
وجه رجل دين بارز في الأحساء انتقادات لاذعة للشيخ يوسف القرضاوي لقاء تصريحاته الأخيرة عن ما وصفه بالغزو الشيعي للمجتمعات السنية.
ووصف الشيخ حبيب الهديبي في محاضرة القاها مساء أمس الأحد في قرية الرميلة بالأحساء تصريحات القرضاوي بأنها "تهريج وإسقاط لحق طائفة مقابل طائفة آخري وتحجيم لطرف مقابل آخر.
وجاءت المحاضرة التي اقيمت في حسينية الخوئي في القرية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي بن ابي طالب.
وانتقد الهديبي أمام المئات من الرجال والنساء حديث القرضاوي حول مسألة الأكثرية والأقلية العددية لطوائف المسلمين بقوله "لا أكثرية ولا أقلية في هذا الصدد والحجة تقارع بالحجة".
معتبرا حديث القرضاوي عن غياب التحصين في المجتمعات السنية يعد "نقطة ضعف سجلها في حديثه".
وخاطب القرضاوي بقوله أن الساحة مفتوحة للجميع ولكن دون تهريج أو إسقاط لحق طائفة مقابل طائفة اخرى أو تحجيم أحد لحساب الآخر فلا أكثرية ولا أقلية في هذا الصدد والحجة تقارع بالحجة.
إلى ذلك أحيت المساجد والحسينيات في مختلف مدن وقرى المنطقة الشرقية والمدينة المنورة مساء أمس الأحد ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب من خلال اقامة المحاضرات ومجالس القراءة والمواكب العزائية.
وفي سياق متصل كشف إمام مسجد القدس في مدينة صيدا اللبنانية الشيخ ماهر الحمود عن أن تحول أحد أقارب الشيخ القرضاوي للمذهب الشيعي هو ما دفعه الى اطلاق تصريحاته الأخيرة بشأن التبشير والغزو الشيعي للمجتمعات السنية.
ونقلت صحيفة البلد اللبنانية عن حمود "نحن أقوياء وحجتنا واضحة مثل الشمس وعلى الشيخ القرضاوي بدل أن يوجه كلامه عبر الصحف أن يدعو إلى خطة لتثقيف شبابنا لمواجهة الغزو الشيعي الذي لا أعتبره غزوا".