»«الهيئة» تهاجم حفلا دينيا في مولد الامام المهدي بالمدينة المنورة  »صائدو الروبيان يتوقعون صيداً وفيراً في أول يوم للفسح  »سيهات: إفتتاح معرض الروبوت الأول ضمن فعاليات سنابل الخير  »الرميلة: انطلاق حملة لإزالة الكتابة على الجدران والأماكن العامة  »أم الحمام: «كلنا مسؤول» حملة النادي الصيفي للمحافظة على الممتلكات العامة والبيئة  »المفوضية العليا للاجئين تنتقد ترحيل الصوماليين من السعودية  »بعد أربعة أعوام من اختفائه: متعاطفون ينشئون مجموعة الطفل «مهدي» لفك لغز اختفائه  »العسيف يصدر كتابه: من هَدْي الحسين «ع»  »«ضعف» الحواجز البلاستيكية يضاعف معدلات الحوادث بصفوى  »العالم الافتراضي صداقات وهواجس  »حقيقة السنة والشيعة: الناس تريد أن تتعايش!  »التأمين ضد التعطل  »وظائف البنوك.. وفي الليلة الظلماء  »تصحيح: الشيخ السيف على شاشة العربية الجمعة المقبلة  »العاهل السعودي والرئيس السوري يتعهدان بتحقيق الاستقرار في لبنان‏  »لا تلقوا باللوم على الشباب!!  »ثقافة الهرن  »ردا على التشدد الشيعي..  »إدارة مهرجان الأعياد بسيهات تعد بالأفضل.. والضويحي يعلن دعمها  »مِشْوارُ عِزَّتِنا  
العريفي يكفـّر الشيعة!!..
نجيب عصام يماني * - 7 / 1 / 2010م - 8:44 م

هؤلاء الدُعاة الذين يتبارون في الظهور على المنابر الإعلامية ويعلنون عن أنفسهم على صفحات الصحف والمجلات والوسائل الإعلامية الأخرى وكأنهم يروّجوا لبضاعة كاسدة خاسرة أو لمباراة كرة قدم حامية تملأ صورهم شاشات الدعاية والإعلان لا فرق بين برامجهم وبرامج ستار أكاديمي أو حفلات نانسي وهيفاء وروبى في ليلة رأس السنة الميلادي. هؤلاء الدُعاة يعيدون ويزيدون في نفس الموضوع لا يأتوا بجديد ليس في فقههم أي تجديد لا تخرج مواضيعهم عن الطهارة والجنابة والحيض والنفساء، أو أنهم يذهبون بعيداً فيكفّرون ويزندقون كل مخالف لآرائهم وما هم عليه يرون أنهم الأفضل والأحسن وأن أقوالهم هي الصواب. لا هم لديهم إلاّ خروج المرأة للعمل والتجارة، يصوّرون المجتمع وكأنه مجتمع رذيلة الكل فيه يريد أن يظفر بوجه امرأة أو يدها أو حتّى قطعة من كعبها العالي. يتحدّثون في توافه الأمور مثل شكل العباية وهل تضعها المرأة على الكتف أم الرأس.. أُصبنا نحن المشاهدين بإحباط شديد تجاه آرائهم وما حاولوا فرضه علينا ولو بالقوّة.
 
لعل آخر صدمات هؤلاء الدُعاة ما أتى به الداعية محمد العريفي في خطبته ليوم الجمعة من تكفير للشيعة وأن أصل التشييع يعود للديانة المجوسية دون أن يعي ما معنى كلمة مجوسية، أو يأتي بدليل علمي يؤيّد ما ذهب إليه في إلقاء هذه التهمة الخطيرة وجرح مشاعر مذهب يدين به ملايين البشر بل إن لنا أخوة يعيشون معنا على تراب هذا الوطن الوحدة يشاركوننا همومنا لنا ما لهم وعلينا ما عليهم. موضع تقدير وُلاة الأمر واهتمامهم، ويأتي داعية مثل العريفي ويقول في خطبة جمعة مثل هذا الكلام الفج رغم تعليمات الدولة بعدم استغلال منبر الجمعة في الأمور السياسية وشتم الغير وتكفير المذاهب، المواضيع كثيرة والهم الداخلي أكثر، لماذا لا يكفّرون الإرهاب وشيوخه وما يفعلونه في المجتمعات الآمنة. لماذا لا يناقشون هؤلاء المتفيقهون الفساد والرشوة والمخدّرات وغيرها.. لماذا التحدّث عن الشيعة وتكفيرهم. ليس لهذا الأمر إلاّ تفسير واحد وهو حب الظهور والشهرة وشهوة الأضواء. وقد أتتك يا عريفي ولكنّك أسأت إلى المؤسسة الدينية بكاملها في الوطن بما فيها هيئة كبار العلماء، فأحوجتها إلى شخص مثل المالكي أن يشتمها ويصفها بأقذع الألفاظ ويجعلها مضغة في أفواه الشامتين والحاقدين وما أكثرهم.
 
الشيعة رضيت أم لا ترضى أنت وغيرك هم أهل مذهب معترف به من قِبل رؤساء الدول الإسلامية من مهبط الوحي ومهد الرسالة، وهم أمةٌ موجودةٌ قائمةٌ لا يضيرها وصفك أو اتهامك لها، فكلامك لا يتعدّى الطنين الذي يشبه طنين أجنحة الذباب، ويقول المثل الشعبي «الدبانة لا تقتل ولكنها تقرف النفس». كفاية قرفنا من أقوالكم وترديدكم لمواضيع عفى عليها الزمن، أفيقوا أيُّها الدُعاة ألم تكتفوا بما حققتموه من مبيعات ومن أموال تأخذونها من الفضائيات، نحن في حاجة إلى فقه غير فقهكم.

فقه يتماشى وروح العصر الذي نعيشه. أنسوا الشيعة والفرق الإسلامية الأخرى فهي مسلمة مؤمنة مثلكم، لا تسيئوا إلى هذا الوطن الكبير. وكفاية أنانية وحب للذات. نحن في غنى عنكم وعن دعاويكم وأباطيلكم. فالوطن أولاً ولا نرضى بأن يسيء إليه أحد حتّى ولو كنتم دُعاة. ألم يردعكم الحوار الوطني ودعوة التقارب، ألم يردعكم حوار الأديان، ألم تردعكم مواقف خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني في استقبالهم لإخوانهم الشيعة وتقديرهم ووضعهم في مكانهم المناسب.
 
أفيقوا ودعونا نعيش في سلام ووئام. زعماء الدول الإسلامية وفي مكة المكرّمة اعترفوا بثمانية مذاهب واعتمدوها كمذاهب رسمية فهل أنتم أفضل من وُلاة أمر المسلمين؟ جعلتم من الدعوة مطية ترتكبون بها أقسى أنواع المخالفات، نهاكم الله أن تسبّوا الآخرين حتّى ولو كانوا كفاراً حتّى لا يُرد علينا هذا السباب سياطاً من نار، ومن كفّر مسلماً فقد كفر! كما قال بذلك رسول الله.
 
لا نحتاج إلى دُعاة في المدن الرئيسية لهذا الوطن أذهبوا إلى القرى النائية، أذهبوا إلى أدغال أفريقيا ومجاهل آسيا، هناك يثبكم الله على دعوتكم وتوضيحكم أمور الدين على وجهه الصحيح. لا نريد دعوة في مكة أو المدينة أو في الرياض والقصيم، كُلنا نعرف ديننا بالفطرة والسليقة وما ندرسه منذ نعومة أظفارنا. كُنّا نحتسب عندما نرى أمور لا ترضي الله ولكنّها حسبة ببلاش.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «6»
sara
[ السعودية - الدمام ]: 7 / 1 / 2010م - 10:42 م
مقال جميل جدااا ... يحمل الفكر المعتدل المنفتح .. ويحمل كثير من الوطنية والمساواة .. اشكر الكاتب على ثقافتة ومنطقة الراقي
هشام
[ الحجاز - القطيف ]: 7 / 1 / 2010م - 11:07 م
. نشكر للاخ الفاضل هذه الغيره الاسلاميه و الوطنيه الصادقه . هؤلاء الاوغاد مجرد نفايات وهم يدعون الاسلام لكى يتسلقوا على اكتاف المواطنين الغلابا من غير جماعتهم المتخلفه الفاسده.
مشكور
8 / 1 / 2010م - 4:22 م
أستاذ/نجيب أدعوا الله أن ينجب لهذا الوطن الكثير من أمثالك ويعطيك الصحة والعافية على كلمة الحق واصدق في حب الوطن ووحدتة...والله لاينجب لنا من أهل التنطع وحب الشهر بأهانت كرامة البشر وعدم أحترام مشاعر ألأخرين ومن لايحترم الناس لن يحترموه ولاهو محترم...هولا ليسوا د‘ات دين بل دعاءة فتنة وتفرقة وأحقاد وبغضاء وهم جهلاء بألاسلام وتسامحه وبألدين ومذاهبه..وداعية المسلم اصادق المؤمن يدعو للوحدة والتكاتف والمحبة وارحمة وهذة هي إخلاق من يقتداء به وللأسف هذا زمن العجائب في الخطب والفتأوي لمن هب ودب بجهل
أبو حسين
[ السعودية - تاروت ]: 8 / 1 / 2010م - 8:07 م
شكراً أخي نجيب يماني، نعم هذه الأصوات الصداحة بالحق هي التي يجب أن تعلو في كل ركن من بلادنا، لا أصوات دعاة الشر والفتنة أمثال المغرور العريفي قبيح القول.. أنظروا أيها المسلمون لتعرفوا الفرق بين العريفي و جورج غالوي، فالأول داعية سعودي مسلم سعى للفتنة، والآخر بريطاني مسيحي سعى إلى إيصال الدواء والغذاء إلى المسلمين في غزة المحاصرة وقد عانى المتاعب بالسير آلاف الكيلومترات على قافلة من 250 ناقلة، وأما الدعي كاشخ بعباءته يبث فتنه من المسجد، فغالوي أسس لحب المسيحية، والعريفي لكره الإسلام والمسلمين.
علي حسن
9 / 1 / 2010م - 9:28 ص
قلت كلمة حق ماعليش ولكن ليس الهجوم على المالكي لأن فقط وافق على تنفيذ القتل على المجرم صدام الذي قتل صاحب المرجعية الرشيدة التي تواليه الملايين من الناس في العالم وقتل الآلاف من العلماء والمثقفين والأساتذة الجامعيين وطلبات الجامعات والمدارس والنساء والأطفال كلام ضد السيد المالكي غير مناسب
سيد حسين الغتم
[ الأحساء - التويثير - جبل تيثار ]: 9 / 1 / 2010م - 10:01 ص
فأحوجتها إلى شخص مثل المالكي أن يشتمها ويصفها بأقذع الألفاظ ويجعلها مضغة في أفواه الشامتين والحاقدين وما أكثرهم.

هذه الجملة ما فهمتها والله ممكن أحد يقولي وش معناها

من هو المقصود بالمالكي
كاتب سعودي، مكة المكرمة. فاكس: 6975040.
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
20871720