»«الهيئة» تهاجم حفلا دينيا في مولد الامام المهدي بالمدينة المنورة  »صائدو الروبيان يتوقعون صيداً وفيراً في أول يوم للفسح  »سيهات: إفتتاح معرض الروبوت الأول ضمن فعاليات سنابل الخير  »الرميلة: انطلاق حملة لإزالة الكتابة على الجدران والأماكن العامة  »أم الحمام: «كلنا مسؤول» حملة النادي الصيفي للمحافظة على الممتلكات العامة والبيئة  »المفوضية العليا للاجئين تنتقد ترحيل الصوماليين من السعودية  »بعد أربعة أعوام من اختفائه: متعاطفون ينشئون مجموعة الطفل «مهدي» لفك لغز اختفائه  »العسيف يصدر كتابه: من هَدْي الحسين «ع»  »«ضعف» الحواجز البلاستيكية يضاعف معدلات الحوادث بصفوى  »العالم الافتراضي صداقات وهواجس  »حقيقة السنة والشيعة: الناس تريد أن تتعايش!  »التأمين ضد التعطل  »وظائف البنوك.. وفي الليلة الظلماء  »تصحيح: الشيخ السيف على شاشة العربية الجمعة المقبلة  »العاهل السعودي والرئيس السوري يتعهدان بتحقيق الاستقرار في لبنان‏  »لا تلقوا باللوم على الشباب!!  »ثقافة الهرن  »ردا على التشدد الشيعي..  »إدارة مهرجان الأعياد بسيهات تعد بالأفضل.. والضويحي يعلن دعمها  »مِشْوارُ عِزَّتِنا  
الزهراء في مقارعة الظلم «1-3»
السيد ماجد السادة * - 19 / 6 / 2009م - 3:56 ص

الحمد لله رب العالمين ناصر المظلومين مبير الظالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أبي القاسم محمد وعلى بضعته الطاهرة الصديقة الزاكية، المظلومة المغصوبة، والمضطهدة المقهورة، وعلى آلهما الأخيار المصطفين الأبرار، واللعن الدائم على ظالميهم ومغتصبي حقهم إلى قيام يوم الدين.

تجلت في شخصية الزهراء ، وما سطرته من مواقف في حياتها الاجتماعية والسياسية آيات العزة الإلهية، التي خُلقت منها فقد ورد انه لما أشرق نور الزهراء [أي في عالم الأنوار ] وغشى أبصار الملائكة، صار الملائكة يتساءلون، ما هذا النور؟ فأوحى الله إليهم «هذا نور من نوري، أسكنته سمائي، خلقته من عظمتي»[1] .

الزهراء نور خلق من عظمة الله وعزته وجلاله، ولذا فهي آية العزة الإلهية وقد تجلت تلك العزة فيما سطرته من ملاحم في مقارعة الظلم والظالمين،أولئك النفر الذين بغوا على أهل بيت النبوة وسلبوا منهم حقوقهم، كما وتجلت هذه العزة الإلهية الفاطمية في إباء كربلاء، لان حجر الزهراء هو الذي أولد إباء الحسين، وهو الحجر الذي صنع إباء زينب، وهذه الحقيقة أكدها صريح قول الحسين في كربلاء حين قال «هيهات منا الذلة يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت»[2] ، ذاك هو حجر الزهراء ، فإباء كربلاء من تجليات العزة الإلهية الفاطمية.

الزهراء إذن نور، ولكن لمن اتخذه سراجا يستضيء بهديه في ميادين الحياة، وما أحوجنا وأحوج مجتمعنا اليوم لان نستضيء بنورها ونبحث عن قيم تلك العزة الإلهية في حياة الزهراء ، وكيف تعاملت سيدتنا الزهراء مع مظلوميتها وكيف دافعت عن حقوقها المنتهكة، لتتجلى الزهراء بروحها وعزتها وإبائها في حياتنا ونعيش بإباء الزهراء في مواجهة القهر والظلم.

كيف تعاملت الزهراء مع ظلامتها؟:

في الإجابة على هذا السؤال نكتفي هنا بالإشارة إلى مبدأين هامين قامت عليها حركة الزهراء المطلبية وهما: المبدأ الأول: ضرورة مقاومة الظلم، والمبدأ الثاني: الحق يؤخذ ولا يعطى.

 وهذا ما سنفصل الحديث عنه في مقالنا القادم بمشيئة الله تعالى.

اضف هذا الموضوع الى:
[1]  الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي - وعلل الشرائع للصدوق - بحار الأنوار ج43 للمجلسي
[2]  هامش تحف العقول
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
منتظر
[ القطيف - سيهات ]: 19 / 6 / 2009م - 8:56 م
{الأول: ضرورة مقاومة الظلم، والمبدأ الثاني: الحق يؤخذ ولا يعطى}

ننتظر تتمت المقال بفارغ الصبر

الزهـــراء(عليها السلام) شمعة رسالية تنير درب المجاهدين والرساليين

فهي رمز المقاومة والدفاع عن قيادة السماء وقيم السماء

في إنتضار نهلكم ياسماحة السيد
سيهات
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
20871713