»الحبيب ينتقد منع المواطنين الشيعة في الخبر من اقامة الصلاة  »الجارودية: الإفطار الرمضاني السابع والمعرض الفوتوغرافي الأول بنادي المحيط  »أوباما أطلق حميدان.. الخطاب المعكوس!  »رُبى حميدان..دميعاتُك  »هل يكذب صاحب «السماحة»؟  »محللون: زيادة رواتب الجيش السعودي قد تزيد ضغوط التضخم  »إصابة ثلاثة أشخاص في إطلاق نار أمام مسجد بالرياض  »المدن الشيعية في السعودية تحيي ذكرى استشهاد الامام علي  »الكويكب: مهرجان العيد الثامن عشر  »ما وراء الثرى...؟!  »خطوات الرحيل..  »أم الحمام: أمسية الكوثر القرآنية بمسجد الزهراء  »العوامية: الاعتكاف السنوي بجامع الإمام الحسين  »الإمام علي والعدالة الاجتماعية  »محللون: زيادة رواتب الجيش السعودي قد تزيد ضغوط التضخم  »علي الأفضل والأعظم.. وكفى  »رسائل إلى القدس في يومها العالمي  »رسالة شكر ومحبة  »جمعية هجر الفلكية: يستحيل رؤية الهلال ليلة الخميس  »العطية: نرفض ضرب مشروع الحوار والتقارب بين السنة والشيعة في السعودية  
صرخة من وهابي
علي الجزيري - 22 / 11 / 2009م - 12:48 ص

كانت العقود الماضية أسوء العقود حيث واجهوا آل البيت من الادعاءات والافتراءات عليهم من قبل النواصب وجهّال وحقّاد الأمة التي تدعي أنها تحب نبيها محمد ففي كل يوم يصدروا فتاواهم وافتراءاتهم وكذبهم وزورهم وبهتانهم على آل البيت -عليهم السلام-، حتى يخفوا حقيقة النور الذي  أحتاجه الناس في ذلك الوقت والى يومنا هذا والى قيام الساعة, سوف يبقى نور الولاية ينير طريق المستمسكين به، حيث كل المساعي التي سعت لها تلك الفئات المنافقة والحاقدة باءت بالفشل، فقد قال الله تعالى في محكم آياته وكتابه المبين ﴿ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون  صدق الله العلي العظيم.

ولعل تلك المحاولات الفاشلة أرادوا  فيها أن يبعدوا الناس عن نور الله وحقيقة آل البيت ولكن قدرة الله  –سبحانه وتعالى- استطاعت أن تصفع محاولاتهم في وجوههم وأرجعتهم من حيث أتوا خاسئين وخاسرين.

فما أن تًخمد قصة مكذوبة إلا وأصدروا قصة أكثر غباًءً وافتراءً من سابقتها، ففي الأيام التي مضت وليست ببعيدة  أصدر احد هؤلاء -الذين حاولوا أن يغطوا الحقيقة- كتاب بعنوان (لله ثم للتاريخ) في مختصر هذا الكتاب كان يحكي قصة رجل شيعي تحول إلى المذهب السني، وكان يكذّب جميع ما ذكر من روايات شيعية ويقذف في المذهب الشيعي، وللأسف مؤلف ذلك الكتاب لم يكن إلا شخص مجهول ومهووس عقليا, وقد تمت المطالبة لمقابلة ذلك الشخص أو لمعرفته من أين والى من ينتسب؟ ولكن ظهرت حقيقتهم انه عمل وهابي قذر أراد أن يزرع الفتنة بين الطائفة الشيعية والطائفة السنية, فان مؤلف ذلك الكتاب ليس إلا شخص ناصبي نكرة ومجهول بالأصل والفرع، ولا يملك أي قدر من العقل  أو العلم، حيث إن الحقيقة واجهتهم وكشفت ألاعيبهم القذرة.

وفي هذه الأيام تداول وانتشر عبر مواقعهم الالكترونية ومنتدياتهم كتاب اسمه (صرخة من القطيف ) وأنا أسمي تلك الصرخة (صرخة من وهابي) فعندما اطلعت على ذلك الكتاب تفاجأت وخاطبتُ نفسي، هل العالم ليس فيه مفكرين أو مدققين للكتب أو المقالات؟! كيف يحتوي هذا الكتاب على الاسم الأول للمؤلف واسم العائلة! ليس من المعقول أن يكون كاتب هذا الكتاب باحث حقيقي أو شخصية حقيقة, ولكن دعوني يا أعزائي القراء أن أوضح بعض تلك النقاط التي وجدتها غير ملائمة وغير مناسبة في ذلك الكتاب المزيف والمستصرخ من قبل الوهابي:

1- على ما أظن أن الوهابية لا يعرفوا إلا عائلة واحده وهي عائلة السيهاتي ولذلك اتخذوا الاسم "صادق" القريب من لقب صادق آل البيت وعائلة السيهاتي كعائلة شيعية مشهورة بالقطيف .

2- ذكر في الكتاب بعض أسماء علماء الشيعة, وبعض هذه الأسماء لم نسمع بهم من قبل، فهي ليست حجة ولا دليلا على أحد, وهو أشار بقوله انه لم يسمع عنهم إلا القليل من الشيعة, وفي مقولته هذه أراد أن يدافع عن نفسه، كي لا يُسأل من هم هؤلاء العلماء الذين ذكرتهم، واتخذتهم غرضاً لتقوية حديثك في كتابك المزعوم.

3- وقال أيضا انه "كنت مع أحد الأصدقاء أيام عاشوراء نتحدث عن العزاء والأئمة ففاجئني..الخ ص14”.. هل لنا نعرف من هذا الصديق ولماذا لم تذكر اسمه كما ذكرت اسم المحاور النابلسي؟ أو على الأقل ذكرت اسم عائلته، حتى يكون قولك وقصتك الخيالية اقرب إلى الواقع، فتغييم الشخصيات دليل على الكذب والجهل .

4- لعل الكاتب أو المؤلف نسى ماذا كتب وكيف يحمي تناقضات خطتها وكتبتها يديه, حيث ذكر في كتابه الصرخة المزعومة : "إن المتأمل في كتب المعاجز وغيرها يجد صورة مشوهة للأئمة، والبعض يظنها تدل على فضل الأئمة وعلو مكانتهم ... الخ ص15" وتجد أن الكاتب هنا لا يعترف بمكانة وعلو الأئمة - عليهم السلام - وتدل عبارته على نكرانه للمكانة التي تليق بالإمام - عليه السلام- وحينما نذهب ونتطلع إلى الصفحة رقم (18) من كتابه فنجد أنه يقول : "الأئمة يكفيهم ما فعلوه حقيقة ليكونوا شعلة تنير الكون، فليسوا بحاجة لأي أحد لينسج حولهم مثل هذه الترهات! الأئمة عظماء بذواتهم وبشخصياتهم وليسوا بحاجة لنا كي نختلق لهم الأكاذيب!" ص18.

وهنا نرى كيف أن المؤلف يتذبذب بين كتاباته ومعتقداته، فهو لا يعرف كيف يوضح طريقه الخائف ورأيه الزائف, فقد نفى في العبارة السابقة علو ومكانة الأئمة -عليهم السلام- وأنكرها, بينما أثبت في العبارة اللاحقة علو منزلتهم وعظمتهم ألا يوجد تناقض في هاتين الجملتين؟!

5- وفي نهاية كتابه وبالخصوص في صفحة رقم (92) ذكر أن الشيعة لا يذكرون أبناء الإمام علي  والإمام الحسين -عليهما السلام- في واقعة كربلاء، وهذا الكلام منه دليل واضح كالشمس التي تعجز الغيوم عن حجبها، حيث عرّف عن نفسه في هذه النقطة بأنه كاتبٌ مفلس علماً وعملاً، ففي الحقيقة والواقع إن ساداتنا ومشايخنا وخطبائنا الأكارم - حفظهم الله من كل مكروه- دائماً يذكرون في مقتل الإمام الحسين أسماء جميع من استشهد مع الإمام   في كربلاء, فلو أن هذا الكاتب زار قبر الإمام الحسين -عليه السلام- في كربلاء لرأى أسماء جميع من استشهد مع الإمام في كربلاء مصفوفة ومذهّبة في حضرته   .

فهذه الصرخة من الوهابي قد باءت بالفشل، ولعل هذا الكتاب أراد أن يصدّ ويضعف من النور الذي كشف حقيقتهم ولعله أراد أن يخفي ما كان يقول قائلهم: “أدركوا أهل السنة يا عباد الله فقد تشيعوا" كما أود توجيه سؤال إلى كل وهابي حاقد: هل عندما يبحث الإنسان عن الحق والنور يحتاج إلى مثل هذا الكتاب الذي تكتبه الأيادي النكرة؟

وهل يحتاج أن يبحث في كتبٍ مؤلفوها مجهولون وغير معروفين؟ وكيف يقرأ الباحث كتابا لشخصية مجهولة؟!! وكما أوجه لهم سؤالا آخر: أين هو- الكاذب- صادق السيهاتي؟!! فهل صحيح انه انتحــر كما زعمتم و أشارت مواقعكم ومنتدياتكم ذلك؟ فهذا يدل على أن الكاذب أو كما تزعمون انه صادق ما هو إلا شخصٌ مختل عقلياً، وهذا ليس بغريب معكم فدائماً تأخذون وتقفون مع المختلين عقلياً.

وفي نهاية مقالي هذا أريد أن أشير بأن هذا ليس نقاشا أو حوارا مع صاحب الكتاب أو مع غيره وإنما أردت أن أردّ على الترّهات والزيف الذي يحاول هو وغيره من أعداء آل البيت أن ينشروا الحقد ويحاولوا صدّ نور ولايتهم -عليهم السلام- الذي طالما أشرقت الأرض والسماء بنورهم.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «8»
محمد الحرز
[ الأحساء - الهفوف ]: 22 / 11 / 2009م - 2:22 ص
صاحب الكتاب حاول أن يعالج بعض المظاهر التي يراها أنها مدسوسه على مذهب أهل البيت (ع) ..
بغض النظر هل هو وهابي أم لا؟ الكتاب يحتاج منا وقف..
أخوي علي هذه الامور التي ذكرتها لاأستطيع أن أقطع بها فكلها محتمله ولكن دعنا من هذه الاسطوانه المشروخه لنقدم عمل حقيقي يصب في مصلحة الطائفة..
فالشمس لا تغطى بغربال والخرق اتسع على الراقع الوضع جداً مؤلم وعندي بعض المواقف من بعض الشيخصيات الدينية للأسف لو جمعتها لصارت صرخة ثانية!!!
مشكور
22 / 11 / 2009م - 11:04 ص
أستاذ/علي جزاك الله خير هولا يقولون مالايفعلون فهم يعرفون ويعلمون بأن ارسول عليه الصلاة واسلام قال أنا مدينة العلم وعلي بابها فهل دخلوا مع الباب أم تبعوا العداء للرسول واهل بيتة عليهم السلام لذالك لاتستغرب منهم أنهم ارادوا أن يرفعوا مكانت محمد بن عبد الوهاب ويقدسوه عند الجهلاء فهم يشيدون بتجديده الاسلام وهل الاسلام يجدد ثم يحيون تراثه ويجددونها بملايين بينما يدمرون أثار ارسول (ص) واهل بيتة وصحابتة فيمحون بيوتهم ومساجدهم وابارهم ومزارعهم لكي تمحاء من الذاكرة أم البدع والفتن منهاظهر
ابوحسن
[ ام الحمام - القطيف ]: 22 / 11 / 2009م - 10:17 م
اخواني الاعزا الكاتب يحاول ان يحول الشيعه الى الناس ليسى لهم اي عقيده يستندون اليها ولاكن هوه ما يدري انه يفيدنا في كتابته لانه عندما يقروه يحاولو الاطلع على الاكثر وبحث في مضمونه وهاكدا يخدوفكره عن الشيعه وما يعملوه من طقوس دينيه للامه الاطهار من ال البيت (ع) وبيعرفو الكثر عن الشيعه ولحمد لله اننا على حق في موالتنا الى اهل البيت (ع)
محمد عباس
[ السعودية - جزيرة تاروت ]: 23 / 11 / 2009م - 3:12 ص
بخصوص روايات اهل البيت(ع) المذكورة في هذا الكتاب او حتى في بعض كتب الشيعة والتي يقال انها تحتاج الى مراجعة ..

نقول ان الحوزات الفقهية المعتبرة تقف على كل رواية للتثبت من صحتها عملا بقول ائمتنا(ع): اعرضوا رواياتنا على كتاب الله فما خالف كتاب الله فاضربوا به عرض الحائط. وعليه فالتشيع قائم على البحث والتحقيق وان المراجع العظام لهم الدور الاكبر في تحقيق ذلك.

وعليه هذه ليست حجة لتوهين مذهب اهل البيت(ع) لان يد الخبث الاموية فعلت فعلتها ولكن لم ولن تقدر على اطفاء نور الله الحق ابد الآبدين.
محمد عباس
[ السعودية - جزيرة تاروت ]: 23 / 11 / 2009م - 3:47 ص
بدأ الكتاب بالتقليل من مكانة أهل البيت عليهم السلام وجعلهم اناساً عاديين, ولكن عبثاً كانت محاولاتهم.

وخُتم الكتاب بتعظيم الصحابة ورفعهم درجات فوق الخلق!.. تناقض مفضوخ.

بالنسبة الى باقي الحشو الذي ذكر فهو لا يعدو عن ترهات واكاذيب تلفيقية وهابية تعودنا عليها منذ زمن بعيد, ولا يمكن تمريرها على من له باع في مناظرة الوهابيين والوقوف على اساليبهم في تزييف الحقائق..

ننتظر جديد الوهابية.. ولربما لا يسعفهم الوقت في تدبير اكذوبة جديدة, لانهم في مأزق لا يحسدون عليه مع بني جلدتهم!

والله الموفق..
abu3abady
25 / 11 / 2009م - 1:37 م
لن يستطيع الوهابيه النيل من ال البيت حتى ولو نشرو الاف الكتب المدهب راسخ رسوخ العين في محاجرها
لاخوف من الاعراب فهم معروفون دينهم الكدب والافتراء
علي
[ العراق - النجف الاشرف ]: 26 / 11 / 2009م - 7:19 م
المسمى محمد الحرز الظاهر انك اكذوبة مثل صادق السيهاتي لان الكتاب يطعن في اصل العقيدة وليس في اشخاص
الرجل المتصل
[ ksa ]: 27 / 11 / 2009م - 9:01 م
نعم يبدو أن محمد الحرز مستانس بالكتاب واعتبره يمثل وجهة نظره وهذا الشئ بحد ذاته مو بعيد فيوجد كثير من الناس تحمل هالفكرة اللي مثلها المؤلف او المعلق محمد الحرز وان كان أساسها الوهابية كما ذكر الكاتب .
وبعدين أتحدى هالمؤلف او محمد الحرز او غيرهم انهم يحضروا ولو رواية وحدة صحيحة وفيها امر فاسد .
ياجماعة خلونا نكبر عقلنا اشويتين ترى مو كل قارئ قارئ ولا كل معلومة تخلي الانسان ينتقد لان النقد له أصوله وفنونه .
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
21190624