»الدين والمدنية .. ونفي التعارض  »مجلس الاستهلال وتجمع علماء الأحساء يعلنان الجمعة أول أيام عيد الفطر  »حتى لا تكون فتنة  »العيدُ في الإسْلام  »فلك القطيف: لم يتمكن من رؤية هلال شهر شوال «اليوم»  »بطاقات معايدة لمعالي الوزارت  »منصورة الاحساء: 4 شهور لم تنهي اعمال حفريات بطول لا يتعدى 300 م  »خيرية القطيف: دورات تدريبية مكثفة في برنامج الفوتوشوب للفتيات  »الطفل الموهوب  »الراحل  »هل يصلح الصفار في ما أفسده الدهر؟ «1»  »مصادر سعودية تنفي وفاة ولي العهد السعودي  »الجمعة اول ايام عيد الفطر في السعودية ومعظم البلاد العربية  »أهالي سيهات يقيمون مجلس المعايدة السنوي السادس عشر  »القطيف تستقبل عيدها بمسرحيات محلية وفلكلور شعبي  »«الخير والاصلاح» يدين عزم كنيسة امريكية حرق القرآن الكريم  »العطية: الشرذمة التي تسيء لأم المؤمنين عائشة لا تمثل الشيعة  »البحرين .. إلى أين بعد الأحداث الخطيرة؟  »«وداع الحبيب» ليلة عبادية بأم الحمام  »دراسة نقدية لرواية أهلاً سيادة الرئيس للكاتبة خولة القزويني  
الفاطميون في السعودية «ينتفضون» ضد حملة التكفير الحكومية
وكالة الأخبار السعودية - 24 / 4 / 2007م - 11:15 م

قامت مجموعة من القيادات السياسية والإجتماعية النجرانية صباح الثلاثاء بإرسال بيان الى الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ردا على بيانات وخطب التكفير التي طالتهم والدولة الفاطمية التي ينتسبون اليها دينيا وتاريخيا.

وقامت ثلة من تلك القيادات بلقاء رئيس هيئة حقوق الإنسان الحكومية في الرياض تركي السديري وتسليمه الرسالة التي وقع عليها 66 قياديا فاطميا ليسلمها بدوره الى الملك.

وترأس الوفد العقيد المتقاعد علي آل مستنير والدكتور محمد آل عسكر والشيخ القبلي المعروف أحمد تركي آل صعب وعلي آل شيبان.

وكان مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قام بتكفير الدولة الفاطمية وحكامها وأتباعها وأخرجهم جميعا من الدين الإسلامي وطعن في نسبهم وأتهمهم بالمجوسية.

وأتبع ذلك بيان من للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحكومية بإصدار بيان مفصل قاموا فيه بتكفير الدولة الفاطمية والزعيم الليبي معمر القذافي أيضا.

وأتت تلك الدعوات التكفيرية بعد خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي بمناسبة المولد النبوي والذي دعا فيه الى إقامة الدولة الفاطمية الثانية في شمال أفريقيا.

 وشنت الصحافة السعودية المسيطرة عليها حكوميا والكتاب السعوديين الموالين للحكومة حملة واسعة وشرسة ضد الدولة الفاطمية.

ورفضت جريدة الشرق الأوسط المملوكة للعائلة السعودية الحاكمة نشر رد من العقيد المستنير على الكاتب السعودي حسين شبكشي والذي كتب مقالا في الجريدة كفر فيه الدولة الفاطمية.

كما قامت جريدة المدينة السعودية التي يسيطر عليها متطرفون دينيا بنشر سلسلة من المقالات التي تكفر الدولة الفاطمية وفكرها الديني.

ويبلغ عدد الفاطميين في السعودية نحو 700 ألف مواطن يعيشون في منطقة نجران الجنوبية ومدن أخرى في المنطقة الشرقية والرياض وجدة.

ويتعرض الفاطميون في السعودية الى حملة تمييز وقهر ديني حكومي بقيادة وزراة الداخلية السعودية والحاكم الإدراي للمنطقة مشعل بن سعود آل سعود. 

نص البيان الفاطمي بسم الله الرحمن الرحيم‎

معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نشير إلى ماورد في خطاب خادم الحرمين الشريفين، أمام مجلس الشورى بتاريخ 26ربيع الأول 1428هـ، حول الوحدة الوطنية والتسامح الإسلامي وتعميق مفاهيمهما، حيث قال:

"... إن تأجيج الصراعات المذهبية وإحياء النعرات الإقليمية واستعلاء فئة في المجتمع على فئة أخرى يناقض مضامين الإسلام وسماحته ويشكل تهديدا للوحدة الوطنية وأمن المجتمع والدولة... "

إن التصريحات الغير مسؤولة والفتاوي المنفعلة والبيانات المفتعلة، والتي تسيئ لمشاعر وقناعات شريحة من أبناء الوطن، هي التحدي بعينه لتماسكنا الداخلي وتطلعنا المستقبلي، لأنها بذلك تجذر التنافر المناطقي وتدفع بالإصطفاف الطائفي والنعرات الفئوية، التي لاتخدم سوى المتربصين بأمن ووحدة الكيان.

وبما أن المملكة وقفت دوما على مسافة واحدة من جميع المذاهب والفرق والطوائف التي تتشكل منها مجتمعات الدول الأخرى وكانت دوما داعية إلى الحوار والتفاهم والمصالحة في أي منطقة تظهر فيها بذور الفتنة والإنقسام، فإننا ننشد تكريس تلك المنطلقات الإنسانية المعتدلة في الداخل السعودي وحمايتها من العابثين.

معالي الرئيس:

إطلعنا جميعا على بيان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الصادر في الصحف السعودية يوم الإثنين 21ربيع الأول 1428هـ، حول الدولة الفاطمية ودعاوي الحل المناسب لدولة الإسلام، والذي ورد في أجزائه ما يلي:

"... إن تسمية تلك الدولة بالفاطمية تسمية كاذبة أراد بها أصحابها خداع المسلمين بالتسمي باسم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بين العلماء والمؤرخون في ذلك الزمان كذب تلك الدعوى، وأن مؤسسها أصله مجوسي... "، "... وأن هذا الحاكم بمصر هو وسلفه كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون للإسلام جاحدون ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون، قد عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية... "، "... إنه مما يتبين لكل أحد بعد الإطلاع على أقوال العلماء والمؤرخين أن هذه الدولة الفاطمية كان لها من الضرر والإضرار بالمسلمين ما يكفي في دفع كل من يرفع لواءها ويدعو بدعوتها... ".

تختتم اللجنة بيانها بعد أن ساقت تلك الإتهامات بفتوى إقصائية مفرقة فحواها "... فلا يجوز بعد هذا كله أن ندعو الناس إلى الإنتساب إلى تلك الدولة العبيدية الضالة، ومثل هذه الدعوة غش وخيانة للإسلام وأهله، ونصيحتنا لأئمة المسلمين وعامتهم بالإعتصام بالكتاب والسنة وجمع القلوب عليها...".

هذا البيان صدر عن لجنة رسمية من المفترض أن يكون إسمها دال على فحواها ومحتواها بحيث تخضع إصداراتها للتدقيق والتريث قبل أن تعمم فتواها في تكفير شريحة عريضة من المسلمين ثم تنشرها وسائل الإعلام المختلفة وكأنها تدعوا إلى الإنتقاص من شركاء الوطن الواحد والمتمسكين بالملة الواحدة إلى يوم الدين.

معالي الرئيس:

لقد تلقى ابناء المذهب الإسماعيلي الفاطمي بمنطقة نجران، تلك الإجتهادات بالإستغراب لما حوته من إساءة بالغة ومقصودة، وما ورد في البيان من مغالطات تاريخية وعبارات التشكيك والتكفير وأوصاف لا ترقى لمفردات الإسلام وتشريعاته الربانية العادلة. كما إستنكروا ما جاء بعد ذلك من مقالات صحفية وتصريحات إعلامية تصب في وتزايد على ذلك التوجه الأحادي، التي إستقت معلوماتها واعتمدت على رؤى لمؤرخين وقفوا من الدولة الفاطمية موقف الخصوم. مثل هذه الفتاوي التي تقوم على الأنساب والمؤرخين، ولا تستند على أدلة من الكتاب والسنة مردودة على أصحابها، وكان من الإنصاف في أي تقييم متوازن لأي حقبة تاريخية معروفة، الأخذ بتعدد الدراسات ليدرك المهتم الطروحات البحثية كاملة دون تحيز ومواربة.

إن الحقائق التي يجسدها الفكر الفاطمي وسلالة الأئمة والحكام، تستحق الدراسة والإلمام بكتب الفاطميون أنفسهم وانجازاتهم وعلماؤهم، ثم المؤرخون المحايدون ومن ثم النظر في مدونات مخالفيهم، للوصول لقناعة سليمة وصادقة وموثقة، والإبتعاد عن الروايات والمزاعم التي شوهت معالم التاريخ الإسلامي وأحداثه لأسباب سياسية ومواقف مغرضة صرفة.

يتبين لكل باحث عن الحق والحقيقة، أن الدولة الفاطمية التي قامت على المذهب الإسماعيلي نسبة إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، رفعت رايات الإسلام ونشرت العلم والمعرفة، ولا تغيب على أحد معاني: المستنصر بالله والحاكم بأمرالله والجامع الأزهر ودار الحكمة وقاهرة المعز والصليحيون وابن سيناء والرازي... وغيرهم ممن أثروا وأثروا في الحضارة الإسلامية. كما أن معتنقي المذهب الإسماعيلي الفاطمي، يؤمنون بأركان الإسلام، وكتبهم وعلومهم في الفقه والشريعة تنص على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. لذا فهم لا يختلفون في عبادتهم عن غيرهم من المسلمين، فهم يحرمون ما حرم الله ويجتنبون الإثم والمعصية، ويحللون ما أحله الله جل وعلى.

معالي الرئيس:

إن الحقوق الإنسانية والتي منها حق الإختيار المذهبي، مبنية على نصوص ونظم واعتبارات شرعية ومدنية، لا يجب المساس بها أو التقليل من شأنها. التاريخ لا يمكن إلغاؤه وفق الإجتهادات المغايرة، والتنابز بالألقاب مثلبة لا يقع فيها أولي العلم والمعرفة.

لذا نشدد على تحييد كل الرؤى الطاعنة في التماسك الوطني، ونؤكد على إحترام التعددية ومصداقية الفتاوي وموضوعية أهلها، وتحري الأمانة في تتبع التاريخ وتطور دوله ومراحله، كما كانت دون إبتذال أو تسييس للعقيدة وفروعها، وتفهم مشاعر وأحاسيس جميع أبناء هذا الوطن على تباين طيفهم وطوائفهم، لأن حدوده تتسع لكل التوجهات والإتجاهات دون تمييز، ووضع حد لمسلسل تكفير المسلمين والذي يزرع الفتنة ويذهب بالهيبة.

وكجزء من هذا الكيان الكريم الذي ننتمي له بإرادة ونفتخر به بتصميم، إرتبط بالإسماعيلية الفاطمية كحقيقة زمنية لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عن خصوصيتها المنهجية. نتطلع لمعاليكم وهيئتكم الموقرة لمخاطبة المقام السامي بهذا الشأن، والوزارات والهيئات المعنية، مثل اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، والشؤون الإسلامية والأوقاف، والقضاء الأعلى، والعدل والإعلام، وما ترونه من مؤسسات ذات العلاقة بأمور المواطن ومطالبه. لقد أرفقنا لكم بيان اللجنة وبعض من المقالات التي تضمنت الكثير من الإساءات والمغالطات، والتي تتعارض مع توجهات القيادة العليا المعلنة في تركيزها على الوطن وأمنه وسلامه.

حفظ الله وطننا وولاة أمره وشعبه من كل مكروه، ووفق الله معاليكم والعاملين معكم، ولكم جزيل الشكر والإمتنان على ما تؤدونه من أمانة ملقاة على عاتقكم تحسبون لها وتحاسبون عليها.

الثلاثاء 7/4/1428هـ

المقدمون من أبناء منطقة نجران:

الدكتور محمد حسين آل عسكر، الأستاذ أحمد تركي آل صعب، الأستاذ مهدي محمد آل حطاب، الأستاذ حمد حسن ابو ساق، المهندس علي صالح آل شيبان، الأستاذ صالح علي عامر، الأستاذ مطارد علي آل مطارد، الأستاذ منصور حسن آل مستنير، الأستاذ محمد علي طحنون، المهندس قريضه مانع آل قريضه، الأستاذ علي مانع اليامي، الأستاذ حمد صالح آل حابس، المهندس حسن صالح الشتيوي، الأستاذ حسن هبه المكرمي، الدكتور عباس حسن الجمالي، الأستاذ محمد صالح بالحارث، الأستاذ فهد علي الحابس، المهندس محمد مسفر العجمي، المهندس علي عبدالله الزبادين، الأستاذ سالم حمد آل سنان، الأستاذ راشد حمد آل منجم، الأستاذ محمد بن صالح آل فطيح، الأستاذ مانع حمد آل حيدر، الأستاذ سعيد هادي آل منصور، الأستاذ فهد أحمد آل زمانان، المهندس عبدالله علي المكرمي، المهندس صالح مانع اليامي، الأستاذ راشد سعود آل تيسان، الأستاذ سعد حسين آل مهري، الأستاذ دهيمان محمد القحص، الأستاذ عوض محمد الغباري، الأستاذ علي عبدالله الزحوف، الأستاذ حمد محمد آل سليمان، الأستاذ سعيد حمد آل مرضي، الأستاذ صالح حسن المحامض، المهندس علي محمد آل حيدان، الأستاذ علي محمد المستنير، الأستاذ عمر جاهل اليامي، الأستاذ هادي محمد النصيب، الأستاذ محمد مانع آل مطارد، الأستاذ سعد حسن آل سالم، الأستاذ حسين محمد غوجه، الأستاذ حسين مانع الغباري، الاستاذ حسين مرزوق سرار، الأستاذ رائد علي قوير، المهندس عوض مانع اليامي، الأستاذ سعود محمد آل تيسان، الأستاذ علي محمد آل شريف، المهندس ظافر سالم العجمي، الأستاذ محمد أحمد آل شريف، المهندس جار الله مانع اليامي، الأستاذ أحمد مانع آل حيدر، الأستاذ حسين مهدي آل سالم، الأستاذ خالد حسين النجراني، الأستاذ عامر سالم آل سالم، الأستاذ حمد محمد آل مطارد، الأستاذ حسن رجب آل مشرف، الأستاذ مانع حسن الشتيوي، الأستاذ مرزوق صالح آل سالم، الأستاذ سليمان تركي آل صعب، الأستاذ خالد سعيد اليامي، الأستاذ سعود صالح آل شيبان، الأستاذ ريحان مساعد اليامي، الأستاذ بندر مبارك البشر، الأستاذ فارس جاهل اليامي، الأستاذ حسين عوض بن غرزه.

والله ولي التوفيق.

اضف هذا الموضوع الى:
«بتصرف».
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «19»
علي اليامي
[ السعودية - الشرقية ]: 25 / 4 / 2007م - 12:15 ص
هذه الفتوى هي مخالفة صريحة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين لنبذ الطائفية ودعم اللحمة الوطنية ودعوة الى احياء النزاعات والفتن التي قد رأينا تأثيرها على المجتمع السعودي على وجه الخصوص وعلى المجتمع الدولي على وجه العموم. هذا البيان ان دل على شئ دل على اتباع اتباع المذهب الاسماعيلي الفاطمي للطرق الحضارية والسلمية للرد على مثيري الفتن وعلى جديتهم وحرصهم على دعم مبادارات الحكومة لمحاربة هذه الشرذمة المخربة.
أبو سيد جواد
[ السعودية - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 12:43 ص
وماذا يتوقع الموقعون على هذه الرسالة من الملك؟

هل سيأمر آل الشيخ بالتراجع عن فتواه التكفيرية أم سيمنع لجنة (الإقصاء) من إصدار مثل هذه البيانات الطائفية القذرة ضد كل من يخالف (التكفيرين). لا هذا ولا هذا سيحصل يا سادة وسيصبح بيانكم حبراً على ورق مثل كل المطالبات السابقة بإحترام المذاهب الإسلامية والتوجهات الفكرية في هذا البلد.

لو كانت الحكومة جادّة في موضوع الوحدة أو على الأقل إحترام المواطنين بغض النظر عن مذهبهم لقامت بخطوات عملية ملموسة وليس مجرد شعارات إعلامية كاذبة
ابو احمد
[ السعودية - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 7:32 ص
السلام عليكم ايها الفاطميون الاعزاء
ابهجنى عدم سكوتكم على الضيم والمهانة وكنتم بذلك تجسدون الامام الحسين ( والله لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا افر منكم فرار العبيد) فسلام عليكم وجزاكم الله عن الاسلام خير الجزاء
ابو مصطفى
[ بني عوام - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 1:29 م
الله يساعدكم يا اهلنا في نجران على اوضاعكم المأساوية، ما تعاونوه نشعر به فالحال من بعضه مع تفاوت الكيفية.

فشيعة نجران اناس طيبون وخلوقون، ما ذنبهم لما يجري لهم سوى (مذهبهم) وهل هذه حجة للجهات المسئولية السياسية منها والدينية لممارسة الظلم والقهر.
المشكلة حتى الجهات الحقوقية لا تراعي وضعكم وما يجري لكم ويمارسون سياسة غض الطرف عما يجري لكم، واغلاق اذانهم عن صراخكم ومعاناتكم والسبب فقط هو اننا تحت اقدامنا شريان الحياة بالنسبة لهم (النفط).

صبرا صبرا يا اهلنا في نجران فلم يبقى الا شبرا
ابو محمد
[ القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 1:51 م
حفظ الله الملك والوطن والشعب. هذه الزمرة التكفيرية التي لو تركت تـفعل ما تشاء لهلكت الحرث والنسل ودمرت وفجرت ولكن الحمدلله الذي جعل لهذا الوطن امثال خادم الحرمين الشريفين الذي لا يرضى بمثل هذه التصرفات التي تفرق وتشتت الأمة وأبناء الوطن الواحد.
Ali Abdulla
[ Qatif ]: 25 / 4 / 2007م - 2:23 م
هذه النتيجة إذا أصبح الدين جزئ من الدولة لا الدولة جزئ من الدين وهذا يفسر سبب انحراف المذاهب المشهورة عن الخط المستقيم إلا مذهب أهل البيت الذي رفض أن يكون إلا حر ا فسموني رافضيا لأني افتخر لرفضي لظلم والذل
صابر عبد الصبور
[ الحجاز ]: 25 / 4 / 2007م - 2:25 م
إني اتعجب من هؤلاء البشر!!؟ من الذي جعل هؤلاء البدو أوصياء على دين الله؟ معمر القذافي حر ومخير فيم يقول ويفعل لانه دولة اخرى ووطن آخر وهو رئيس دولة.. وليس منحق هؤلاء الرد عليه وليس من حقهم محاكمة التاريخ ..
طيب اذا شريحة من هالمجتمع مخالف لمذهبهم الوهابي فليسمحوا لهم في تكوين دولهم وليصدروا فتاوى في هالشأن وكل بعد ذلك حر ومخير ؟ يا أيها ارفعوا الظلم عن المهمشين في كل شىء في هالبلد ..
بو علاوي
[ العراق - بغداد ]: 25 / 4 / 2007م - 3:36 م
الدين لله والوطن للجميع

تقف الدولة من جميع مكونات الشعب بنفس المسافة

العلمانية هي الحل
مصطفى
25 / 4 / 2007م - 5:08 م
اصدر بن باز (المفتي السابق)
فتوى بتكفير صدام..
ولم يتراجع عنها.. ولكن صدام صار شهيدا بعدها .. كيف ؟؟
لست ادري..!!

وهاهو المفتي الجديد يصدر فتوى جديدة بتكفير القذافي..
فهل سيكون القذافي شهيدا حينما يحاكم ويعدم بتهمة اختطاف السيد موسى الصدر ؟؟؟

لست ادري..؟؟

ولكن الذي ادري به هو انه ورد في الاثر عن النبي الاكرم محمد "ص" انه قال: من كفر مسلما فهو كافر.

ولذلك فإن كل من يكفر المسلمين الفاطميين فهو كافر..
ابو مهنا
[ السعودية - الاحساء ]: 25 / 4 / 2007م - 6:10 م
والله لا يوجد في كل الدنيا بلد يكفر مواطنيه وينال منهم ومن معتقدهم سوى هذا البلد الذي لا نعرف هل يحكم من العائلة الحاكمة او من المؤسسة الدينية التكفيرية علما بان الحكومة تصرح خلاف ذلك و لكن الواقع يتناغم مع فكر (المؤسسة الدينية) والشرط اربعون لكم عشرون ولنا عشرون وحسبي الله على كل ظالم .
ابو طارق
[ السعودية - سيهات ]: 25 / 4 / 2007م - 7:29 م
اين هيئة علماء الازهر الشريف الذي هو احد اشعاعات الدولة الفاطمية ومنجزها التاريخى الذي أثرى العالم الازسلامي بزخم عطاءاته الفكرية بمختلف التوجهات وزودهم الى اليوم بنخب كبيرة من العلماء .. أين هذه الهيئة من هذا البيان الافتائي التكفيري الذي وصف الدولة الفاطمية بأنها مجوسية ، واخراج حكامها وأتباعها أحياء وأمواتا وهم بالملايين من حضيرة الاسلام .. حقا ان الاعجب في هذا هو أن لايرد الازهر على هذه المزاعم الظالمة ..!!
سعود صالح
[ السعودية - الرياض ]: 25 / 4 / 2007م - 8:22 م
خطوة رائعة ، رغم اني سني قح ، إلا أنني اصفق كثيراً لكل فئات المجتمع التي تعيش تحت تهميش المؤسسة الدينية الرسمية السعودية ، رائع جدا هذا التصرف الحضاري من اخواننا الاسماعيليين ونأمل من خادم الحرمين أن يستجيب لهذا الكتاب بتحرك ملموس يبعث الطمأنينة لقلوب المواطنين ويؤكد التزام المليك بما تعهده على نفسه بأن يقيم يضرب بالعدل ويمنع الظلم ، وهذا هو المحك يا خادم الحرمين
abu3abady
[ ksa - khubar ]: 26 / 4 / 2007م - 8:07 ص
كلنا ننظر لما سينتج عن هدا لخطاب وكلنا ثقه في خادم الحرمين ان لاتضيع لديه شكاوى مواطنيه
ان شلء الله سنرى تصحيح ومراجعه لفتاوى الاعراب
أبو حسين
[ السعودية - تاروت ]: 26 / 4 / 2007م - 12:15 م
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ. يونس108.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. الحجرات13.
أما آن لكم أن تكفوا أيديكم و أفواهكم عن تكفير وتخوين خلق الله؟ أم أنكم من يفهم الدين دون غيركم؟؟؟
رمزي طارق
[ مصر - قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ]: 26 / 4 / 2007م - 1:38 م
يعني إبن سيناء مجوووسي؟؟!!!!

وجابر إبن حيان كافر!!!

والحسن بن الهيثم مبتدع!!!!

والرازي .. مبطن للكفر!!!!!


والقاضي النعمان زنديق!!!!!!!!!


إرحمو عقولنا ياوهابيه
محمد
[ جده ]: 26 / 4 / 2007م - 2:52 م
ما رأيت طائفة متشنجة و ضلامية
كالطائفة الوهابية !!
Talal saad
[ saudi arabia - dammam ]: 27 / 4 / 2007م - 4:17 م
فرحت كثيراً حين قرأتُ الخطاب الذي رفعه منسوبو الطائفة الإسماعيلية بنجران إلى الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ، معترضين فيه على بيان اللجنة الدائمة للإفتاء حول الدولة العبيدية التي كانت تتبنى الفكر الإسماعيلي الباطني المناقض لدين الإسلام.

ومع أن هذا الخطاب ليس الأول من نوعه، لكنه الوحيد الذي يتعلق بأكبر جهة علمية في البلد.

في حين أن غيره من الخطابات كان يتحدث عن مناهج تعليم ، أو عن فكر متطرف ، أو غير ذلك من الأسماء الخادعة.

هذا الخطاب ينبغي أن يتوقف عنده كلُّ مُسلمٍ سنيٍّ يريد الإصلاح في هذا البلد.

ينبغي أن يتوقف عنده المصلح، ليتفكرَ و ليسألَ نفسه : كيف يمكن التعامل مع مثل هذه القضايا ، في ظل مبادئ "المواطنة" و"التعددية" التي امتلأت أسماعنا بذكرها والمناداة بها؟

فهل يمكن أن تُجرَّم اللجنة الدائمة للإفتاء لأنها أعلنت حكماً شرعياً لا جدال في صحته ، عند أبناء السنة على الأقل؟!

خطاب الطائفة الإسماعيلية ، يطرح بوضوحٍ و جلاءٍ أكبر إشكالات المشروع الذي يدعو إليه ـ بمكرٍ ، أو بغفلةٍ وسذاجةٍ ـ كثيرٌ ممن يقول إنه يتبنى الإصلاح في السعودية.

هذا الخطاب وأمثاله يضع الدولة أمام مفترق طرقٍ، فإما : الإسلام ، أو العلمانية. ولا خيار ثالث بينهما.

قد يبدو هذا الكلام غريباً بالنسبة لمن ينظر للأمور بسطحية مبالغ فيها، لكن بقليلٍ من التأمل سوف تتضح الصورة بتفاصيلها القبيحة.

الدولة إذا أصرت على تبني الإسلام ، فالإسلام ليس شعاراً، ولا هو اسمٌ مجردٌ فارغٌ من الأحكام ، بل هو منظومة من المبادئ والعقائد والنظم والقوانين الشرعية التي تقام عليها التشريعات الرسمية التي يجرَّم من يخالفها.

وبما أن كل طائفة من الطوائف المنتسبة للإسلام لها تفسير خاصٌّ لدين الإسلام يناقض في كثيرٍ من جوانبه تفسيرات الطوائف الأخرى، فالدولة هنا سوف تضطر لتبني خيار واحدٍ لتقيم عليه نظام حكمها. لأنها في النهاية لا تستطيع الجمع بين المتناقضات في نظام حكمها وقوانينها وتشريعاتها.

الدولة إما أن تطرح الإسلام كله، أو تتبنى تفسيراً معيناً لتحكم به ، وتطبقه على رعاياها، وتلزم الجميع باحترامه والخضوع له. ثم تتحمل نتائج ذلك مهما كانت، وليرضَ عنها من يرضى، وليغضب من يغضب من المواطنين.

هذا هو الطريق الأول. وهو طريق شائكٌ دون ريبٍ، و تطبيقه يحتاج إلى قوةٍ وحزمٍ، مع حسن سياسةٍ وتدبيرٍ حكيمٍ.

أما الطريق الثاني فهو أشد وعورةً وصعوبة : و هو تبني نظام الحكم العلماني ، الذي يقوم على أساس عقد (عملٍ ) بين الدولة ومواطنيها لا علاقة للدين به. فالقوانين والأنظمة والتشريعات تسنُّ حسب أهواء المواطنين. من غير أن تتبنى الدولة نظاماً يسيء لدين طائفة من مواطنيها، أو يجرح مشاعرهم، حتى لو كان هذا النظام جزءاً من دين الإسلام.

ولتوضيح الفكرة أكثر أرجع لخطاب الطائفة الإسماعيلية، فهم يريدون من الدولة تجريم بيان اللجنة الدائمة للإفتاء.

ومن المعلوم أن التجريم لا بدَّ أن يكون مبنياً على مخالفة قانون.

فأما قانون الدين ، فاللجنة لم تخالفه ، بل وافقته تمام الموافقة؟

فعلى أي أساسٍ يريد الإسماعيليون إدانة أكبر جهة علمية في البلد؟

إذا أراد أحدٌ تجريم لجنة الإفتاء ، فهو بحاجةٍ لقانون آخر لا علاقة له بالدين. وبعبارة أخرى، هو بحاجةٍ إلى قانون (لا ديني ) (علماني ).

ومتى ما سنَّت الدولة قانوناً من هذا النوع، وجرَّمت من يدعو لمبدأ شرعي، فهنا تكون الدولة ـ حسب الشرع ـ هي المستحقة للتجريم!

وإذا اقتنعت الدولة بذاك المسلك الأعوج، و وضعت قدمها على أول هذا الطريق، فسوف تجد نفسها في النهاية تسير في طريق العلمنة ونبذ الدين ، واعتماد قوانين مدنية صرفة، تصادم الأحكام الشرعية لاعتبارات تتعلق بمشاعر بعض مواطنيها من أهل الضلال.

هذا المسلك يندفع بعض الأفاضل للدعوة إليه من غير شعورٍ بعواقبه ومآلاته.

فهم لا يملون ولا يكلون من رفع أصواتهم بعبارات "التعددية وتقبل الآخر وحرية التدين"، دون توضيح لحقيقة هذه الشعارات الملغَّمة.

ويزيد الأمر سوءاً أن النصارى الغربيين يؤيدونهم على ذلك، ويضغطون علينا كي نسير كما ساروا هم قبلنا في هذا الطريق، لننتهي إلى ما انتهوا إليه.

هم نبذوا دينهم، وأقاموا دولاً بأنظمة حكم علمانية، وقوانين مدنية (لا دينية ) لا تُستَمَد من أي شرعة سماوية.

هم اختاروا لأنفسهم تحييد الدين ، وإخراجه من التأثير في نظام الحكم لديهم.

والذي يقرأ تقرير مؤسسة راند الأمريكية الأخير سوف يبصر بعينيه أن هذا المنهج المنحرف هو الذي يريد كفرة النصارى منا أن نسير فيه، لنكون في النهاية كالذين قال الله فيهم : (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً ).

تقرير (راند ) يريد من الحكومة الأمريكية دعم ما سماه : التيارات المعتدلة لدى المسلمين.

ثم يصف هذه التيارات بأنها : "التي تؤمن بالديمقراطية بمفهومها الواسع" ، وتؤمن بأنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا ؟ ويمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية".

فالذي يؤمن بحقوق الأقليات في احترام دينها وممارساتها هو المسلم المعتدل الذي يستحق دعم الأمريكيين.

فهل اتضحت الصورة الآن ؟

إنها دعوة للعلمنة مغلفة بشعارات تلبس لبوس الإسلام. حتى صرنا نسمع حديث بعض الشيوخ عن التعددية وتقبل المخالف وحرية الفكر، أكثر من حديثهم عن التوحيد والسنة وتحكيم الشريعة ... والله المستعان.
عبدالله العوامي
[ القطيف - العوامية ]: 29 / 4 / 2007م - 1:43 م
أيها (...) طلال سعيد
ستجد ماقدمت يداك يوم الفزع الاكبر وحينها ستندم حين لا يجدي الندم وحين يندم الظالمون, تبرر بسذاجة فكرية قمع الوهابية التكفيرية للفرق الأسلامية الأخرى في هذه البلاد فالأسماعيليين لديك باطنية وتبرر تكفيرهم الويل لك,
لماذا قمع جميع الفرق الاسلامية في هذه البلاد من شيعة بمذاهبهم الثلاثة والسنة من شوافع وصوفية وموالك فلا يحق لهم التدريس بمذاهبهم أو حتى الأحتفال بمولد نبيهم ويتم قمعهم بشراسة وتكفيرهم بحجة أن الحق فقط والدين الصحيح هو لدى الوهابية فلا حول ولا قوة الا به .
عبدالله العوامي
[ القطيف - العوامية ]: 29 / 4 / 2007م - 2:42 م
تكملة
فأذا كانت الوهابية الدين الصحيح في نظرك ياطلال السعيد فعلى الدين العفا لديك. ولتقرأ الفاتحة على أخلاقك وقيمك الأسلامية لان الوهابية أفتت بالتكفير وقتل أطفال ونساء العراق وقمع جميع المذاهب الاسلامية الأخرى وأستخدام العنف الفضيع مع من خالفهم في الرأي حتى وصل الأمر الى أستحلال الدماء والفروج وقتل الأطفال الرضع في حجور أمهاتهم وشق البطون واستخراج الأجنة كما حدث من الوهابية في العراق وافغانستان فأي دين هذا واين الاسلام من هؤلاء القتلة سفاكي الدماء , اللذين شوهوا صورة الدين في كل مكان.
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
21270822