى أننا سنقرأ كما العادة عن الخيانة التاريخية المتأصلة في «الرافضة» وأحفاد «ابن العلقمي» فهاهو الإثبات العملي يتجلى أمامنا، ففي الوقت الذي تهدم أسوار بيت المقدس يستضيف الشيعة تلميذ بن غوريون وبطل مجزرة قانا وراعي القنبلة النووية الإسرائيلية التي تهدد الأمة بالفناء في أي لحظة، ونائب رئيس الكيان الذي يسوم أهل السنة والجماعة العذاب ليل نهار منذ خمسين عاما.. فرمقني صديقي بابتسامة صفراء غير خافية المعاني.

هذا وسيعقب ذلك إصدار سيل من بيانات الشجب والاستنكار عبر مقالات الصحف القومية جدا، ومنابر المساجد الصحوية جدا جدا، والتي تجدد تكفير وإباحة دم كل شيعي في هذا العالم حتى لو كان من سكان الاسكيمو.

في المقابل لم نر حتى الآن سيل الأقلام التي قتلت نفسها وشقت ثيابها من النياحة على صدام حسين تعرج على الزيارة الميمونة للضيف الإسرائيلي الكريم! ولم نر مثلا تظاهرة فلسطينية أو عربية واحدة ضد هذه الزيارة، ولم نسمع خطيب جمعة عربي واحد، من اؤلئك الذين «طاحت بلاعيمهم» من كثرة السباب والشتائم العنصرية والمذهبية لإخوانهم في الدين تنتقد الزيارة.

والأهم من ذلك، أين ذهبت حماسة الشيخ القرضاوي الذي بدا الزبد واضحا على طرفي شفتيه وهو يخوف الأمة قبل أيام من وَهم «التبشير الشيعي»، أقول أين ذهبت حماسته وغيرته على الدين والقدس والدماء المسلمة التي تقتل بغير حق  و«التبشير الصهيوني» يدق أبواب داره وعلى بعد أمتار من مكتبه.

وعلى الجانب الآخر، لم نسمع كاتبا شيعيا واحدا أو وسيلة إعلام شيعية تتهم أهل السنة والجماعة بالجملة بأنهم عملاء للصهاينة، لا لشيء سوى لأن من بينهم من يقيم علاقات دبلوماسية وشرع أبواب دولته للاسرائيلين «سردح مردح».

بل سيكون في أوساطنا من المستهجن جدا -ومن المحال أصلا - أن يأتي من يتهم أهل السلف الصالح عبر العالم بأنهم يحتفظون بعلاقة «زي السمن على العسل» مع اليهود،  فقط لأن دولة قطر التي تتخذ من المذهب الحنبلي السلفي مذهبا استقبلت أحد مؤسسي الكيان الصهيوني والعلم الإسرائيلي يرفرف في سماءها منذ سنوات وهي التي تحتضن أكبر قاعدة جوية امريكية تزخر بالقنابل الذكية!

ولم يقل شيعي يوما بأن أتباع أبي حنيفة هم سبب نكسة الأمة لأن دولة تتخذ من الحنفية مذهبا كمصر أقامت اتفاقية سلام مع اسرائيل، أو أن يتهم المالكية بأنهم صاروا أبناء عمومة لبني اسرائيل فقط لأن الملك المغربي اعتبر اليهود أبناء عمومته، أو لأن موريتانيا «المالكية» أقامت علاقات حميمة مع دولة إسرائيل!!

والسبب في ذلك جد بسيط، وهو أن عالم السياسة لا يمت بصلة لعالم الأديان أو جانب المذاهب، وعليه لا يشك عاقل بأن ما يجري اليوم من تأجيج مذهبي بين الشيعة والسنة، منشأه الأساس وغاياته القصوى سياسية محضة، ولعلنا نلمح هنا وهناك عقلاء أدركوا اللعبة جيدا والتفتوا إلى أن سر التضخيم للنزاع المذهبي إنما هو انعكاس لصراع سياسي على تقاسم النفوذ والسلطة عبر المنطقة بأكملها، وأن التوظيف المذهبي ما هو إلا إحدى وسائل الحرب لا أكثر ولا أقل.

وهذا يعني ببساطة أن لدى الفريقين السنة والشيعة من الحمقى والأغبياء ما يكفي لإشعال حرب مذهبية لا تبقي ولا تذر، اذا ما انساقوا خلف هذه الجدل العقيم، فالحرب أولها كلام.. وضحيتها على الدوام هم الأبرياء من الفريقين، ولا أرى فائدة الآن من التذكير أو إعادة مناقشة أسباب اندلاع العنف الأعمى في العراق، فغبار التفجيرات ورائحة الدم وأشلاء الضحايا فيها ما يشيب له الولدان ويذهب رأي الحليم.

في هذا الوقت يبدو من فضول الكلام أيضا الإشارة إلى أول من كفر واستباح علنا دماء طوائف بأكملها من الشعب العراقي والأمة وأفضت إلى مجازر نراها ماثلة أمامنا اليوم، كما أنه من غير اللائق البكاء على لبن التعايش السلمي في وقت لم يستثني الانتقام الأعمى أخضرا ولا يابسا.

بدلا من ذلك، علينا جميعا نحن السنة والشيعة لعب دور الاطفائي للسيطرة على هذا الحريق الذي يكاد يحرق المنطقة برمتها، حتى لا يؤاخذنا ربنا بما فعله سفهاء الفريقين منا. نحن بحاجة لصحوة جديدة تخرجنا جميعا من حالة الاصطفاف الطائفي خلف سفهائنا المتقاتلين في العراق، إلى حالة الحكمة والتعقل الذي يمكننا من مساعدتهم على وضع الحلول الممكنة لايقاف النزيف بينهما.

وعودا على بدء.. الأهم من ذلك كله أن لا نلجأ للتعميم السخيف على الطريقة «الساحاتية» المعروفة التي بدأت بالبروز في صحافتنا المحلية مؤخرا، والتي تنال من طوائف وأقواما بأكملها لمجرد أن نفرا من هذه الطائفة في هذه البلاد أو تلك ارتكب خطيئة أو جرما. فلا أحد معصوم من الخطأ، ومن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر، ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها.. بتهمة من العيار القومي الثقيل، والأولى بمن يرفرف العلم الإسرائيلي على مبعدة قريبة من داره أن لا يتهم الناس بالعمالة والتآمر، وأن من «يتسدح» السائحون الإسرائيليون في منتجعاته وفنادقه أن لا يخوف الناس من هلال شيعي أو يتهمهم بالولاء لغير بلدانهم أو يزبد ويرعد لخطر خلقته الأوهام الشيطانية اسمه التبشير الشيعي.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «19»
ابو زينب
[ التوبي - القطيف ]: 10 / 2 / 2007م - 7:00 ص
لله درك استاد حسين, سلمت وسلم قلمك
أبو راكان
[ أمريكا ]: 10 / 2 / 2007م - 8:34 ص
كل الشكر والتقدير لك استاذ حسين
أما بالنسبة للتبشير الشيعي من جهة
أو التطهير العرقي من جهة أخرى
فـ للأسف أن هناك الكثير من من كذبوا الكذبة و صدقوها أو اقتاتوا عليها
هناك من رددها لحقد في قلبه
وهناك من تبناها لاطماع دنيوية
وهناك من صدقها لجهل وغباء
وأحيانا كثيرة لسذاجة
أطربني كثيرا تعليقك على القرضاوي والذي مازال يواصل دوره الكوميدي في طرح الفتاوي والتصريحات المضحكة
ولا تستغرب اذا خرج علينا هذا الكوميدي الصاعد بفتوى تجيز التعاون مع الصهاينة لدحر الخطر الشيعي عن الاسلام
رضي الزاير
[ US - Charlotte ]: 10 / 2 / 2007م - 8:53 ص
فعلا نحن دائما نعمم شيعة وسنة أوليس في كتبنا اللهم العن آل أمية بدون تفريق ??أوليس لدينا لعن لقبائل بأكملها؟؟ أم أننا سنتهم الغير وننسى أنفسنا ؟؟


مع أني أختلف معك في بعض النقاط لكنني أكرر بأنك قدوة في كتابة المواضيع الجدالية...ننتظر المزيد
أبو كميل
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2007م - 11:34 ص
شكرًا جزيلا للكاتب العزيز ، هل قطر دولة عربية إسلامية تشعر بما يحل على الشعب الفلسطيني ؟ فعلا يستغرب الإنسان وحتى الغربي من هذا التصرف الذي يدل على عدم إحساس ، والواحد منا يحتاج إلى من يجيبه ما سبب هذا الاستقبال وهذه الحفاوة ؟
samy
[ qaif - saihat ]: 10 / 2 / 2007م - 12:03 م
الأخ رضي مدلول اللعن هو للظالم فقط لاغير ومن غير اللائق أن المقصود باللعن هم آل أمية قاطبة فالصالح منهم مستثنى من ذلك وإذا أردت أن تكتب أسماء الملعونين فسيطول بك المقام عندما تقول آل محمد الطيبين الطاهرين فهل تضيف إليهم جعفر الكذاب وهو إبن إمام ... الكرة الآن في ملعبك فانظر ما أنت صانع ولك تحياتي أخوك الصغير
محمد المنصور
[ السعوديه - الدمام ]: 10 / 2 / 2007م - 1:31 م
السلام عليكم
أنا ضد اللعن لكن هنا ؟
أرى لابد تطبيق كلام الامام في مثل هذا الحديث اذ لعن بنو أميه قاطبه ولم يستثني منهم أحد .
مهدي ( ابو احمد )
[ السعوديه - القطيف ]: 10 / 2 / 2007م - 3:05 م
ج/الرياض 7/1 /1428هـ ـ د.ابراهيم
أليس من الحكمة ومن مصلحة الإسلام والمسلمين العظمى النظر في مسألة جواز الصلح مع اليهود واستصدار فتوى من كبار المرجعية الشرعية لسد الباب على إسرائيل وحلفائها العمل على تغيير خارطة الشرق الأوسط دولة اليهود ودعم بعض الفرق المنحرفة عقدياً كا لرافضة و التي استفادت من أحداث 11سبتمبر وما بعدها للتحالف - السري - مع إسرائيل وأمريكا ضد العرب والمسلمين.. وما ضحية عيد الأضحى بالعراق إلا دليل واضح على اتفاقهم - سراً - على عداء أهل السنة واجتماعهم على ضرورة استئصالهم.
abu3abady
10 / 2 / 2007م - 3:39 م
زير خارجيه قطر عندما سئل في موضوع معين قال اننا محسوبون على الوهابيه اي مدهبهم الرسمي
فلا عجب ان تكون بينهم وبين اخوانهم علاقه حب وود
داليا كاظم
10 / 2 / 2007م - 3:52 م
كل الشكر و التقدير
كما عودتنا مقال في الصميم
و ننتظر المزيد
خالد علي
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2007م - 9:12 م
يعني يا ابو علي تبغي القرضاوي يستنكر زيارة شيمون بيريز لقطر وللحفاوة المنقطعة النظير التي حظي بها وبعدين تقدم حكومة قطر بسحب الجنسية منه ويصير كأنه بنغالي ضايعة اقامته ؟!
طلال الحربي
[ السعودية - الخبر ]: 11 / 2 / 2007م - 12:34 ص
مقال رائع وموفق يا اخ حسين ..
ابو مصطفى
[ العوامية ]: 11 / 2 / 2007م - 1:06 ص
وعاظ السلاطين لا ينتظرون منك ولا من غيرك اي كلام او استنكار..

تبيهم من اجل عيونك يسحبوا الجنسية ويرجعوه للفقر في مصر..

يا أخي ما تريده الحكومة سيصير .. استقبلت نستقبل شتمت نشتم.. وهكذا..

الم تفقه علماءنا بعد يا ابن العلق..

المقاومة تقاتل الصهاينة وتضحي بأبنائها وهم في نظر القرضاوي عملاء واعمالهم غير محسوبة..

والعرب يتسابقون لنيل ذل العلاقة مع العدو.. وتعتبر في نظر شهام العرب كرم ضيافة وما بعده كرم..

صدام يقتل ويسفك الدماء ويحتل دول الجوار وفي الاخير شهيدا شهيدا شهيدا.

صحيح انك (ابن العلقمي) و(رافضي) يا ابن العلق كيف تشوه سمعة دولة مسلمة استقبلت فقط وفقط وزير اسرائيلي جاء ليتفقد احوال الرعية!!

لماذا ترفض استقبال ذو القربى والله امر باصالة الرحم.

تب الى ربك واستغر عله يتوب عليك ويكشف باقي المستور من باقي العرب الاشاوس الذين استقبلوا الشهم ابن الشهم بيريز في السر لا في العلن كهؤلاء!!
ديار
[ Suadi Arabia - Qatif ]: 11 / 2 / 2007م - 3:00 م
سلمت يداك أخ حسين,
بإنتظار جديدك.
lحمد رضا
[ العوامية - القطيف ]: 12 / 2 / 2007م - 1:48 ص
هكذا الرائعون دوما بركت ايها الفذ ولا تعليق
سالم الكاظمي
[ الولايات المتحدة - واشنطن ]: 12 / 2 / 2007م - 7:35 ص
أشكر الكاتب العزيز على هذه الالتفاتة الذكية، لكني أطالبه بألا يبيع الماء في حارة السقائين، أو كما نقول كناقل التمر إلى هجر، على الشيعة إيصال صوتهم الى السنة وإلى الآخرين، لأننا كشيعة نعرف البير وغطاه. فلماذا نخاطب أنفسنا ولا ننشر مثل هذه الافكار العالية والقوية والصادقة في صحف عربية أو أجنبية.
الكاتب الكريم يقول للشيعة ما يعرفه الشيعة تقريبا، مع أني أشكره على كل ما فعل فإني أطالبه بالمزيد من التقدم للأمام
بو علي
[ المملكة العربية السعودية - الأحساء ]: 13 / 2 / 2007م - 7:16 م
جزاك الله خيرا أخي الكريم
كلامك جميل جدا و منطقي و لكن أنت كما قال المثل (تنفخ في قربة منقوبة ) لأنك تخاطب عقول متحجرة.
أرجو المعذرة...........
احمد علي
[ القطيف ]: 14 / 2 / 2007م - 2:41 م
الأستاذ حسين العلق: السلام عليكم
نكبر فيك هذه الروح الطيبة التي تعيش الغيرة على الوحدة بكل ابعادها وهذا- والله- هو سبيل ائمتنا (ع)ومراجعنا العظام وقاداتنا الكرام,ولكن وقفتنا الأخوية معك تقتضي توضيح مايلي: وهو ان الحمقى والأغبياء والسفهاء أضعف من القيام بإثارة فتنة او اشعال حرب انما من يقوم بذلك هم علية القوم.وهنا قارن -عزيزي حسين- بين بيانات مكاتب المراجع العظام والفتاوى التكفيرية للطرف المقابل.وهذه الكبوة -استاذنا الغالي حفظك الله-من نفس سنخية الكبوة التي جاءت في احدى المقالات السابقة(امير المؤمنين فؤاد السنيورة!!!! ) عندما وضعت صيحات قميص عثمان بصرخات يالثارات الحسين في نفس الخانة . وقلت لك عندها على ذلك .......... بان الأولى وسيلة لأخذ البريءبجرم المذنب,اما الأخرى فهي كلمة السر بأخذ المذنب بجرمه هو وهو فقط .مع خالص احترامي لأستاذنا الكبير.
زمان
[ الاحساء - الشرقية ]: 15 / 2 / 2007م - 4:58 ص
سلم قلمك وفمك وعقلك اخي على هذا المقال
خالد
[ المملكة العربية - القطيف ]: 15 / 2 / 2007م - 9:42 م
"""والأهم من ذلك، أين ذهبت حماسة الشيخ القرضاوي الذي بدا الزبد واضحا على طرفي شفتيه وهو يخوف الأمة قبل أيام من وَهم «التبشير الشيعي»، أقول أين ذهبت حماسته وغيرته على الدين والقدس والدماء المسلمة التي تقتل بغير حق و«التبشير الصهيوني» يدق أبواب داره وعلى بعد أمتار من مكتبه."""

لم تذهب حماسته و غيرته, انما يمارس التقية خوفاً على نفسه من بطش و جور السلاطين بقطر!!!!!!!!!!!
كاتب وباحث سعودي. للتواصل: hussain.alak@gmail.com
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
18989152