»«الهيئة» تهاجم حفلا دينيا في مولد الامام المهدي بالمدينة المنورة  »صائدو الروبيان يتوقعون صيداً وفيراً في أول يوم للفسح  »سيهات: إفتتاح معرض الروبوت الأول ضمن فعاليات سنابل الخير  »الرميلة: انطلاق حملة لإزالة الكتابة على الجدران والأماكن العامة  »أم الحمام: «كلنا مسؤول» حملة النادي الصيفي للمحافظة على الممتلكات العامة والبيئة  »المفوضية العليا للاجئين تنتقد ترحيل الصوماليين من السعودية  »بعد أربعة أعوام من اختفائه: متعاطفون ينشئون مجموعة الطفل «مهدي» لفك لغز اختفائه  »العسيف يصدر كتابه: من هَدْي الحسين «ع»  »«ضعف» الحواجز البلاستيكية يضاعف معدلات الحوادث بصفوى  »العالم الافتراضي صداقات وهواجس  »حقيقة السنة والشيعة: الناس تريد أن تتعايش!  »التأمين ضد التعطل  »وظائف البنوك.. وفي الليلة الظلماء  »تصحيح: الشيخ السيف على شاشة العربية الجمعة المقبلة  »العاهل السعودي والرئيس السوري يتعهدان بتحقيق الاستقرار في لبنان‏  »لا تلقوا باللوم على الشباب!!  »ثقافة الهرن  »ردا على التشدد الشيعي..  »إدارة مهرجان الأعياد بسيهات تعد بالأفضل.. والضويحي يعلن دعمها  »مِشْوارُ عِزَّتِنا  
الصراع بين المثقفين ورجال الدين ضرورة ملحة
علي عبد الله ناصر آل ربح * - 29 / 8 / 2007م - 12:47 م

إن الصراع بين المثقفين[1]  ورجال الدين أمر لا يمكن التغاضي عنه، أو الفرار منه. وخصوصا أنه بدأ يتضح بشكل جلي في السنوات الأخيرة، كما أن حدته في تزايد بشكل خطر ومخيف. ومكمن الخطورة هو أن تسقط ثقة الناس من رجال الدين بشكل كامل، مع أنه من المفترض أن يكونوا صمام أمان للمثقفين ولعامة الناس. وكونهم صمام أمان فلأن وظيفتهم الحقيقية هي تعليم الناس أمور دينهم وإنذارهم كما قال الباري جل شأنه: ﴿ لَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ «التوبة122».

من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أن الصراع الفكري والقيمي بين المثقفين والمشايخ هو أمر «صحي جدا» إذا استطعنا أن نقننه ونضبط خطوطه لكيلا ينحرف عن مساره الوظيفي[2]  فيكون صراعا مبتذلا خطورته أقرب من فائدته. وضرورة وجود هذا الصراع لعدة أسباب -في نظري - وجيهة جدا، وأهمها هو أن المجتمعات لا يمكنها أن ترتقي سلم التقدم ما دامت تفتقد إلى الحرية، وإلى الوعي والبصيرة الحادة، وبدورهما يساعدان على اكتشاف العقبات والنظر لها بشكل جدي إذا وجدتْ.

ومن الأمور المسلم بها أن المثقفين وظيفتهم الرئيسة هي تشخيص المشاكل بشكل واضح ونقدها وإيجاد الحلول الناجعة والعمل على تفعيلها، إما بشكل فردي أو مع بعض المشايخ والمثقفين. وإذا نظرنا إلى وظيفة المثقف والشيخ بهذا الاعتبار سنجد أنه من المفترض أن يكون المثقف هو الذراع الأيمن للشيخ؛ لأن كلا الوظيفتين تصبُّ بشكل واضح ومكثف في أمر إصلاح المجتمع، ومساعدته في الارتقاء إلى الأفضل.

ولأن كثيرا من المشايخ انحرفوا عن وظيفتهم[3] ، وفقدوا أدوارهم بشكل واضح مؤخرا، واقتصر شغلهم في الإرشاد والوعظ الديني الغير جاد[4]  في المناسبات الدينية كالأيام العشرة من محرم وبقية الوفيات. ولأن الكثير منهم اعتبروا المشيخة وظيفة للكسب المادي، وصاروا في الواقع منشغلين بالدنيا -وربما هم معذورون «بقدر معين» لكون الحياة صارت صعبة تتطلب من الرجل البحث عما يبعده عن الفقر-. ولأن الكثير منهم بهذه الصورة تفشى في الناس الفجور والاستهتار بالدين والدنيا أيضا، وكل ذلك جاء كنتيجة طبيعية لتسيد ثقافة غير صالحة. فاستيقظ المثقف من نومه الطويل بصورة المندهش وبحالة هستيرية صار ينتقد المشايخ نقدا لاذعا لكونهم أهملوا المجتمع وحيدا دون مرشد يدله على ما يصلحه. وإن وجد من يعمل على التوعية مارس أعمالا غير صحيحة[5] ، إلا ما رحم ربي.

وقد يتضح كلامي جيدا إذا ما عملنا مقارنة بسيطة بين حالة مجتمعنا المحافظ قبل عشرين سنة وبين هذه الأيام. ومن يدرس الحالة في هذين الزمنين، فلن يجد ما يربطه بينهما سوى بعض الأمور السطحية والشكلية . وأنا أعني بتلك الجملتين أن مجتمعنا انسلخ عن هويته الثقافية والقيمية كما ينسلخ الريش من الطير!! وأعتقد أن السبب هو عدم وجود الأعمال التوعوية والثقافية التجديدية بصورة كافية وملائمة؛ لأن مشايخنا بشكل عام انشغلوا بدنياهم على حساب إصلاح المجتمع، فأهملوه في بحر تتلاطم أمواجه الطالحة بكل ما أوتيت من قوة، وكنتيجة لهذه اللامبالاة، لم يجد مجتمعنا ثقافة جديدة من إنتاجه فأخذها من الغرب. ولم يجد من يصحح له مفاهيمه ويجددها، أو يقوم بتقويم أو تفنيد المفاهيم الغير سوية المستوردة من الغير.

ولأن أفراد المجتمع بشكل عام تنقصهم الرؤية النقدية الفاحصة- نتيجة عدم تدريبهم على ذلك فلا الأسرة دربتهم ولم يفعل ذلك المجتمع ولا المدرسة أيضا. ولأن الوصاية أيضا كانت مستشرية قديما بشكل متوحش وتبعاتها لا تزال موجودة إلى الآن- لم يستورد أفرادنا من الغير ما يفيدهم بل استوردوا منهم الأمور الساقطة والسطحية؛ وعليه، أصبح في صيرورة مستمرة وبشكل دراماتيكي إلى الانحلال الثقافي والقيمي.

نقطة جديرة بالالتفات:

 أن مشايخنا لا يتخرجون من الحوزات العلمية وفق معايير علمية وسلوكية تحدد مدى صلاحيتهم للقيام بأدوارهم الحقيقية، وكما أعرفه أن كل من يدرس مناهج محددة بعد الانتهاء منها يمكنه التخرج من الحوزة برتبة معينة كداعية مثلا. وفي أحسن الأحوال إن لم ينكفئ الشيخ على نفسه يمارس دوره المناط به سواء اكتسب المهارات الضرورية لدوره أو لم يكتسب. ولأن مجتمعنا قديما تفشت فيه الأمية وانعدمت منه الثقافة والمثقفين، فبطبيعة الحال سيكون بحاجة للمشايخ. وبناء على ما سبق، بعض المشايخ أخذهم الغرور والاستعلاء لكونهم الأوعى والأكثر ثقافة في المجتمع.

ويجب على من أخذه الغرور أن يستوعب تبدل الزمان، إذ أن المجتمع صار أذكى من ذي قبل، ويعرف القراء والكتابة، ولأن وسائل الاتصال أخذت دورها فأصبح سهلا الاستغناء عن الشيخ في أمور الدين. فالرسائل العملية موجودة بكثرة، والإنترنت يمكّن الفرد من الاتصال بالمرجع مباشرة. فليكن الشيخ حذرا على مكانته ودوره الحاليين قبل أن يتجاوزه الناس. وينبغي أيضا أن يتواضع و يتقبل النقد من المثقفين، ويضع يده بيدهم.

إلى أي مدى يجب أن يكون الصراع بين الشيخ والمثقف؟!

أقول رأيي بلا مجاملة، وبكل ما استطيع من موضوعية: إن الصراع يجب أن يكون قويا إلى المدى الذي يجعل كل المجتمع لا ينظر إلى الشيخ على أنه مقدس، وينظر إليه بشكل فعلي وواقعي على أنه بشر يخطئ ويصيب وأنه بحاجة ماسة لمن ينتقده ويقوّم طريقه إذا أخطأ. وإذا خلقنا هذه المساحة - بشكل طبيعي- مع تقدم الزمن؛ ستضمحل «فرقة خطيرة» منتشرة بيننا نشأت في ظل تسيد ثقافة خاطئة. ويمكننا أن نصف هذه الفرقة بأنها: جماعة وهبت عقولها لرجال الدين بحسن نية على اعتبار أنهم - أي المشايخ- هم الأدرى في كل شي، وأن ما يقولونه هو الحق الذي لا مرية فيه.

وبالمختصر المفيد: أن المشايخ هم من «أهل العصمة» وإن لم تعتقد- أي الفرقة - بهذا الأمر إلا أنها بشكل فعلي تمارسه!.

ويتجلى وجود هذه الثقافة الخاطئة في صراع أتباع مشايخ مع أتباع مشايخ آخرين. والسبب هو أن المشايخ يختلفون مع بعضهم البعض، أو يتصارعون على أمر معين؛ فتأخذ الأخوة الحمية على شيخهم صاحب الحق المطلق؛ فيكونون حطبا لجهنم حرب لا مسوغ لها، والأعظم من كل ما سبق: أن بعض المشايخ يباركون لأتباعهم مواصلة قتال أهل الباطل!!. ولا توجد إلا القلة القليلة من أتباع المشايخ الذين يقرون بغلط شيخهم إذا هو أخطأ.

تكمن خطورة هذه الشرذمة في أنهم يحاربون أي تجديد يدخل المجتمع إذا رفضه شيخهم، أي أنهم سيكونون عقبة حقيقية ستعثر المجتمع من التعاطي الثقافي الداخلي أو مع الجيران، وذلك بحجة الخوف من السموم الفكرية. ومن سلوكيات هذه الشرذمة مصادرة الحريات، وفرض قناعات معينة على الناس. كما أن بمجرد الاختلاف معهم يمارسون ضدك الإقصاء لأنهم في الواقع يعتبرون الاختلاف لابد وأن يكون بين الحق والباطل وليس بين الصواب والخطأ، فالباطل يجب أن يكون محاربا بينما الخطأ يجب أن يمارس معه الحوار لتصحيحه، وهنا تكمن المفارقة.

على كل حال، على المثقفين ألا يوسعوا المدى إلى الحد الذي يفقد المشايخ ثقة الناس. فكما قلنا سلفا: إن المشايخ في الحقيقة هم صمام الأمان ويجب عليهم أن يكونوا كذلك. وإن لم يكونوا كذلك فسيتجاوزهم الناس بشكل طبيعي في حال استطعنا أن نخلق مساحة فعلية يُنَتقدُ فيها المشايخ انتقادا موضعيا.

ما هو الهدف النهائي من هذا الصراع؟!

من المهم أن ندرك أن الحفاظ على المجتمع بطريقة تقليدية أمر سيئ جدا، كأن ينصب المشايخ أنفسهم أوصياء على عقول الناس ولا يسمحون للناس بنقدهم وإبداء ملحوظاتهم عليهم، أو الاختلاف مهم. بطبيعة الحال سيُخْلقُ لدينا مجتمع معطل العقل ولا يتقبل عدا التلقين وتنفيذ الأوامر بسذاجة لا متناهية نتيجة الاستبداد باسم الدين أو بغيره.

وإذا أصبح مجتمعنا بهذه الصورة سيكون لقمة سائغة ويسوده التخلف والهمجية والأعظم من كل ذلك أنهم سيصابون بداء التبعية أكثر مما هم عليهم. إذن، لا بد من خلق حرية حقيقية للفرد؛ ليتسنى له ممارسة حقه الطبيعي في التفكير والنقد وتبني من الفكر ما يراه صالحا.

ومن المهم أيضا إدراك خطورة إعطاء الفرد حريته دون أن يكون مهيئًا لذلك. فالحرية سلاح ذو حدين، بها يصل المجتمع إلى أعلى عليين أو إلى أسفل سافلين. ولهذا على المثقف والشيخ أن يحاولا في صناعة مجتمع واع ٍ يفهم أهمية استخدام المنطق و يحسن استغلال الحرية والنقد بشكل علمي وعملي وذلك عبر التوعية الفاعلة و المستمرة بإقامة الندوات الثقافية سواء في الحسينيات والمساجد أو في المنتديات.

ويجب أيضا الالتفاتة إلى ضرورة ممارسة التوعية والتثقيف في الديوانيات والمجالس بشكل رسمي. وإذا استطعنا خلق هذا المجتمع، سنجده منتجا ومتقدما بقدر مساحة الوعي والحرية التي أعطيناه.

اضف هذا الموضوع الى:
[1]  اعني بالمثقف: هو كل إنسان اجتمعت به أمور ثلاثة «المعارف المتنوعة والكثيرة، والوعي، والموقف الصالح في كل قضية».
[2]  المسار الوظيفي هو: النقد بغرض التقويم لتجاوز الأمور الخاطئة.
[3]  وظيفة المشايخ: هي العمل على إصلاح المجتمع دينيا وأخلاقيا وثقافيا، والحفاظ على التجديد الثقافي للمجتمع باستمرار والحرص على أمنه –أعني الثقافي- بالطرق السليمة والمشروعة، وإن ضحلت ثقافتهم أو قَدُمَتْ أساليبهم فقدْ فقدوا وظيفتهم، وأصبحوا عالة على المجتمع.
[4]  غير جاد؛ لأنه يفتقد إلى نشاطات حقيقية تساعد على ترسيخ المفاهيم الصالحة في ذهنية الفرد لتصبح كالمَلَكَة.
[5]  كالاستبداد باسم الدين وممارسة الوصاية على العقول.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «12»
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 29 / 8 / 2007م - 2:27 م
شكرا ياكاتبنا العزيز
المشائخ صمام امان؟
لا أعتقد ذلك وهم السبب لأنهم ابتعدوا عن المجتمع وكأنهم هم المتعلمون والقريبون من الله وهم الخلفاء على الناس لم ينزلوا للحقيقة فغرورهم وتصدرهم المجالس وعدم إحترام الناس والغلو واسباب كثيرة قد تجعلهم فئة منبوذة وخصوصا أن العمامة لا تحتاج لشهادة ولا لعمل مثلها مثل الدشداشة الكل يلبسها الخليجي والاندنوسي وحتى البنجالي.
المشكلة بنا لأننا من يشجعهم على الثرثرة والسرقة والتبرك بهم والعلاج بسحرهم وهم يستغلون المجتمع بابشع صوره فنحن نعمل وهم يستلمون.
وطن
عباس
[ السعودية - القطيف ]: 29 / 8 / 2007م - 2:53 م
ربما يكون هذا المقال أكثر المقالات اتساماً بالموضوعية من فئة المثقفين، بالإضافه إلى ابتعاد الكاتب عن الترجيح والإساءة كما كان ديدن الأقلام السابقة التي جعلت الإساءة والتجريح شعاراً لها ودستوراً لا تحيد عنه.

مع أنني اختلف مع الكاتب في الحد الذي يجب أن يصل إليه النقد بين المُعمم والمثقف، لأن المُجتمع يجب أن يفرق بين العالم والمُعمم، إذ أنها يتحدان في الصورة فقط، والقدسية للعالم مع ثبوت النقد عليه، إلا من يلبس هذا الزي فهو رجل عادي من المجتمع.

إذا كان المثقف أوعى أو واعي فعليه مسؤولية.
محمد
[ العوامية ]: 29 / 8 / 2007م - 6:12 م
نحن مع النقد البنـــاء بشرط الموضوعية، الدقة، الاحترام وعدم السخرية .. وهذا غير حاصل مع الأسف في كتاب المقالات الساخرة في راصد، وليتك أخي الكاتب أشرت إلى هذه النقاط ولو بشكل سريع من أجل الانصاف .
علي أحمد
[ القطيف الغالية ]: 29 / 8 / 2007م - 6:35 م
اممممم


زكي علي آل ربح !
علي آل ربح !!

مع فائق الاحترام ياكتابنا، المقالات ليست نصر وخسارة وفزعة ومناصرة،،

فقط قليل من المصداقية والموضوعية
ابو عبدالله
[ السعودية - تاروت ]: 29 / 8 / 2007م - 9:11 م
السلام عليكم
حسب فهمي البسيط للمقالة اتضح لي ان المثقف معصوم وعالم الدين هو اللدي
يجب ان يحاسب !
استغرب من كيل التهم بانحراف المجتمع لعلماء الدين !
انا اعتقد ان دور عالم الدين هو ابداء النصيحة للناس وليس اجبارهم على الهداية ومجالسهم يوميا مفتوحة للرد على المسائل الشرعية وحل المشاكل الاجتماعية .
التكليف الشرعي للعامة ان يبحثو في تقوى الشيخ وورعه قبل ان يتبعوه .
حسب نظرتي الشخصية ان اكثر المشائخ ناس ورعون ومتقون الا ماندر..
أبوهادي
[ أمريكا - العوامية ]: 30 / 8 / 2007م - 12:44 ص
عزيزي علي..

انا ليس مع رجال الدين، وليس مع المثقفين..

رجال الدين (العاملين) بشكل طبيعي يمارسوا الخطأ لأن من يعمل يخطأ...
ومن لايعمل طبيعي أنه لايخطأ..

طيب: ماهو دور المثقف في المجتمع..
أريدك أن ترصد لي دور للمثقف في العوامية مثلاً
وأقصد بالدور الدور الحقيقي لا السعي للوجاهة والمناصب..

للأسف وقعنا بين نارين نار رجل الدين ونار المثقف وفي الواقع كلاهما بحاجة الى اصلاح...


همسة
مقال موفق.. أحسن من نسيبك:)
ali
[ النعيرية - العوامية ]: 30 / 8 / 2007م - 1:00 م
يبدو أن كاتبنا الفاضل اختلطت عليه الامور فحسب ما فهت من مقاله

أن رجل العمامة يجب نقده لأنه يخطء وكيت وكيت وكيت

أما المثقف فهو المعصوم والذي يجب على الناس أن يتبعوه

صدقني ما خربها إلا انتنم يا أشباه المثقفين
ahmad
[ مواطن - بلا وطن ]: 30 / 8 / 2007م - 1:14 م
حان الوقت ليعرف الناس حقيقة بعض المعممين
فيجب توديع تقبيل الجباه والأيدي والتبرك بالدجالين منهم

فقد بلغ الأمر مداه

وإلا فإن المجتمع سيمشي للخلف جاراً أذيال خيبته امامه ( ملاحظة: ليس وراءه لأنه يمشي للخلف)
:)

شكرا يا راصد يا منبر الحرية
احمد السعيد
[ تاروت ]: 30 / 8 / 2007م - 1:29 م
ونعم المقال يااستاذ علي
موضوعية ونقد بناء ونصائح جميلة

لو اتبعها المثقفون والمعممين لن نقول لصلح المجتمع ولكن بالتأكيد سيتحسن وسيكون للأفضل

عندي تعليق بسيط :
إن بعض من يلبس رداء المشيخة من الناس في مجتمعنا يظن وأنه أصبح إلها فهو أعرف الناس بمصالحهم فينصب نفسه وليا عليهم ..
هؤلاء يحب الثورة عليهم كالثورة على الكنيسة في الغرب

أضحكني علي من النعيرية

حينما فهم من مقالك ..كيت وكيت وكيت
إنا لله وإنا إليه راجعون
قاتل الله الجهل و(....) داءان مستفحلان في المجتمع
لا أطيل عليك
شكرا لك
علي عبد الله آل ربح
[ العوامية ]: 30 / 8 / 2007م - 1:33 م
إلى الأخوة المعقبين، بعيدا عمن أساء أو مدح. اسمحوا لي أن أوضح أمرا قد فهمت من البعض أنهم فهموا من كلامي خطأً. أنا لم أعن ِ بكلامي المشيخة كمفهوم بل كمصداق، ولهذا أرجو الدقة. ثانيا اتعجب ممن قال انه فهم من كلاي عصمة المثقف! معي أني نوهت ضمنًا أن المثقف هو كغيره يجب نقده لأجل صلاح المجتمع. ونقطة خاصة بأخي الفاضل علي أحمد: في الواقع أنا لم أكتب هذه المقالة "للفزعة" من أجل نصرة قريبي، مع العلم ان الكتابة لأجل قول رأي صائب وحتى لو جاء كرد فعل أمر لا بأس فيه :).

أشكر كل من عقب وحتى من أساء.
أحمد السعيد
[ تاروت ]: 30 / 8 / 2007م - 7:35 م
عذراً مرة أخرى ولكن سأذكر قصة طريفة

مرة من المرات وبينما أقترب للمسجد الذي كنت أداوم على الصلاة فيه
تقابلت مع إمام ذلك المسجد فمددت له يدي لأصافحه وإذا به يخفض رأسه قليلاً ظناً منه أنني سأقبل جيبنه والذي يظنه أنه بمثابة الحجر الأسود ...
هو فعلاً أسود ولكن ليس من الذنوب ولكن من كثرة الصلاة والسجود بخشوع
فقد وصلني عن هذ الشيخ من بعض مؤيديه أنه يسجد من المغرب إلى آذان الفجر .. هكذا الإيمان وإلا فلا
ونفس هذا الشيخ وصلني ممن أثق فيه (....)
شكرا
أحمد السعيد
[ تاروت ]: 30 / 8 / 2007م - 7:35 م
عذراً مرة أخرى ولكن سأذكر قصة طريفة

مرة من المرات وبينما أقترب للمسجد الذي كنت أداوم على الصلاة فيه
تقابلت مع إمام ذلك المسجد فمددت له يدي لأصافحه وإذا به يخفض رأسه قليلاً ظناً منه أنني سأقبل جيبنه والذي يظنه أنه بمثابة الحجر الأسود ...
هو فعلاً أسود ولكن ليس من الذنوب ولكن من كثرة الصلاة والسجود بخشوع
فقد وصلني عن هذ الشيخ من بعض مؤيديه أنه يسجد من المغرب إلى آذان الفجر .. هكذا الإيمان وإلا فلا
ونفس هذا الشيخ وصلني ممن أثق فيه وبأدلة (....)شكرا
العوامية
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
20871714