




الكثير منا لا يقرأ النظام الأساسي للحكم الذي اكد على ان المواطنين متساويين بالحقوق والواجبات وعندما يتم ذكر المواطنين فانه يشمل كل مواطن سعودي داخل الحدود الدولية للمملكة الانسانية ذكرا كان او انثى سنيا او شيعيا صوفيا او اسماعليا بدويا ام حضريا. والنظام الأساسي للحكم مستندا في كل مواده الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وتأكيدا على الحقوق والواجبات المتساويه فاننا جميعا شركاء بالوطن. الا انه وللاسف الشديد مازال بعضا منا يسبح عكس التيار ويعارض توجهات حكومتنا الرشيدة في تعمدهم اقصاء الآخرين الذين يخالفونهم الرأي.
عندما شعرت القيادة الكريمة بوجود بعض الشذوذ الفكري لمن يحاول ان يكون وصيا على الوطن ويحاول اقصاء من يخالفه اعلنها قائدنا يحفظه الله مدويه عندما قال في احدى كلماته يحفظه الله عندما تولى الحكم (الدين لله والوطن للجميع) وهي رسالة لمن في عقله لوثه ان يعي بأن هذا الوطن الجميل الذي وحده المؤسس يرحمه الله لن يعود الى التشرذم من جديد!!
ولكن هنالك فئة منا وللأسف مرت عليهم هذه الكلمة بسلام واصابهم التعالي والصمم المفتعل ليضعوا انفسهم هم اصحاب الوطن وما سواهم فهم دخلاء.
قبل ايام وامام مجلس الشورى كررها قائد مسيرتنا قائلا (الوطن للجميع) واتمنى ان يكون الجميع بما فيهم اؤلئك المعرضون قد سمعوها للمرة الثانية وليعلموا ان القيادة عازمة على هذا النهج وانه لا توجد قوة سوف تقف امامها لتقول الوطن لنا نحن فقط!!
الوطن تعنى لنا نحن السعوديين القيادة والدين والارض وكل منا يحس بمسئولياته تجاه دينه وعقيدته ووطنه وكل له الحق في ابداء رايه واحترام رأي الآخرين والبعد عن التخوين والهمز واللمز وترديد المؤامرة على الأمة!!!
بعضا منا للاسف تغيضهم الكلمة ويناصبون العداء لكل من يمارس النقد البناء معتقدين انهم فوق النقد وانهم مقدسين ومنزهين عن النقد، وحيث ان حجتهم ضعيفة وليس لديهم رد على ماتنشره بعض الصحف ومنها صحيفة الوطن لم يجدوا حلا سواء التفسيق والتكفير ومحاولة تشويه صورة الكتاب والقائمين على الصحافة المحلية.
وعندما استمرت جريدة الوطن بالصدح بالحق واتباع مبدأ الشفافية والموضوعية وحرية الرأي اصابهم الذعر والهلع ولهذا قام خفافيش الظلام وقرروا استخدام الرصاص لتخويف اصحاب الأقلام الحرة في جريدة الوطن واهمين بأنهم سيفرضون اجندتهم تحت ازيز الرصاص وانهم سينجحون بخنق صوت الوطن، كما حصل يوم امس باطلاق الرصاص على مبنى جريدة الوطن ومحاولة اخافة اسرة التحرير بهذا العمل الجبان.
ولكن هيهات!! فالوطن هي الوطن والوطن للجميع كما قالها قائد مسيرتنا ومن يزعجه صوت الوطن ومن لا يريد ان يكون شريكا في بناء الوطن فهو دخيل على الوطن وعاش الوطن للجميع وعاشت جريدة الوطن وتحية للاقلام الحرة التي استطاعت كشف اعداء الوطن وفضحهم واجبارهم على الظهور بصورتهم الحقيقية المتعطشة للقتل والخراب ليقولوا الوطن لنا نحن فقط !! فشاهت الوجوه!! والسلام على كل من يؤمن بان الدين لله والوطن للجميع!!