»الدين والمدنية .. ونفي التعارض  »مجلس الاستهلال وتجمع علماء الأحساء يعلنان الجمعة أول أيام عيد الفطر  »حتى لا تكون فتنة  »العيدُ في الإسْلام  »فلك القطيف: لم يتمكن من رؤية هلال شهر شوال «اليوم»  »بطاقات معايدة لمعالي الوزارت  »منصورة الاحساء: 4 شهور لم تنهي اعمال حفريات بطول لا يتعدى 300 م  »خيرية القطيف: دورات تدريبية مكثفة في برنامج الفوتوشوب للفتيات  »الطفل الموهوب  »الراحل  »هل يصلح الصفار في ما أفسده الدهر؟ «1»  »مصادر سعودية تنفي وفاة ولي العهد السعودي  »الجمعة اول ايام عيد الفطر في السعودية ومعظم البلاد العربية  »أهالي سيهات يقيمون مجلس المعايدة السنوي السادس عشر  »القطيف تستقبل عيدها بمسرحيات محلية وفلكلور شعبي  »«الخير والاصلاح» يدين عزم كنيسة امريكية حرق القرآن الكريم  »العطية: الشرذمة التي تسيء لأم المؤمنين عائشة لا تمثل الشيعة  »البحرين .. إلى أين بعد الأحداث الخطيرة؟  »«وداع الحبيب» ليلة عبادية بأم الحمام  »دراسة نقدية لرواية أهلاً سيادة الرئيس للكاتبة خولة القزويني  
الفتاوى العجيبة والآراء الغريبة
حسين أحمد بزبوز * - 26 / 7 / 2008م - 12:10 م

ليس انتقاصا من قدر الدين، أن ننتقد ما هو خاطيء، ولا انتهاكا لحرمة العلماء، أن نكون صرحاء معهم، فنخبرهم أو نخبر أتباعهم ومقلديهم بالحقيقة،... إن انتقاص الدين واحتقار العلماء هو في الحقيقة، أن نستمر في الكذب على العلماء، ونستمر في غش الناس، فنحجب عنهم الحقيقة، ونزين لهم الواقع كما تفعل الشياطين، بحجة حماية الدين وصيانة العلماء وحفظ المذهب...، حتى تكون النتيجة فيما بعد، أن يضل سعيهم الحثيث في الحياة الدنيا لمعرفة الحقيقة، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

لذا، إيمانا بهذا الرأي، ومن باب التشجيع على النقد الايجابي الفعَّال لإصلاح الساحة الدينية، وكشفا لعيوب الصمت، وبيانا لما للنقد والمصارحة من أهمية وفوائد جمة في تصحيح الأخطاء ومعالجة عيوب الفكر والواقع، ارتأيت أن أسلط هنا شيء من ضوء الحقيقة البسيط، على بعض آراء الفقهاء والعلماء وفتاواهم العجيبة، التي يحار عقل المرء كيف يقف أمامها ليصمت عاجزا، كأنما ربط الشيطان على لسانه. فمن تلك الآراء والفتاوى الدينية العجيبة ما يلي*:

1- فتوى: الظاهر كراهة تصوير ذي الروح بالريشة والقلم، وأما بالآلة فالظاهر جوازه.

تعليق: هذه الفتوى تعبر بوضوح عن غياب مقاصد الشريعة، وتحول الدين من مضمون إلى قشور. فما الفرق بين الرسم بالآلة، والرسم باليد؟؟؟!!!.

2- فتوى: لا يجوز على المصاب بالأمراض المسرية (المعدية) الحضور في الاجتماعات والأماكن العامة، ولو فعل ذلك وأصيب أحد بمرضه، أو تلف بسببه ضمن.

تعليق: هل هذا من المعقولات الحياتية؟؟؟؟!!!، يعني لو أصيب شخص بالانفلونزة مثلا، وذهب إلى السوق أو المدرسة، فانتقلت العدوى لآخر، فمات أو أصيب بعاهة أو ذهب للطبيب، لزم (المصاب الأول) دفع الدية أو التعويض؟؟؟!!!.

3- فتوى: إذا علم الشخص المريض بأن عدم مراجعته للطبيب يشدد من مرضه كثيراً، أو يلحق به ضرراً بالغاً، لا يجوز له ترك مراجعة الطبيب، وفي هذه الصورة يجب عليه استعمال الأدوية التي يصفها له الطبيب.

تعليق: من هذه الفتوى ومثيلاتها يتضح إلى أي حد تم توسيع مجال الإفتاء، فكل شيء يمكن أن يصدر الفقيه فيه فتوى، حتى في البديهيات، يعني لو شخص يطارد من حيوان مفترس أيضا، يمكن أن يعطل عقله، ويرسل استفتاء لمرجعه، يسأله فيه عن حكم الفرار من الحيوانات المفترسة، هل هو من الواجبات أم من المباح!!!.

4- فتوى: يجوز الاستماع إلى الأحاديث التي تلقى عن طريق أجهزة الراديو والتلفزيون.

تعليق: حتى هذه الأمور تحتاج فتاوى شرعية؟؟؟!!!. ماذا بقي من عقول الناس إذا؟؟؟!!!.

5- فتوى: لا تحتاج الشركات ولا البناء والعمارة والزراعة والصناعة والتجارة والإستيراد والإصدار والتأليف والنشر والخطابة والتأسيس وفتح المشاريع والسفر والإقامة وحيازة المباحات وتحجير الأراضي وما أشبه ذلك إلى الإجازة والرسوم، فإن الإسلام منح المسلم الحرية الكاملة فيما عدا مزاولة المحرمات.

تعليق: الإمام علي يقول «الله الله في نظم أمركم»، ونحن نريد أن نصطدم مع تطورات الأنظمة ومعطيات الحضارة، فنعود إلى الوراء، عبر تهديم مقومات الدولة الحديثة، ودفع الجماهير باتجاه تفضيل الفوضى!!!.

6- استفتاء: إذا كان ضرب الاخوة والاقارب من شأنه أن يصلح حالهم، ويمنعهم من ارتكاب المنكرات، أو دفعهم نحو الواجبات الشرعية، فهل يجوز خاصة إذا كان آباؤهم لا يلتفتون إلى هذه النواحي، ولا يمانعون في قيامي بذلك؟
الجواب: لا يجوز ضرب القاصرين للمصلحة إلا بإذن أوليائهم، واما البالغون فلا بأس بما يرجى به ردعهم، ما لم يكن ضربا مبرحا موجبا للدية، إذا لم يرتدعوا بغير الضرب من كلام خشن، والله العالم.

تعليق: هل هذه الطريقة مناسبة للتعامل مع المراهقين؟؟؟!!!. وهنا سؤال مهم... إلى أي سن سيستمر هذا التعامل بهذا الضرب؟؟؟ إلى سن: 18 سنة، 19 سنة، 20 سنة؟؟؟ وهل هذه هي طرق التربية عندنا في الإسلام؟؟؟!!!.

7- استفتاء: هل يجوز اتلاف ممتلكات الناس التي يرتكبون بها الحرام، كأواني الخمر، وآلات القمار، وأجهزة التلفزيون وما شابه، لو كان توقف المنكر منحصرا به، وهل يضمن ذلك؟
الجواب: لا يجوز ذلك، نعم آلات القمار مما يجب اتلافها، ولا ضمان فيه، والله العالم.

تعليق: لو ذهب المقلد لبلد عربي مسلم يجيز القمار وقام بتكسير آلات القمار، ماذا سيحصل؟؟؟!!!. هل هذه هي الأنظمة في الإسلام، أن يصدر الفقيه فتوى كهذه موجهة للعوام، بدل أن توجه للحكام؟؟؟!!!.

8- استفتاء: شخص يعمل لدى الحكومة، ويتحول راتبه من جهة العمل إلى البنك الحكومي أو المشترك، فهل يعتبر مالكا لهذا الراتب عند قبضه له من البنك، أم عند دخوله في حسابه البنكي وان لم يقبضه؟ فاذا حال الحول علي هذا الراتب وهو في البنك بدون قبض فهل يجب تخميسه، أم لا يجب إلا بعد مرور سنة على القبض؟
الجواب: في مفروض السؤال: لا يملك إلا عند قبضه، ولا يكفي ادخاله في الحساب فقط، والله العالم.

تعليق: إذا، فليدع الأغنياء أموالهم تتكدس في حساباتهم البنكية، وشكرا للتقنية الحديثة وللعقول الالكترونية ولخزانات البنوك!!!.

9- استفتاء: استلم شيكا من شخص، وأودعه في حسابه في البنك الحكومي، بدون قبض المال، فهل يعتبر مالكا للمال عند استلامه للشيك من معطيه، أم عند ايداعه له في حسابه البنكي، أم عند استلامه لمال الشيك من البنك؟
الجواب: لا يعتبر مالكا للمال حتى يقبضه، والله العالم.

تعليق: المبلغ في حساب الشخص، وليس ملكا له؟؟؟!!!.

10- استفتاء: قد ذكرتم تعيين المشتبه بالقرعة، فما هي كيفية القرعة التي تختارونها؟
الجواب: يعين المطلوب في بعض رقع متشابهات، فيخلطها في الجملة، ثم يتلفظ بالبسملة، وان شاء قرأ دعائها، ثم يأخذ واحدة، فمثلا إذا اشتبه مال لمالك مردد بين ثلاثة أشخاص، يكتب اسماء الثلاثة، وينوي أن المالك هو الذي يقع اسمه في اخذه احدى الرقع المكتوب فيها تلك الاسماء المخلوط بعضها ببعض، فيأخذ بعد التسمية احدها، فما وقع في قبضه يحكم بأنه المطلوب، هذا فيما لم يتمكن من ارضاء الثلاثة بوجه، ولا يرضى احد إلا بتمامه، والله العالم.

تعليق: هل يعقل أن تصبح القرعة دليلا وحكما نافذا، مع أن فقيه آخر لم يرض بالعقول الالكترونية (أجهزة الكمبيوتر) دليلا؟؟؟!!!، يقول الفقيه الآخر: (لا يجوز الاعتماد على أخبار العقول الإليكترونية بالنسبة إلى هلال أول الشهر أو إتهام الأشخاص أو براءتهم وما شابه.).

11- فتوى: لا يجوز الاعتماد على أخبار العقول الإليكترونية بالنسبة إلى هلال أول الشهر أو إتهام الأشخاص أو براءتهم وما شابه.

تعليق: البصمة الوراثية (تحليل الـ DNA) يتم بالأجهزة الالكترونية، وبه تعرف الأنساب وغيرها، فهل يعتمد، أم نعتمد على القرعة؟؟؟!!!.

12- استفتاء: هل هناك كراهة في ابقاء شعر الابطين والعانة، وما هي المدة التي تكون معها الكراهة؟
الجواب: نعم، وقد حد إلى أربعين يوما في العانة، ولم يرد في الابطين تحديد، والله العالم.

تعليق: هل يعني هذا أن الإبطين لو تركت سنة فلا عيب في ذلك؟؟؟!!!.

13- استفتاء: هل يحرم تصوير أو رسم الحيوان المنوي؟
الجواب: الظاهر جوازه، والله العالم.

تعليق: هذا المقلد "مطبقنها صح... اسأل عن دينك حتى يقال عنك أنك مجنون"، هل وصل بنا الحال إلى هذا الحد؟؟؟؟!!!.

14- فتوى: ويصلي السابح في الماء عند غرقه أو ضرورته إلى السباحة مؤميا إلى القبلة ان عرفها، وإلا ففي وجهه ويكون ركوعه اخفض من سجوده.

تعليق: يصلي وهو يغرق؟؟؟!!!، أين رحمة الله الواسعة؟؟؟!!!.

خاتمة: أليس الأولى بنا أن نقف مع أنفسنا ومع علمائنا وقفة صراحة، نقول من خلالها أن المؤسسات الحوزوية قد اهترأت وتحتاج للتطوير، ورجالاتها قد أوقعوا الإسلام والمذهب في الحرج الشديد وفي مأزق خطير. ونحن نعلم طبعا أن المذاهب الأخرى لديها مثل ذلك، بل ما هو أغرب منه بكثير. لكن أليس الأولى أن نلتفت لأخطائنا نحن و أخطاء علمائنا وأخطاء حوزاتنا، بدل التركيز على أخطاء الآخرين؟؟؟!!!، فإذا كنا جادين حقا في رغبتنا في تقديم صورة مضيئة عن الإسلام، وفهم قويم للإسلام، يخالف ما عليه بعض المتطرفين والمتخبطين، فالأولى أن نعمل عقولنا، وأن نغض الطرف قليلا عن الآخرين، فندعهم ليحاسبوا أنفسهم بأنفسهم، كي لا ننشغل بهم، وكي لا تشتعل نار الفتنة وحلبة الصراع بيننا وبينهم، فتأكل الجهد الأخضر منه واليابس، وكي نتفرغ لتصحيح وعلاج ما لدينا من عيوب وتشوهات وأخطاء وآفات خطيرة، كي لا نستمر من سيء إلى أسوء، ومن رديء إلى أردى، أو كي لا يسير التصحيح كالمريض، أو كمن يسير فوق الزجاج.

للأسف، لقد تحول الإسلام إلى قشور، وغابت المضامين والقيم السامية، وبتعبير الإمام علي لبس الإسلام كلبس الصوف مقلوبا،... ونحن في جبة الصمت، وجب التعامي عن الحقيقة... قانعون صامتون، لم يظهر العالم علمه، بل اكتفى بما في قلبه، وكل هذا بسبب رفضنا ورفض مجتمعاتنا للمراجعة الذاتية والمحاسبة والنقد، مشيا على مقولة: «حشر مع الناس عيد»، وبسبب تمسكنا تمسكا أجوف بمقولة: «قلدها عالم واطلع منها سالم»،... فهل سنستمر هكذا للأبد؟؟؟!!! هل سنستمر ندس رؤوسنا في التراب؟؟؟!!!.

الله أعلم.

اضف هذا الموضوع الى:
* ملاحظة لأصحاب الأفهام الرشيدة: لم أذكر المصادر هنا، ولم أنسب الفتاوى لأصحابها، مراعاة لبعض مرهفي الشعور، شديدي الحساسية تجاه النقد الصريح.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «55»
أبو هادي
[ قطيف الخير - سيهات ]: 26 / 7 / 2008م - 1:16 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز .. إنني أرى أنك تأخذ بالرأي وهذا لا يجوز في مدرسة أهل البيت عليهم السلام..
نحن لا نقول أن الفقهاء معصومين لكنك تحسبهم كذلك من قبل فاصبح لديك ردة فعل.
فعليك بالاهتمام في مجالك بدل التدخل في مجال غيرك حيث النقد لا يتم إلا من أصحاب الفضيلة، فهل يعقل أن أذم دكتوراً وأنا لا أعرف ابجديات العلم الخاص.
شكراً إيها الأخ الفاضل .. كفى حرباً على علماء الدين فهناك الخير وهناك الطالح في أي فئة يا أخي.
دعك من هكذا مواضيع لا تغني ولا تسمن من جوع.
عادل المرزوق
[ الأوجام - القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 2:28 م
على فكرة...

لقد ذبح الخضر عليه السلام غلاما لم يبلغ الحلم بعد تحت حجة أنه سيكون غير صالح في المستقبل.

فلم لا توجهون نقدا لهذا الفعل الذي ارتكبه الخضر عليه السلام بأمر الخالق عز وجل؟!!.

فهل ترضى عقولكم بهذا يا ترى؟!!.
محمد علي
[ أرض الله - صفوى ]: 26 / 7 / 2008م - 2:48 م
ما شاء الله

لقد أبدعت في مناقشة الفتاوى التي لم تعجبك بأدوات فقهية احترافية و وضعت مقدمة جذابة عن كيفية إعمالك لهذه الأدوات بحيث ضاهيت الأساطين.

هل تريد إجابات على ما حسبه عقلك إشكالات لتعرف معنى القشور؟
من مبادئ نقد الأدب أن يكون للناقد معرفة بالأدب و بالنقد الأدبي.

أنا لا ألومك و لكن ألوم الأخوة الطلبة الذين لا يدرسون الرسالة العملية بما يكفي لفهم روح الرسالة.

و أجيبك ما فهمته من المسائل غير ما قصد الكاتب هداك الله.
حسين الجمعان
[ القطيف - جزيرة تاروت الحبيبة ]: 26 / 7 / 2008م - 2:51 م
تحيةللأخ حسين
لا يخفى أن الله جعل لكل واقعةفي حياة الإنسان المكلف حكماً شرعياً.فكتاب الله لم يغادرصغيرةو لا كبيرةإلا أحصاها و عليه ليس من العيب أو المنافاة للعقل أن يسأل المتشرع عن كل أمريشتبه عليه حكمه بين الحلية و الحرمةوعليه ينبغي أن لا نضع أنفسنا مقياساً للآخرين فالبعض لا يهتم بالسؤال عن بعض الأمور كالتي ذكرتهالعدم ابتلائه بها لكن هناك من لا يترددعن الاستفتاءفي كل ما أهمه ليطمئن قلبه من شرعيةعمله طالما هناك من سخره الله له ليقوده للنورويخرجه من الظلمةوهم المراجع فهذه وظيفتهم وشكرا لك لطرحك
ابو علي
[ القطيف - القلعة ]: 26 / 7 / 2008م - 4:24 م
احسنت ياأخي حسين وانني اشد على يديك قي موضوعك الجميل واثارته , اعتقد اان الاوان ان لا نقبل بكل ما يطرح وليعلم علماء الدين اننا في القرن الحادي عشر عصر الشعوب كما قال الامام الراحل وانتهى زمن الوصاية على عقول الناس والاستهتار بالواقع واهماله. الى متى وكيف يريدوا هؤلاء من المتدينين ان تكون العلاقة بينهم وبين الناس هل فقط حب الجباه والتعظيم والتزلف لهم واعتبارهم قيادات بلا واقع يصنعونه.على العلماء ان يكونوا واعين ولهم حظور على الساحة والا سوف يأتي زمان لن يحترمهم أحد الا السذج من المؤمنين
علي
[ العوامية ]: 26 / 7 / 2008م - 5:24 م
في البدء تحية للكاتب على هذا الجهد الكبير الذي بذله، ولابد لي أن أعترف بذلك حتى وإن كان هدفه الصعود على كتف التعليقات الفوضوية والمنزعجة والتي بينها بنفسه في ملاحظته..

أقول بالنسبة للموضوع
الموضوع جدا قديم، والفتاوى أقدم من الموضوع.. هذا اولا
ثانيا: الاستناد على مثل هذه الفتاوى يسبب ركاكة للموضوع ولفهم وإدراك الكاتب لعدة عوامل
1- اكثرها فتاوى شخصية تكون بسبب ظروف يمر بها شخص فيجيز او يحرم له المرجع
كمسألة ضرب المراهق ولعمري لن تجد تربية افضل من تربية ودروس اهل البيت لو ابحرت يمينا وشمالاً
عبدالباري الدخيل
[ تاروت ]: 26 / 7 / 2008م - 5:54 م
اسمح لي اخي حسين ان اختلف معك في فهم الفتوى.

المسألة لها قراءة وفهم آخر غير ما فهمت.
مثلا: المسألة الأخيرة هي من باب افراغ الذمة
وبعض المسائل تحكمها روايات كان الاجدر بك النظر فيها

المسألة الشرغية هي قمة الهرم التي تخفي تحتها تشعبات كثيرة
مازن مهدي
26 / 7 / 2008م - 5:57 م
طرح جميل وواعي يعكس لنا فكرا نيرا وناقدا ومستقلا وغير متبع بالتقليد العمى كما هو عليه اغلب الناس،أشد على يديك نتمنى ان نجد الكثير من النقد البناء لنحدث فرقا في واقعنا الحياتي لأن الحوزة والعلماء هم أكبر مؤثرفيها ولعل هذا من غريب الأمور ان نمنع من النقد بحجة أن الحوزة محرمة على النقد والنتيجة هو زرع مزيد من التخلف والجهل بين أوساط أمتنا غفرالله لك ورحم والديك
حوراء الجبرن
[ السعوديه - الأحساء ]: 26 / 7 / 2008م - 6:02 م
المشكله ياسيد حسين أن الشعب هُنا
أصبح شبيها بالآله .. يرى جنته بين يدي المرجع .. ربما يراه قُرآنه .!

وعقله .. يراه قاصرا غير قادر على فهم
أصغر أصغر الأشياء ..!

عجبا لأمر البشر ..!

مقال صريح ورائع ..!
لعقلك البياض ..!
متدخل
[ السعودية - الشرقية ]: 26 / 7 / 2008م - 6:15 م
أخ بزبوز
يقول الله تعالى ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً).
ومع ذلك كل انتقاداتك لفتاوى مستحدثة مبنية على أسس مراجعة ذوي الاختصاص من أطباء ومهندسين لهم باع كبير في مجالاتهم .فالمراجع العظام أعلى الله مقاماتهم في الدنيا والآخرة لايصدرون فتاواهم جزافا فهل أنت محل الفتوى والمرجعية لتكون منتقدا لهذه الفتاوى ؟؟
ممكن أعترف معاك بغرابتها وأنها عجيبة ولكن تعليقاتك تعتبر ليس لها داعي وليست في محلها.
hadi
[ القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 6:29 م
هل هناك كراهة في ابقاء شعر الابطين والعانة، وما هي المدة التي تكون معها الكراهة؟
الجواب: نعم، وقد حد إلى أربعين يوما في العانة، ولم يرد في الابطين تحديد، والله العالم.

تعليق: هل يعني هذا أن الإبطين لو تركت سنة فلا عيب في ذلك؟؟؟!!!.

التعليق على التعليق :

طبعاً الفتوى للإمام الخوئي ( قده ) ، والمشكلة فيكم يا (..) أنكم تدعون الفهم ولا فهم ، فالخوئي يقول كراهة إبقاء شعر الإبطين مطلقة لا مدة تحدها ، وأنت تقول يعني لو تركت سنة فلا عيب ، بالله عليك كيف تفهم ؟!!
رافضي
26 / 7 / 2008م - 6:53 م
(..)الفقيه يقضي حياته كلها في دراسة الآيات و الرويات و تاتي انت في المكيف متكأ على الكنبة تقول هذا صح و هذا خطا . ثبتنا الله على ولاية الزهراء و ابيها و بعلها و بنيها و اللعن الدائم على ظالميها.
سيدي
26 / 7 / 2008م - 7:07 م
تعليق: هل يعني هذا أن الإبطين لو تركت سنة فلا عيب في ذلك؟؟؟!!!.
مالمشكلة في السؤال أخي الكريم ؟ هناك نص شرعي وضحه المرجع وماذكرت ليس له دخل في السؤال وأما الإبطين لم يرد فيها نص شرعي معناه لوزدت على ذلك فلا مانع وكل إنسان ونظافته والعانه أتصور جاء فيها تحديد من باب أن الرجل يأتي زوجته فمن غير المناسب أن يكون له ( شنب ) ؟!!!
راضي
[ القطيف - حي الناصرة ]: 26 / 7 / 2008م - 7:22 م
موفق أستاذ حسين مقال جريء ونحتاج المزيد .
تاوون
26 / 7 / 2008م - 7:24 م
من المفروض على كتاب مثل هذه الكتابات تعلم مراتب العلم أولاً، يعني من الامور الواضحة الفرق بين العلم الحاضر و المحصل ومن هنا تأتي كثير من أمور غريبة للقاري غير المطلع على مراتب العلوم.

بالعربي اطلع على مراتب العلم ثم سيجرك هذا لأمور واضحة جداً في الفروقات التي أشرت إليها.

ويا جماعة مو بس العلوم الشرعية فيها أشياء تثير الدهشة، حتى في العلوم الأخرى، أنا أدرس القانون حالياً، فيه كثير من الغرائب و التناقض لأول وهلة لكن عند التعمق أجد الفروق واضحة، ولا مجال للأمثلة ، لأن الخمشسمائة حرف أوشكت بال
بوعلي
[ أحسائي ]: 26 / 7 / 2008م - 8:22 م
لا أجدك موضوعي بل إنتقائي في نقدك...

الله يهدييك.
ايمان الزاير
[ القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 8:50 م
!!!. ماذا بقي من عقول الناس إذا؟؟؟!!!.

للأسف يا أخي فمع كثرة المصادر وسهوله تناولها في الوقت الحاضر خصوصاً مع ثورة الأتصالات وتكنولوجيا المعلومات..الا أن أكثر الناس ما بقي من عقولهم شيئا....وعليك أن تفتي حتى يقرأ الناس مقالك..
مسافر
[ السعودية - القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 9:02 م
بسم الله الرحمن الرحيم--
أعتقد انك انت العجيب -- الم ترى شيئا ينفع كي تتحدث فيه --- الاسلام يا اخي لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا تدخل فيها بالشكل الذي يلائم الانسان ولمصلحته --حتى لو تكلم عن البديهيات في توضيح الطريق (قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)--- لم لا تدرس وتصبح مرجع كي تفتي باجتهادك الخاص انت(..) من الذين يخوضون في بحر ليسو من اهله --- سبحان الله ألم تجدو شيئا ينفع الناس حتى تهالكتم على امور لستم من اهلها ولا تفهمونها (وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني)
ابو تكتك
[ قطيف الغيره ]: 26 / 7 / 2008م - 9:18 م
(..) لم تسمع قول الله عزوجل حيث يقول (لاوربك لايؤمنون حتى يحكمونك في ماشجر بينهم ثم لايجدون حرج في ماقضيت ويسلمو تسليما ) (..)
السراج
26 / 7 / 2008م - 9:32 م
سبحان الله ... خالف تعرف!!
كل يوم يطلع لنا مرجع جديد هذا مصداق جلي للمرجعية المحلية بالقطيف ... سترك يا رب من اللي جاي.
أبوحميد
[ القطيف - القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 9:35 م
قال الإمام علي عليه السلام : الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح .
فاختر لنفسك أيهم تكون أيها الكاتب
واترك عنك التطاول على العلماء وكما قال الشاعر :
إذا لم تسطع أمراً فدعه وجاوزه إلى ما تسطيع
(..)
امجد
[ القطيف ]: 26 / 7 / 2008م - 10:52 م
14 فتوى !

الوضع خطير ولا بد من ذهاب المثقفين امثال الاخ حسين بزبوز والسيد نذير الماجد الى المراجع في النجف لوضع حد لهذه الفتاوي

اشكرك اخي المتنور حسين بزبوز
ابو حيدر
[ القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 12:20 ص
ياترى ماهي قيمت رأيك في قبال البحث العلمي الحوزوي المستنبط للفتاوى؟ هل تريد أن تقيس الدين برأيك!يبدوا أنك لا تخرج عن احتمالين
1- أنك أعلم من هؤلاء المراجع ، فعليك أن تطرح رسالتك العملية لتهدي هؤلاء المساكين المراجع و تعرفهم دينهم.

2- أن تكون علماني ، وعندها لا نستغرب حالت عدم الاقتناع بكلام المسلمين و مراجعهم.


(..)
ابو زينب
[ القطيف - القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 1:55 ص
الاخ حسين موضوعك يوضع ضمن سلسلة:"المقالات العجيبة والآراء الغريبة"
فهم المسائل الشريعة بعيداً عن التعصب في فهم القشور (..)
محمد عباس
[ السعودية - جزيرة تاروت ]: 27 / 7 / 2008م - 3:01 ص
الأخ الكريم حسين بزبوز , من أجل ان نستطيع تقبل مقالتك , فلابد لك من نقل الاستفتاء بحذافيره واجابة المستفتى كاملة,,زد على ذلك لا بد لك من تسمية المرجع الذي تتحدث عنه , لانك بهذا الاسلوب تعمم وتسقط جميع المراجع , وهذا طبعاً فسوق فكري يتبعه جهل بحيثيات التعابير والمخارج لطريقة الرد الفقهي,,فلكل كلمة معنى ظاهري ومعنى باطني,ولنا مثال حي من القرآن الكريم الذي يؤيد أهل البيت وبالذات الامام علي ع ببواطن معاني الايات القرآنية وليس فقط ظاهرها..

اتمنى عليك أخذ دروس في المنطق علك تفهم مراجعك.

تحياتي
أبو زينب
[ السعودية - القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 3:02 ص
مقال جريء .. يدل على (..) كاتبه..
وأتفق مع الاستاذ عبد الباري الدخيل..
إضافة إلى أن بعض الاستفتاءات عبارة عن أسئلة من الناس ولذا وجب على المرجع الرد حسب مضمونها...(..)
ابوعلي
[ القطيف - القلعة ]: 27 / 7 / 2008م - 6:12 ص
انا متعجب لماذا لم يطرح تعليقي على الموضوع
رشاد
27 / 7 / 2008م - 8:21 ص
أبو علي

ليتك أضفت أيضا فتوى تحريم السمك الصافي اللي وضعت في موقع أحد المراجع ثم تم تحويرها و استخدام التورية فيها

موفق
ابو علي
[ القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 9:18 ص
شكرا ياراصد واسف على العتب عليكم لقد وضعتم تعليقتي اخيرا
ابو علي
[ القطيف - القلعة ]: 27 / 7 / 2008م - 9:51 ص
يااخوان ترى مذهب اهل البيت مذهب فيه مساحة كبيره جدا من الحرية والمناقشة . ترى البناء الذي تبنون رواكم عليه بعيد كل البعد عن (( قل هاتوا برهانكم) (خذوا ما اتيناكم بقوة) الاستاذ حسين له الحق في كل التساءلات ولكن انتم ليس لكم الحق في تكميم الافواه والاقلام.

والسلام
عباس
[ القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 9:54 ص
لا أعتقد أن الكاتب يرفض أن يكون علم الفقه تخصصاً شأنه شأن سائر التخصصات العلمية كالطب وغيره، وعليه كيف يسوغ الكاتب لنفسه التسور على العلم والفقه والدين (..)بدون أن يلم بألف باء الفقه والاستدلال.

(..)
وهنا قد يقول الكاتب بأنكم تحجرون النقد وغير ذلك من التراهات

وهنا نقول هل تجيز لإنسان جاهل في الطب أن ينتقد الطب والأطباء وكما قال المرجع الوحيد الخراساني دام ظله:

جل جناب الحق أن يكون شرعة لكل وارد. وأضيف عليها لكل حاطب ليل. والسلام
محمد جمال
[ السعودية - القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 10:18 ص
(..)
الحمد لله على نعمة الدين والهداية
علي
[ الأحساء - المبرز ]: 27 / 7 / 2008م - 12:43 م
الأخ حسين - قال تعالى (قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالااللذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا- صدق الله العلي العظيم - فياأخي العزيز - أنت بفكرتك هذه تقدم خدمةجليلة لأعداء الدين وعلى رأسهم أمريكاالشيطان الأكبر - أما تعلم أن العدولازال يساهم في العمل على أشعال نار الفتنة وطمس معالم الدين وألعمل علي صد الناس عن الألتفاف حول علماء الدين 0 فهل من العقل أننا نساهم في دعم هذا العدو من حيث لا نشعر وهل جنابكم من أه العلم حتى يكون لك الحق في طرح هذه الفكرة 0
أبو مقداد
[ السعودية - القطيف حرة ]: 27 / 7 / 2008م - 2:24 م
(..)
أولا : إنتقائك للفتاوى يجب أن لا يكون فيها التصيد كالوهابية تماما يأخذون مقولة لأحد الأئمة (ع) أو أحد مراجعنا ولا يعرفون زمانها ولا الظروف التي قيلت فيها ويطبلون عليها .. نصيحة لا تصير مثلهم
ثانيا : موضوعك هذا هو نوع من التشهير فبدلا من سؤال المرجع أو مكتبه على طبيعة الفتوى جئت هنا ونشرت الغسيل وسيطبلون لك من هم يرفضون المرجعية (..)
أبو مقداد
[ السعودية - القطيف حرة ]: 27 / 7 / 2008م - 2:28 م
الأخت حوراء الجبرن
أعتقد من ردودك أن اسمك الحقيقي ليس حوراء فمن ينتسب لهذا الاسم لا يصف المراجع بما تصفينهم به وأما اللقب فأظن المناسب الجبرين وما أدراك ما الجبرين الذييكفر كل الشيعة
إذا كان لديك إشكال على المراجع فاكتبي مقالا توضحين فيه رأيك دون تقية هل تفهمين دون تقية ؟!
الله يهديك إلى ولاية علي وآل علي الحقة
أبو محمد
[ السعودية - القطيف ]: 27 / 7 / 2008م - 3:06 م
هل انت تفهم كتاب الله ؟
هل انت تفهم علم الحديث والروايات؟
هل انت وصلت في دراستك لمستوى بحث الخارج وشهدت لك الحوزات العلمية بالفضل والعلم والاجتهاد؟
هل يحق لك انتقاد فتاوى العلماء هل تجد في نفسك الأهلية لذلك ؟
اذا كان جوابك نعم فأنت عالم ولك الحق في نقاش المراجع في استدلالاتهم الفهية
واذا كان الجواب لا فأنت عامي جاهل لا تملك العلم فليس لك الحق في ادخال نفسك فيما لا يعنيك
( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )
فاتق الله ولا تذهب بك الذواهب ويغرنك من يطبل لك
موسى
27 / 7 / 2008م - 3:22 م
مقال جميل يدل على التخلف الذي تعيشه الامة
الناس تفكر ونحن نقلد حتى في هل نشرب الدواء ام لا

بعض المستفيدين من هذه الحالة وبالخصوص المعممين سينقمون عليك ابو علي فلا تخفهم
آمنة
27 / 7 / 2008م - 11:08 م
الأخت حوراء الجبرن
تقولين (وعقله يراه قاصرا غير قادر على فهم أصغر أصغر الأشياء)
أقول لك فعلا لأننا لم تصل مستوياتنا إلى مستوى من أفنى حياته في الدراسة والاعتكاف وإحياء ليله بالمطالعة هل تظنين أن هذه الفتاوى أطلقها اعتباطا أو أطلقها بما يمليه عليه هواه كلها مستندة إلى أهل البيت عليهم السلام واعلمي ماقيل عن ذلك حرام أو ذلك مكروه إلا وهناك حكمة تكمن وراء هذا الحكم ماحرم شيء إلا وهو لو مارستيه أضرك قبل أي شيء فإذا كنت لاتقبلين الفتاوى وترينها توقف عقلك عن العمل فالخلل هنا في فهمك ،يتبع
آمنة
27 / 7 / 2008م - 11:19 م
لو قلت لك توقفي مع نفسك لحظات هل أنت قادرة على استنباط حكم واحد وإن قلت نعم سأقول لك أصدرت هذا الحكم استنادا إلى ماذا ؟؟
هل هو حصيلة دراستك ؟؟!!!!!
أقول لك ومن مثلك الدين كالبناء إذا لم نحافظ عليه من الهزات ينهار ، نحن لانملك غيره حتى نتنازل عنه ببساطة ليس كلما أتى أحد من قطاع الطرق قدمناه له بسهولة لا نقاوم من أجله لحظة واحدة ،هدانا الله وإياكم
تباً لهكذا ثقافة(بولؤي)
[ الأحساء ]: 28 / 7 / 2008م - 3:11 ص
(..)
ياأخي اتق الله ولا تفتي بغير علم!
هؤلاء العلماء قضوا عمرهم وكرسوا أنفسهم في هذا العمل حتى عرفوا كيف يستنبطون الأحكام
(..)
من أنت ومن تكون!

عندي سؤال
إذا ذهبت للطبيب وقال لك الطبيب هذا مرضك وهذا علاجك هل ستقول له أنت مخطئ؟
بالتأكيد لا..والسبب أن هذا تخصصه

كن طبيباً أولاً ثم ناقشه..
وبالنتيجة
كن عالماً ثم تعال وناقش يا(..)

والله مشكلة
أبو باقر
[ العوامية ]: 28 / 7 / 2008م - 4:23 ص
"- فتوى: الظاهر كراهة تصوير ذي الروح بالريشة والقلم، وأما بالآلة فالظاهر جوازه"
حلوة منك يابزبوز
هذه المسائل وطريقة تعليقك عليها هو مايفعله العلماء في البحث الخارج
وشكلك وصلت يبو علي
زين واذا عرفت أن الفقيه عنده نص عن المعصوم عليه السلام في المسألة أعلاه ويش بتسوي
مالك الا تناقش روايات المعصوم وترد عليها
من حقك جداً اذا ما قبلها(مخك) بس اتصير حبيبي انت مو شيعي اثني عشري
اتصير فلم ثاني زي أحمد الكاتب
وهذا حق من حقوقك المشروعة
فنقاشك ما اله معنى لأن هذا اللون من النقاش بعيد عن الدين
1-2
أبو باقر
[ العوامية ]: 28 / 7 / 2008م - 4:28 ص
2-2
باجيب لك سالفة يحسين
السيد الخوئي يجيبوا له الرواية في الكتاب ويُغطوا اسم الامام المروية عنه
ويسألوه فيقول هذي عن الباقر أو الصادق
يعني من النص يعرف عن من صادرة الرواية
الشيخ الهاجري رحمه الله ما عليك الا أنت تذكر الواية وهو يُكمل الرواية وقد تصل لأكثر من صفحتين حافظ الكتب الاربعة عن ظهر قلب
(..)
لا (اتحوس) في علوم اهل البيت ترى مو اختصاصك (..)
أبو حيدر القطيفي
[ السنابس - القطيف ]: 28 / 7 / 2008م - 4:31 ص
حسين أحمد بزبوز

أقول لك كلمة مختصرة تعبر عن حالك وأرجو من شبكة راصد عدم الحذف يا أصحاب الحادية والموضوعية

(...يا أحمد تهرف بما لا تعرف)

(وأقول لراصد اتقوا الله)
أبو محمد
[ القطيف ]: 28 / 7 / 2008م - 5:36 ص
لا قياس في الدين
أحمد علي
[ القطيف - االقطيف ]: 28 / 7 / 2008م - 10:27 ص
تعليق على مقالة الأستاذ حسين بزبوز(الفتاوى العجيبة والآراء الغريبة)
حاولت في هذا التعليق بقدر المتسطاع ان اعلق على تعليقات الكاتب على الفتاوى والتي حاول فيها ان يبين انه العالم المتبحر الذي يرشد العلماء الى اخطائهم كما جاء في المقدمة ، هذا وقد نسخت التعليقات فقط –دون الفتاوى اختصارا لجهد المتابع وعلقت على التعليقات :
1-تعليق الأستاذ : فما الفرق بين الرسم بالآلة، والرسم باليد؟؟؟!!!.
تعليقي : وما الفرق بين الأكل باليد والأكل بالشوكة؟؟؟!!!.
2- تعليق الأستاذ :يعني لو أصيب شخص بالانفلونزة مثلا، وذهب إلى السوق أو المدرسة، فانتقلت العدوى لآخر، فمات أو أصيب بعاهة أو ذهب للطبيب، لزم (المصاب الأول) دفع الدية أو التعويض؟؟؟!!!.
تعليقي: الوقاية خير من العلاج!!!!!!!!!
3- تعليق الأستاذ: من هذه الفتوى ومثيلاتها يتضح إلى أي حد تم توسيع مجال الإفتاء، فكل شيء يمكن أن يصدر الفقيه فيه فتوى، حتى في البديهيات، يعني لو شخص يطارد من حيوان مفترس أيضا، يمكن أن يعطل عقله، ويرسل استفتاء لمرجعه، يسأله فيه عن حكم الفرار من الحيوانات المفترسة، هل هو من الواجبات أم من المباح!!!.
تعليقي: هذه ليست مشكلة العالم الذي اصدر الفتوى انما هي حاجة السائل الى المعرفة ،بعبارة أوضح الناس تسأل والمرجع يجيب .
4-تعليق الأستاذ : حتى هذه الأمور تحتاج فتاوى شرعية؟؟؟!!!. ماذا بقي من عقول الناس إذا؟؟؟!!!.
تعليقي: كما جاء في الفقرة السابقة(3)
5- تعليق الأستاذ : الإمام علي يقول «الله الله في نظم أمركم»، ونحن نريد أن نصطدم مع تطورات الأنظمة ومعطيات الحضارة، فنعود إلى الوراء، عبر تهديم مقومات الدولة الحديثة، ودفع الجماهير باتجاه تفضيل الفوضى!!!.
تعليقي : الفتوى ليس فيها تحريض على الأصطدام مع تطورات الأنظمة انما هي ليبان ان الأموال المكتسبة من مشاريع قامت بهكذ نوع من الطرق ليست محرمة.
6- تعليق الأستاذ: هل هذه الطريقة مناسبة للتعامل مع المراهقين؟؟؟!!!. وهنا سؤال مهم... إلى أي سن سيستمر هذا التعامل بهذا الضرب؟؟؟ إلى سن: 18 سنة، 19 سنة، 20 سنة؟؟؟ وهل هذه هي طرق التربية عندنا في الإسلام؟؟؟!!!.
تعليقي : اولا ذيل الفتوى يقول(إذا لم يرتدعوا بغير الضرب من كلام خشن، والله العالم ). ثانيا الموضوع يجب بحثه في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده) فإذا كان التغيير يقتضي الضرب هنا نحتاج الى رأي الفقيه . اما ان هذه الطريقة مناسبة او غير مناسبة فهذا متروك للمكلف في التشخيص وليس للفقيه. الفقيه يتكلم عن الحرمة والإباحة .
7- تعليق الأستاذ : لو ذهب المقلد لبلد عربي مسلم يجيز القمار وقام بتكسير آلات القمار، ماذا سيحصل؟؟؟!!!. هل هذه هي الأنظمة في الإسلام، أن يصدر الفقيه فتوى كهذه موجهة للعوام، بدل أن توجه للحكام؟؟؟!!!.
تعليقي :1- كما جاء في النقطة الثالثة والرابعة اعلاه. 2- الفقيه يصدر الفتوى طبقا للجهة التي سألت . نعم قد يوجه نداء ارشادي الى جهات اخرى حسبما يراه مناسبا هو .

8- تعليق الأستاذ : إذا، فليدع الأغنياء أموالهم تتكدس في حساباتهم البنكية، وشكرا للتقنية الحديثة وللعقول الالكترونية ولخزانات البنوك!!!.
تعليقي: هذا ما يثبت عكس ما يعشعشع في أذهان البعض على ان الفقيه يخدر الناس لكي يستحوذ على قدر كبير من أموالهم
9- تعليق الأستاذ : المبلغ في حساب الشخص، وليس ملكا له؟؟؟!!!.
تعليقي : وما المانع ان يكون المبلغ في حسابك ولكن لاتملكه؟ هو عينا كمن يضع أشياء في خزانته وهو لايملكها.
10- تعليق الأستاذ : هل يعقل أن تصبح القرعة دليلا وحكما نافذا، مع أن فقيه آخر لم يرض بالعقول الالكترونية (أجهزة الكمبيوتر) دليلا؟؟؟!!!، يقول الفقيه الآخر: (لا يجوز الاعتماد على أخبار العقول الإليكترونية بالنسبة إلى هلال أول الشهر أو إتهام الأشخاص أو براءتهم وما شابه.).
تعليقي: نعم يعقل اذا ورد الدليل في ذلك(فدين الله لايصاب بالعقول)
11- تعليق الأستاذ : تعليق: البصمة الوراثية (تحليل الـ DNA) يتم بالأجهزة الالكترونية، وبه تعرف الأنساب وغيرها،فهل يعتمد، أم نعتمد على القرعة؟؟؟!!!.
تعليقي: يجب ان يرجع كل مقلد الى مرجعه ويجب ان لا ننسى بان من الدين من لايقاس
12-تعليق الأستاذ : هل يعني هذا أن الإبطين لو تركت سنة فلا عيب في ذلك؟؟؟!!!.
تعليقي: من قال لك ان العيب هو بالضرورة مرادف للكراهة؟!
13- تعليق الاستاذ: هذا المقلد "مطبقنها صح... اسأل عن دينك حتى يقال عنك أنك مجنون"، هل وصل بنا الحال إلى هذا الحد؟؟؟؟!!!.
تعليقي: ولماذا لانقول ان هذا المقلد بمكان من التقوى في ان يسأل هذا نوع من الأسئلة ؟ فجنون يؤدي الى رضا الله خير من علم يؤدي الى غيره.
14-تعليق: يصلي وهو يغرق؟؟؟!!!، أين رحمة الله الواسعة؟؟؟!!!.
تعليقي: ومن رحمته تعالى ان يسقبل روح الغريق وهو في حالة اتصال به سبحانه وتعالى
هذا ما أردت بيانه ولكن قبل الختام احببت ان اذكر شيئا وهو ان مجرد التعجب من شيء ليس بالضرورة يستلزم انكاره لماذا؟
اتعجب لماذا صلاة المغرب ثلاث ركعات والعشاء أربع!
أتعجب لماذا الصوم في فصل الصيف وجوبه كما هو في فصل الشتاء!
واتعجب لماذا تسقط الصلاة عن الحائض ولا تسقط عن المستحاضة!
ولكن ينقضي العجب اذا ما استرجعنا المقولة الشهيرة على ان دين الله لايصاب بالعقول –وان من الدين مالايقاس، هذا وللجميع خالص التحيات.
ابو علي
[ القطيف - القلعة ]: 28 / 7 / 2008م - 11:52 ص
الاخ احمد علي
لا أحب ان اعلق او اطيل على تعليقتك ولكن منهجك في الرد فيه بساطه ولا تحتاج الى امعان نظر وانما فقط ادلة فيه جدال عقيم كما هو متوقع من المستوى الدي على الواقع القطيفي. تمنيت ان مداخلتك فيها منهج يدرس ظاهرة الفتاوى العجيبة والغريبة ولكن يبدوا لي كاني اطلب وضع الجبل في البيضة.
هدوء
[ القطيف الجميلة ]: 28 / 7 / 2008م - 1:01 م
يا أخي أحمد علي وش هالتعليقات الركيكة بالله عليك وتريد الكاتب يقتنع فيها بعد

عندي رد بسيط و اعتبرها مزحة

وما الفرق بين الأكل باليد والأكل بالشوكة؟؟؟!!!.

أنا عن نفسي ما عندي مشكلة آكل باليد أو بالشوكة بس تكون نظيفة و الأكل مية المية

بس اللي أعرفه ان فيه ناس تستشكل على الشوكة والملعقة و الطاولة و الكرسي هم بعض اخوانا السنة هداهم الله

أخاف تكون مثل هؤلاء الذين لا يفرقون بين الناقة والجمل أصلحك الله
احمد علي
[ القطيف - القطيف ]: 28 / 7 / 2008م - 1:22 م
الأخ ( ابو علي) ان مسألة الغرابة في الفتاوى لاتستحق الوقوف عندها لأنها -الغرابة- شيء نسبي ( واذا عرف السبب بطل العجب) شأنها شأن الكثير من الأمور التي نعيشها في حياتنا اليومية. فانت تأتي بخبر امام جمع من أصدقائك فترى أحدهم في اشد التعجب واخر أقل منه وثالث يتعجب من المتعجب! اليس كذلك؟.وقلت في تعليقي اعلاه لماذا لاتنعجب من اختلاف عدد الركعات في الصلاة اليومية؟ المنهج العلمي الحوزوي -كما نسمع- محور نقاشه ليس في الفتاوى انما في الدليل الذي اعتمدشه الفقيه ،هذا ولك خالص التحيات
bsm_114@hotmail.com
مريم
[ الدمام ]: 28 / 7 / 2008م - 5:48 م
احسنت احسنت لا فض فوك .. انشغلنا في نقد الآخرين حتى عميت أبصارنا عن مشاكلنا .. استاذ حسين ستتعرضون للكثير من اللوم والكلام السيء ولكن لا تأبهوا لذلك .. فزكاة المعرفة التي لديكم نشرها .. ولا تنسَ سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ .. سيعرفون ذلك قريبا ان شاء الله , دمت بخير
علي العلي
[ السعودية - الرياض ]: 29 / 7 / 2008م - 11:47 ص
ذهبت لطبيب حاذق فقرر اني احتاج عملية قلت له لماذا العملية فقال لي كي تعرف لماذا يلزمك دراسة الطب
ذهبت لطبيب حاذق اخر فقرر اني احتاج
عملية فقلت له ايضا لماذا قال لي لان عندك الشرايين بها انسداد ولايحتمل التاخير واراني الصور واطماننت له
قلت له انا لست طبيبا ولكن مطلع في الطب وقلت له هناك دواء جديد واعطيته اسمه وبحث في الجوجل ثم قال قعلا انت لاتحتاج الى عملية و شكرني على ثقافتي الطبية
في كل شيء برهان ودليل في
الرياضيات والكيمياء والفيزياء التي درسناها ولم نحتاج ان نكون بروفسورات
احمد علي
[ القطيف - القطيف ]: 29 / 7 / 2008م - 12:06 م
الأخ/الأخت هدوء السلام عليكم وشكرا على تعليقك .
واليكم-القراء العزاء- تعليقي في عدة نقاط:
1) مجرد وصف تعليقي بالركاكة لايفيد شيئا ولكن تتم الفائدة فيما لو تم بيان وجه الركاكة. وبعبارة اخرى الإدعاء لابد له من دليل.
2) ذكرت التعليق الأول ليس للمفاضلة بين اليد والملعقة في عملية الأكل انما مجارات للمثال الذي ساقه الأستاذ بزبوز في تعجبه من اختلاف الحكم بين التصوير باليد والتصوير بالآلة.
3) ان من يقول لا فرق-لديه- بين الاكل بالشوكة والاكل باليد الا بالنظافة فأقول: بل ان هناك فروقات عدة وليس فرقا واحد كما يلي:
أ- الأكل باليد يجعلك تتحسس درجة حرارة الطعام قبل وصوله الى الفم ، فإن كان مناسبا اخته اليد الى الفم والا فلا ،و هذه الخاصية لا توجد في الأكل بالشوكة.
ب – اليد تغسلها انت بنفسك فتعرف درجة النظافة أكثر من الشوكة التي يغسله غيرك-اليد تغسلها قبل الأكل وبعده اما الشوكة لست مضطرا ان تغسلها بعد الأكل .
4) اما من يستشكل على الشوكة والطاولة والكرسي فلهم رأيهم –ولست منهم- وحتى الفروقات التي جاءت بين اليد والملعقة لاتعطيني الحق في ان استنتج –شرعا طبعا- ان اليد أفضل من الملعقة.
5) نعم انا صحيح –والله يشهد- لاأفرق بين الناقة والجمل لأنني لم أعش معهما ،ولكن يمكن ان أفرق بين القول الركيك وغيره وادعم قولي على ذلك. هذا وللجميع خالص التحيات .
منهج
29 / 7 / 2008م - 3:43 م
فعلا أخ علي العلي

كلام مسنود بالدليل و الدواء مذكور في البي بي سي

دواء كالسحر لعلاج القلب


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_4805000/4805728.stm
لمى القطيفي
30 / 7 / 2008م - 4:27 م
قد يكون المرجع معذور أو مضطر على الإجابة لكن الغرابة الحقيقية في مدى سذاجة وسطحية بعض المستفتين,وهم بلا شك نتاج ثقافة الإتكالية والتبعية و(قلدها عالم),ولا نحتاج لصف أو انتقاء الفتاوى والأسئلة السطحية لتثبت وجودها,يكفي أن تقابل أي برنامج فقهي تلفزيوني(على الهواء) حتى تعرف مدى التخبط والجهل الذي يعيشه البعض
نحتاج لهكذا مقالات تصدم بعض العقول لعلى وعسى تأتي بنتيجة,شكراً لك
حسين أحمد بزبوز
31 / 7 / 2008م - 9:40 ص
ان أي نقاش في فتاوى من نوع آخر سيتطلب أدلة مختلفة فحلق اللحية مثلا في الوضع الطبيعي خصوصا عندما لا يكون له أي اصطدام بالواقع سيتطلب بحثا خاصا في المرويات ومقاصد الشريعة وأدوات الفقه والاستنباط الشرعي

ومثل هذه البحوث موجودة واطلعنا على مثل ذلك في كتابات الدكتور الفضلي وغيره من الفضلاء

هذا يعني هنا أن الفتاوى الغريبة و الآراء العجيبة تناقش نوع مخصوص من الفتاوى تصطدم و تربك الواقع ويكون لها أثر على تحضر الانسان

وهذا يدركه (من يعيش الواقع) دون حاجة للاختصاص في الفقه.

تحياتي
حسن
[ القطيف ]: 2 / 8 / 2008م - 12:55 ص
للأسف الكاتب أطلع على الفتاوى وفهمها حسب رأيه وعلمه القاصر وفهمه وعلّق عليها تعليقات لا تدل على فهم لهذه الأستفتائات في معظمها ولم يلتزم حدود الأدب في النقاش الحوار ..
اتمنى من مثل هؤلاء أن يطلعوا ويفهموا أكثر معنى الإستفتاءات الشرعية والمقصود بها تماما من أهل الخبرة والاختصاص ولايكونوا آلة كتابة عملها الكتابة فقط من دون هدف يذكر ...

وأخيراً أذا تم حال حسين بزبوز هكذا وبهذا الفهم ...فنحن لاندري متى سيصدر لنا تعليقه على العروة الوثقى ؟؟

ولا أزيد
كاتب سعودي «القطيف»
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
21270801