قامت مجموعة من القيادات السياسية والإجتماعية النجرانية صباح الثلاثاء بإرسال بيان الى الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ردا على بيانات وخطب التكفير التي طالتهم والدولة الفاطمية التي ينتسبون اليها دينيا وتاريخيا.
وقامت ثلة من تلك القيادات بلقاء رئيس هيئة حقوق الإنسان الحكومية في الرياض تركي السديري وتسليمه الرسالة التي وقع عليها 66 قياديا فاطميا ليسلمها بدوره الى الملك.
وترأس الوفد العقيد المتقاعد علي آل مستنير والدكتور محمد آل عسكر والشيخ القبلي المعروف أحمد تركي آل صعب وعلي آل شيبان.
وكان مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قام بتكفير الدولة الفاطمية وحكامها وأتباعها وأخرجهم جميعا من الدين الإسلامي وطعن في نسبهم وأتهمهم بالمجوسية.
وأتبع ذلك بيان من للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحكومية بإصدار بيان مفصل قاموا فيه بتكفير الدولة الفاطمية والزعيم الليبي معمر القذافي أيضا.
وأتت تلك الدعوات التكفيرية بعد خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي بمناسبة المولد النبوي والذي دعا فيه الى إقامة الدولة الفاطمية الثانية في شمال أفريقيا.
وشنت الصحافة السعودية المسيطرة عليها حكوميا والكتاب السعوديين الموالين للحكومة حملة واسعة وشرسة ضد الدولة الفاطمية.
ورفضت جريدة الشرق الأوسط المملوكة للعائلة السعودية الحاكمة نشر رد من العقيد المستنير على الكاتب السعودي حسين شبكشي والذي كتب مقالا في الجريدة كفر فيه الدولة الفاطمية.
كما قامت جريدة المدينة السعودية التي يسيطر عليها متطرفون دينيا بنشر سلسلة من المقالات التي تكفر الدولة الفاطمية وفكرها الديني.
ويبلغ عدد الفاطميين في السعودية نحو 700 ألف مواطن يعيشون في منطقة نجران الجنوبية ومدن أخرى في المنطقة الشرقية والرياض وجدة.
ويتعرض الفاطميون في السعودية الى حملة تمييز وقهر ديني حكومي بقيادة وزراة الداخلية السعودية والحاكم الإدراي للمنطقة مشعل بن سعود آل سعود.
هذه الفتوى هي مخالفة صريحة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين لنبذ الطائفية ودعم اللحمة الوطنية ودعوة الى احياء النزاعات والفتن التي قد رأينا تأثيرها على المجتمع السعودي على وجه الخصوص وعلى المجتمع الدولي على وجه العموم. هذا البيان ان دل على شئ دل على اتباع اتباع المذهب الاسماعيلي الفاطمي للطرق الحضارية والسلمية للرد على مثيري الفتن وعلى جديتهم وحرصهم على دعم مبادارات الحكومة لمحاربة هذه الشرذمة المخربة.
أبو سيد جواد
[ السعودية - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 12:43 ص
وماذا يتوقع الموقعون على هذه الرسالة من الملك؟
هل سيأمر آل الشيخ بالتراجع عن فتواه التكفيرية أم سيمنع لجنة (الإقصاء) من إصدار مثل هذه البيانات الطائفية القذرة ضد كل من يخالف (التكفيرين). لا هذا ولا هذا سيحصل يا سادة وسيصبح بيانكم حبراً على ورق مثل كل المطالبات السابقة بإحترام المذاهب الإسلامية والتوجهات الفكرية في هذا البلد.
لو كانت الحكومة جادّة في موضوع الوحدة أو على الأقل إحترام المواطنين بغض النظر عن مذهبهم لقامت بخطوات عملية ملموسة وليس مجرد شعارات إعلامية كاذبة
ابو احمد
[ السعودية - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 7:32 ص
السلام عليكم ايها الفاطميون الاعزاء
ابهجنى عدم سكوتكم على الضيم والمهانة وكنتم بذلك تجسدون الامام الحسين ( والله لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا افر منكم فرار العبيد) فسلام عليكم وجزاكم الله عن الاسلام خير الجزاء
ابو مصطفى
[ بني عوام - القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 1:29 م
الله يساعدكم يا اهلنا في نجران على اوضاعكم المأساوية، ما تعاونوه نشعر به فالحال من بعضه مع تفاوت الكيفية.
فشيعة نجران اناس طيبون وخلوقون، ما ذنبهم لما يجري لهم سوى (مذهبهم) وهل هذه حجة للجهات المسئولية السياسية منها والدينية لممارسة الظلم والقهر.
المشكلة حتى الجهات الحقوقية لا تراعي وضعكم وما يجري لكم ويمارسون سياسة غض الطرف عما يجري لكم، واغلاق اذانهم عن صراخكم ومعاناتكم والسبب فقط هو اننا تحت اقدامنا شريان الحياة بالنسبة لهم (النفط).
صبرا صبرا يا اهلنا في نجران فلم يبقى الا شبرا
ابو محمد
[ القطيف ]: 25 / 4 / 2007م - 1:51 م
حفظ الله الملك والوطن والشعب. هذه الزمرة التكفيرية التي لو تركت تـفعل ما تشاء لهلكت الحرث والنسل ودمرت وفجرت ولكن الحمدلله الذي جعل لهذا الوطن امثال خادم الحرمين الشريفين الذي لا يرضى بمثل هذه التصرفات التي تفرق وتشتت الأمة وأبناء الوطن الواحد.
Ali Abdulla
[ Qatif ]: 25 / 4 / 2007م - 2:23 م
هذه النتيجة إذا أصبح الدين جزئ من الدولة لا الدولة جزئ من الدين وهذا يفسر سبب انحراف المذاهب المشهورة عن الخط المستقيم إلا مذهب أهل البيت الذي رفض أن يكون إلا حر ا فسموني رافضيا لأني افتخر لرفضي لظلم والذل
صابر عبد الصبور
[ الحجاز ]: 25 / 4 / 2007م - 2:25 م
إني اتعجب من هؤلاء البشر!!؟ من الذي جعل هؤلاء البدو أوصياء على دين الله؟ معمر القذافي حر ومخير فيم يقول ويفعل لانه دولة اخرى ووطن آخر وهو رئيس دولة.. وليس منحق هؤلاء الرد عليه وليس من حقهم محاكمة التاريخ ..
طيب اذا شريحة من هالمجتمع مخالف لمذهبهم الوهابي فليسمحوا لهم في تكوين دولهم وليصدروا فتاوى في هالشأن وكل بعد ذلك حر ومخير ؟ يا أيها ارفعوا الظلم عن المهمشين في كل شىء في هالبلد ..
بو علاوي
[ العراق - بغداد ]: 25 / 4 / 2007م - 3:36 م
الدين لله والوطن للجميع
تقف الدولة من جميع مكونات الشعب بنفس المسافة
العلمانية هي الحل
مصطفى
25 / 4 / 2007م - 5:08 م
اصدر بن باز (المفتي السابق)
فتوى بتكفير صدام..
ولم يتراجع عنها.. ولكن صدام صار شهيدا بعدها .. كيف ؟؟
لست ادري..!!
وهاهو المفتي الجديد يصدر فتوى جديدة بتكفير القذافي..
فهل سيكون القذافي شهيدا حينما يحاكم ويعدم بتهمة اختطاف السيد موسى الصدر ؟؟؟
لست ادري..؟؟
ولكن الذي ادري به هو انه ورد في الاثر عن النبي الاكرم محمد "ص" انه قال: من كفر مسلما فهو كافر.
ولذلك فإن كل من يكفر المسلمين الفاطميين فهو كافر..
ابو مهنا
[ السعودية - الاحساء ]: 25 / 4 / 2007م - 6:10 م
والله لا يوجد في كل الدنيا بلد يكفر مواطنيه وينال منهم ومن معتقدهم سوى هذا البلد الذي لا نعرف هل يحكم من العائلة الحاكمة او من المؤسسة الدينية التكفيرية علما بان الحكومة تصرح خلاف ذلك و لكن الواقع يتناغم مع فكر (المؤسسة الدينية) والشرط اربعون لكم عشرون ولنا عشرون وحسبي الله على كل ظالم .
ابو طارق
[ السعودية - سيهات ]: 25 / 4 / 2007م - 7:29 م
اين هيئة علماء الازهر الشريف الذي هو احد اشعاعات الدولة الفاطمية ومنجزها التاريخى الذي أثرى العالم الازسلامي بزخم عطاءاته الفكرية بمختلف التوجهات وزودهم الى اليوم بنخب كبيرة من العلماء .. أين هذه الهيئة من هذا البيان الافتائي التكفيري الذي وصف الدولة الفاطمية بأنها مجوسية ، واخراج حكامها وأتباعها أحياء وأمواتا وهم بالملايين من حضيرة الاسلام .. حقا ان الاعجب في هذا هو أن لايرد الازهر على هذه المزاعم الظالمة ..!!
سعود صالح
[ السعودية - الرياض ]: 25 / 4 / 2007م - 8:22 م
خطوة رائعة ، رغم اني سني قح ، إلا أنني اصفق كثيراً لكل فئات المجتمع التي تعيش تحت تهميش المؤسسة الدينية الرسمية السعودية ، رائع جدا هذا التصرف الحضاري من اخواننا الاسماعيليين ونأمل من خادم الحرمين أن يستجيب لهذا الكتاب بتحرك ملموس يبعث الطمأنينة لقلوب المواطنين ويؤكد التزام المليك بما تعهده على نفسه بأن يقيم يضرب بالعدل ويمنع الظلم ، وهذا هو المحك يا خادم الحرمين
abu3abady
[ ksa - khubar ]: 26 / 4 / 2007م - 8:07 ص
كلنا ننظر لما سينتج عن هدا لخطاب وكلنا ثقه في خادم الحرمين ان لاتضيع لديه شكاوى مواطنيه
ان شلء الله سنرى تصحيح ومراجعه لفتاوى الاعراب
أبو حسين
[ السعودية - تاروت ]: 26 / 4 / 2007م - 12:15 م
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ. يونس108.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. الحجرات13.
أما آن لكم أن تكفوا أيديكم و أفواهكم عن تكفير وتخوين خلق الله؟ أم أنكم من يفهم الدين دون غيركم؟؟؟
رمزي طارق
[ مصر - قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ]: 26 / 4 / 2007م - 1:38 م
يعني إبن سيناء مجوووسي؟؟!!!!
وجابر إبن حيان كافر!!!
والحسن بن الهيثم مبتدع!!!!
والرازي .. مبطن للكفر!!!!!
والقاضي النعمان زنديق!!!!!!!!!
إرحمو عقولنا ياوهابيه
محمد
[ جده ]: 26 / 4 / 2007م - 2:52 م
ما رأيت طائفة متشنجة و ضلامية
كالطائفة الوهابية !!
Talal saad
[ saudi arabia - dammam ]: 27 / 4 / 2007م - 4:17 م
فرحت كثيراً حين قرأتُ الخطاب الذي رفعه منسوبو الطائفة الإسماعيلية بنجران إلى الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ، معترضين فيه على بيان اللجنة الدائمة للإفتاء حول الدولة العبيدية التي كانت تتبنى الفكر الإسماعيلي الباطني المناقض لدين الإسلام.
ومع أن هذا الخطاب ليس الأول من نوعه، لكنه الوحيد الذي يتعلق بأكبر جهة علمية في البلد.
في حين أن غيره من الخطابات كان يتحدث عن مناهج تعليم ، أو عن فكر متطرف ، أو غير ذلك من الأسماء الخادعة.
هذا الخطاب ينبغي أن يتوقف عنده كلُّ مُسلمٍ سنيٍّ يريد الإصلاح في هذا البلد.
ينبغي أن يتوقف عنده المصلح، ليتفكرَ و ليسألَ نفسه : كيف يمكن التعامل مع مثل هذه القضايا ، في ظل مبادئ "المواطنة" و"التعددية" التي امتلأت أسماعنا بذكرها والمناداة بها؟
فهل يمكن أن تُجرَّم اللجنة الدائمة للإفتاء لأنها أعلنت حكماً شرعياً لا جدال في صحته ، عند أبناء السنة على الأقل؟!
خطاب الطائفة الإسماعيلية ، يطرح بوضوحٍ و جلاءٍ أكبر إشكالات المشروع الذي يدعو إليه ـ بمكرٍ ، أو بغفلةٍ وسذاجةٍ ـ كثيرٌ ممن يقول إنه يتبنى الإصلاح في السعودية.
هذا الخطاب وأمثاله يضع الدولة أمام مفترق طرقٍ، فإما : الإسلام ، أو العلمانية. ولا خيار ثالث بينهما.
قد يبدو هذا الكلام غريباً بالنسبة لمن ينظر للأمور بسطحية مبالغ فيها، لكن بقليلٍ من التأمل سوف تتضح الصورة بتفاصيلها القبيحة.
الدولة إذا أصرت على تبني الإسلام ، فالإسلام ليس شعاراً، ولا هو اسمٌ مجردٌ فارغٌ من الأحكام ، بل هو منظومة من المبادئ والعقائد والنظم والقوانين الشرعية التي تقام عليها التشريعات الرسمية التي يجرَّم من يخالفها.
وبما أن كل طائفة من الطوائف المنتسبة للإسلام لها تفسير خاصٌّ لدين الإسلام يناقض في كثيرٍ من جوانبه تفسيرات الطوائف الأخرى، فالدولة هنا سوف تضطر لتبني خيار واحدٍ لتقيم عليه نظام حكمها. لأنها في النهاية لا تستطيع الجمع بين المتناقضات في نظام حكمها وقوانينها وتشريعاتها.
الدولة إما أن تطرح الإسلام كله، أو تتبنى تفسيراً معيناً لتحكم به ، وتطبقه على رعاياها، وتلزم الجميع باحترامه والخضوع له. ثم تتحمل نتائج ذلك مهما كانت، وليرضَ عنها من يرضى، وليغضب من يغضب من المواطنين.
هذا هو الطريق الأول. وهو طريق شائكٌ دون ريبٍ، و تطبيقه يحتاج إلى قوةٍ وحزمٍ، مع حسن سياسةٍ وتدبيرٍ حكيمٍ.
أما الطريق الثاني فهو أشد وعورةً وصعوبة : و هو تبني نظام الحكم العلماني ، الذي يقوم على أساس عقد (عملٍ ) بين الدولة ومواطنيها لا علاقة للدين به. فالقوانين والأنظمة والتشريعات تسنُّ حسب أهواء المواطنين. من غير أن تتبنى الدولة نظاماً يسيء لدين طائفة من مواطنيها، أو يجرح مشاعرهم، حتى لو كان هذا النظام جزءاً من دين الإسلام.
ولتوضيح الفكرة أكثر أرجع لخطاب الطائفة الإسماعيلية، فهم يريدون من الدولة تجريم بيان اللجنة الدائمة للإفتاء.
ومن المعلوم أن التجريم لا بدَّ أن يكون مبنياً على مخالفة قانون.
فأما قانون الدين ، فاللجنة لم تخالفه ، بل وافقته تمام الموافقة؟
فعلى أي أساسٍ يريد الإسماعيليون إدانة أكبر جهة علمية في البلد؟
إذا أراد أحدٌ تجريم لجنة الإفتاء ، فهو بحاجةٍ لقانون آخر لا علاقة له بالدين. وبعبارة أخرى، هو بحاجةٍ إلى قانون (لا ديني ) (علماني ).
ومتى ما سنَّت الدولة قانوناً من هذا النوع، وجرَّمت من يدعو لمبدأ شرعي، فهنا تكون الدولة ـ حسب الشرع ـ هي المستحقة للتجريم!
وإذا اقتنعت الدولة بذاك المسلك الأعوج، و وضعت قدمها على أول هذا الطريق، فسوف تجد نفسها في النهاية تسير في طريق العلمنة ونبذ الدين ، واعتماد قوانين مدنية صرفة، تصادم الأحكام الشرعية لاعتبارات تتعلق بمشاعر بعض مواطنيها من أهل الضلال.
هذا المسلك يندفع بعض الأفاضل للدعوة إليه من غير شعورٍ بعواقبه ومآلاته.
فهم لا يملون ولا يكلون من رفع أصواتهم بعبارات "التعددية وتقبل الآخر وحرية التدين"، دون توضيح لحقيقة هذه الشعارات الملغَّمة.
ويزيد الأمر سوءاً أن النصارى الغربيين يؤيدونهم على ذلك، ويضغطون علينا كي نسير كما ساروا هم قبلنا في هذا الطريق، لننتهي إلى ما انتهوا إليه.
هم نبذوا دينهم، وأقاموا دولاً بأنظمة حكم علمانية، وقوانين مدنية (لا دينية ) لا تُستَمَد من أي شرعة سماوية.
هم اختاروا لأنفسهم تحييد الدين ، وإخراجه من التأثير في نظام الحكم لديهم.
والذي يقرأ تقرير مؤسسة راند الأمريكية الأخير سوف يبصر بعينيه أن هذا المنهج المنحرف هو الذي يريد كفرة النصارى منا أن نسير فيه، لنكون في النهاية كالذين قال الله فيهم : (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً ).
تقرير (راند ) يريد من الحكومة الأمريكية دعم ما سماه : التيارات المعتدلة لدى المسلمين.
ثم يصف هذه التيارات بأنها : "التي تؤمن بالديمقراطية بمفهومها الواسع" ، وتؤمن بأنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا ؟ ويمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية".
فالذي يؤمن بحقوق الأقليات في احترام دينها وممارساتها هو المسلم المعتدل الذي يستحق دعم الأمريكيين.
فهل اتضحت الصورة الآن ؟
إنها دعوة للعلمنة مغلفة بشعارات تلبس لبوس الإسلام. حتى صرنا نسمع حديث بعض الشيوخ عن التعددية وتقبل المخالف وحرية الفكر، أكثر من حديثهم عن التوحيد والسنة وتحكيم الشريعة ... والله المستعان.
عبدالله العوامي
[ القطيف - العوامية ]: 29 / 4 / 2007م - 1:43 م
أيها (...) طلال سعيد
ستجد ماقدمت يداك يوم الفزع الاكبر وحينها ستندم حين لا يجدي الندم وحين يندم الظالمون, تبرر بسذاجة فكرية قمع الوهابية التكفيرية للفرق الأسلامية الأخرى في هذه البلاد فالأسماعيليين لديك باطنية وتبرر تكفيرهم الويل لك,
لماذا قمع جميع الفرق الاسلامية في هذه البلاد من شيعة بمذاهبهم الثلاثة والسنة من شوافع وصوفية وموالك فلا يحق لهم التدريس بمذاهبهم أو حتى الأحتفال بمولد نبيهم ويتم قمعهم بشراسة وتكفيرهم بحجة أن الحق فقط والدين الصحيح هو لدى الوهابية فلا حول ولا قوة الا به .
عبدالله العوامي
[ القطيف - العوامية ]: 29 / 4 / 2007م - 2:42 م
تكملة
فأذا كانت الوهابية الدين الصحيح في نظرك ياطلال السعيد فعلى الدين العفا لديك. ولتقرأ الفاتحة على أخلاقك وقيمك الأسلامية لان الوهابية أفتت بالتكفير وقتل أطفال ونساء العراق وقمع جميع المذاهب الاسلامية الأخرى وأستخدام العنف الفضيع مع من خالفهم في الرأي حتى وصل الأمر الى أستحلال الدماء والفروج وقتل الأطفال الرضع في حجور أمهاتهم وشق البطون واستخراج الأجنة كما حدث من الوهابية في العراق وافغانستان فأي دين هذا واين الاسلام من هؤلاء القتلة سفاكي الدماء , اللذين شوهوا صورة الدين في كل مكان.