»الدين والمدنية .. ونفي التعارض  »مجلس الاستهلال وتجمع علماء الأحساء يعلنان الجمعة أول أيام عيد الفطر  »حتى لا تكون فتنة  »العيدُ في الإسْلام  »فلك القطيف: لم يتمكن من رؤية هلال شهر شوال «اليوم»  »بطاقات معايدة لمعالي الوزارت  »منصورة الاحساء: 4 شهور لم تنهي اعمال حفريات بطول لا يتعدى 300 م  »خيرية القطيف: دورات تدريبية مكثفة في برنامج الفوتوشوب للفتيات  »الطفل الموهوب  »الراحل  »هل يصلح الصفار في ما أفسده الدهر؟ «1»  »مصادر سعودية تنفي وفاة ولي العهد السعودي  »الجمعة اول ايام عيد الفطر في السعودية ومعظم البلاد العربية  »أهالي سيهات يقيمون مجلس المعايدة السنوي السادس عشر  »القطيف تستقبل عيدها بمسرحيات محلية وفلكلور شعبي  »«الخير والاصلاح» يدين عزم كنيسة امريكية حرق القرآن الكريم  »العطية: الشرذمة التي تسيء لأم المؤمنين عائشة لا تمثل الشيعة  »البحرين .. إلى أين بعد الأحداث الخطيرة؟  »«وداع الحبيب» ليلة عبادية بأم الحمام  »دراسة نقدية لرواية أهلاً سيادة الرئيس للكاتبة خولة القزويني  
سذاجة الدعوة لحوار المعتدلين!!
حسين العلق * - 10 / 7 / 2010م - 5:13 م

يبدو للمراقب للخطاب السائد في ساحتنا الشيعية المحلية مؤخرا، أن هنالك ما يمكن اعتباره تمسكا وإجماعا مطبقا على خيار الحوار كسبيل لحلحلة المشكل الطائفي في البلاد في سبيل الخروج من دوامة التمييز الطائفي الذي يعاني منه إلى جانب الشيعة مجمل المكونات المذهبية والمناطقية في المملكة. وبمعنى آخر يضمر الالتفاف على هذا الخيار -بالضرورة- نبذا لأي خيار آخر من قبيل الصدام أو الانطواء والعزلة التي حاول البعض الترويج لها في مرحلة سابقة.

وغاية ما هناك، تبرز اشكالات واعتراضات من نوع آخر يمكن ادراجها ضمن هوامش هذا الحوار غير المعترض عليه من حيث الأصل، والمراد قيامه لدى الدعاة الجدد -ان جاز التعبير- للحوار بين مختلف الأطياف، ولعل أبرز ما يشار اليه في هذا السياق وفقا للدعوات الأخيرة هو رفض واستبعاد الحوار مع المتشددين من الاطراف الأخرى والتوجه عوضا عن ذلك للحوار مع المعتدلين، كما تتمحور الإشكالية الأخرى في نظر البعض حول فحوى وماهية هذا الحوار، حيث تبدو في طروحات هؤلاء الميل ان لم يكن الإصرار على أن يكون الحوارعقديا وفي صميم الخلاف المذهبي على قاعدة قال الله وقال الرسول دون غيره من الأسس الأخرى من قبيل تعزيز التسامح الديني وترسيخ التعايش السلمي وما إلى ذلك من مفاهيم.

الحوار مع المعتدلين ام المتشددين؟

حقيقة الأمر، تتجه الفاعليات الفكرية والدينية والسياسية في مختلف بقاع العالم، والمشتغلة على حل النزاعات وتبريد نقاط التوتر ونزع فتيل الازمات القائمة أو المتوقعة، تتجه عادة للعمل على خطين متوازيين، أولهما التعاون مع الاطراف المعتدلة في الساحة لغرض تعزيز حال الاعتدال وتوسيع رقعة المؤيدين لتهدئة الأوضاع، وصولا لتطويق العناصر المتشددة بدائرة اعتدال واسعة يصبح معها الصوت المتشدد نشازا ولا يلقى القبول لدى الشريحة الواسعة من الناس. بيد أن الجمود على هذا الخيار بالاكتفاء بالحوار مع خط الاعتدال سيكون أشبه ما يكون بممارسة الخطب الوعظية في صلاة الجمعة حين يحث الامام مستمعيه على أهمية الصلاة في المسجد ليكون بذلك كمن يبيع الماء في حارة السقائيين، اذ ان الأولى بهذا الحديث ان يوجه ليس لهؤلاء المستمعين الذين اتوا للصلاة مؤمنين طائعين، وإنما المطلوب أن يوجه هذا الكلام لأولئك الذين لا يقربون الصلاة ومن لا يعرفون للمسجد طريقا، وهنا نأتي للخط الموازي الثاني الذي يعمد له خبراء السياسة وأعني به محاولة اختراق الخطوط المتشددة.

فعلى عكس ما يظن بعض قاصري الفهم، يعمد أرباب السياسة لفتح قنوات الحوار مع المتشددين تحديدا، لا لغرض اقرارهم على تشددهم أو تشجيعهم على الإمعان في خياراتهم التدميرية، وإنما يكون الحوار مع هؤلاء على الأرجح لأحد أمرين، أولهما العمل الحثيث على تغيير قناعاتهم وكسبهم لأن يكونوا حلفاء وأصدقاء بدلا من بقائهم في المعسكر المعادي، وإن بدى هذا الخيار الصعب مستحيلا، يتم العمل والتركيز عندها على تحييد ما يمكن من هذه الأطراف المتشددة، فإن لم يكونوا معنا وهو المأمول، فليكونوا على الحياد من خلال تفهم المواقف والإطلاع على حدود المشكلة بدون أي أوهام مصطنعة. وغير خاف أن من أبرز دوافع االحديث مع الاطراف المتشددة هو ما لهؤلاء من تأثير بالغ في شريحة غير قليلة من الشارع، بحيث ينعكس انخراط هؤلاء ضمن أي مشروع سلمي على جمهورهم، هذا عدا عن ما لديهم من قدرة على تخريب أو عرقلة أي مبادرة سياسية يتحسسون خطرها على نفوذهم او مصالحهم.

من هنا فالتحدي الحقيقي هو ليس العمل على التواصل مع المعتدلين، مع انه أمر مطلوب وواجب على كل حال وهو أقرب لادارة العلاقات العامة، وإنما التحدي الفعلي والحنكة السياسية الجبارة تكمن في اختراق الساحات المغلقة، وتغيير قناعات أعتى الخصوم والمنافسين، والوصول لمخاطبة ومن ثم التأثير في نخب ومثقفي وجمهور الطرف الآخر. على هذا النحو كان الأنبياء والرسل والمصلحون يعملون على تغيير واقعهم.

المثير للشفقة والسخرية في آن، أن بعض الداعين للاقتصار على الحوار مع المعتدلين ونبذ المتشددين، هم في غالب الأحيان ممن لا ناقة لهم ولا جمل، لا في حوار مع معتدلين ولا هم يحزنون، بل ان أكثرهم لم يجر، بل لم يطرأ على باله على ما يبدو، أن يجري لقاء سياسيا ولو عابرا مع معتدل واحد!! والأسوأ من هذا كله، أن أمثال هؤلاء يظنون بأن بروز طبقة من المعتدلين والمتفهمين لقضايانا في الساحة المحلية، حصل بقدرة قادر (هكذا) بالصدفة المحضة التي جرت بين عشية وضحاها، وليس نتيجة عمل دؤوب و لقاءات مكوكية على مدى سنوات ساهمت فيها الرموز والفاعليات الدينية والثقافية والسياسية التي يهاجمونها اليوم، حتى وصلنا إلى ما وصلنا اليه من تقديم صورة مغايرة عن انفسنا بدلا عن تلك الصورة الشوهاء التي طالما روجها الخصوم الدينيين والسياسيين.

الحوار المذهبي

من الواضح أن البعض لا يفهم، حتى الآن، من معنى للحوار مع الأطراف الأخرى، إلا البعد العقدي والمتصل تحديدا بالجدل المذهبي. ومهما حاول هذا الطرف أو ذاك اطلاق وصف العلمية على هذا الجدل الذي يرغب في استعراض عضلاته فيه، فلن يعدو من وجهة نظرنا غير تكرار لاسطوانة مشروخة من الجدل المذهبي القائم منذ قرون طويلة، بحيث لن يضيف لا هذا الطرف ولا ذاك أي جديد فوق ما تناوله أرباب الخلاف منذ القرون الأولى للاسلام.

غير أن الخطير في الأمر لدى هؤلاء، هو فهمهم غير السوي لمشكلة التمييز الطائفي القائمة والتي يعاني منها الناس، فعوضا عن تقديم المبادرات والمشاريع السياسية لرفع هذه المعضلة، يشغلنا هؤلاء باستعراض العضلات "العلمية" للدخول في جدل مذهبي عقيم لا يغني ولا يسمن. ولا أدري حقيقة هل يظن هؤلاء أنهم اذا أفحموا الطرف المقابل بأن المسح على القدمين أولى من غسلهما في الوضوء هل ستحل مشاكلنا ويرتفع التمييز الطائفي الجاثم على الصدور؟!!

عوضا عن ذلك يدرك الواعون أن الانكفاء والجمود عند مربع الخلاف المذهبي ليس سوى لعبة سياسية لا ينجر لها إلا ضعاف الفهم السياسي، كما يدركون جيدا تبعا لبصيرة قرآنية واضحة وارشاد من أعلى المرجعيات الدينية الواعية أن التعايش السلمي على قاعدة الاحترام المتبادل والقسط وصون الحقوق ونبذ العنف والكراهية وترسيخ العدل بين الناس هو غاية جميع الرسالات السماوية. والمؤلم في الأمر أن يعمد بعض أدعياء الدين إلى تشويه هذه القيم والمبادئ وتصويرها على غير حقيقتها والنيل من رواد هذا النهج القيمي القرآني والنبوي، حتى غدت الدعوة للمعروف منكرا والسعي للمنكر معروفا!!

ختاما، ومع ادراكنا المطلق بأن المشكل الطائفي في البلاد هو في أصله سياسي بامتياز، وعليه يجب أن يصب القسط الأكبر من جهودنا في هذا السياق، بيد أنه وفي هذا السبيل لا غنى من العمل على مختلف الصعد وعلى كل المستويات، ومع جميع النخب السياسية والثقافية والدينية المعتدلة والمتشددة، على غرار ما كان يجري بالفعل منذ سنوات، والأهم من كل ذلك أن ننزع من أذهاننا أن على الآخرين أن يتخلوا عن جميع أفكارهم ومسبقاتهم وقناعتاتهم التي تربوا عليها جيلا بعد جيل، كشرط مسبق لاجراء أي حوار معهم، فهذه سذاجة ما بعدها سذاجة. فلنا أن نتصور بأن الآخرين على الضفة الأخرى وضعوا ذات الشروط قبل الشروع في أي حوار معنا، أليس معنى ذلك أن يتخندق كل منا في مكانه إلى قيام يوم الدين؟ فالناس عادة ما تتطور قناعاتها بعد الحوار والتفاوض والنقاش، وإلا فما الداعي لأن تتحاور إذا ما تخلى كل منا مسبقا عن أفكاره وقناعاته!

يمكن أن أعود للحديث عن دوافع التشدد الديني والسادية الفئوية التي انتابت البعض في ساحتنا مؤخرا، فهو حديث ذو شجون.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «54»
فؤاد
10 / 7 / 2010م - 5:59 م
كما المعتدلين لا ناقة لهم كذالك السلفيين

و انت بنفسك قلت الحل سياسي بامتياز فالحوار مع المعتدلين او السلفيين هو مضيعة للوقت كما أنت قلت بنفسك

و إن الحوار يجب ان يكون مع السياسيين لا غيرهم

و هذا ما قاله البريك نفسه في البيان التالي حينما قال الاشياء السياسية اذهبوا وطالبوا الحكومة بها اما انا اتكلم في الاشياء الشرعية و كان واقعي في طرحه و شفاف

فأذا كان الحوار مع المعتدلين سذاجة فهو كذالك مع السلفيين سذاجة

و الحل بيد السياسيين و يكون الحوار معاهم لأن المشكلة سياسية كما أنت تقول بنفسك
ابو جود
10 / 7 / 2010م - 6:02 م
المتشددين يتم ضربهم بقوة الآن في الاعلام السعودي وهم يتساقطون الواحد تلو الآخر ... فمن كان يجرئ في الماضي على المطالبة بالحجر على هذا العالم او ذاك

لذلك الحوار مع هذه الفئة مضيعة للوقت لأنها فئة مرفوضة اجتماعيا وفئة تكفيرية لا امان بها وفئة تضربنا يوميا من ظهورنا وفئة لا تحترم نفسها ولا تعرف اصول الضيافى

على الشيخ الصفار ان يستمع لوجهة نظر الاهالي في هذا الموضوع لأن الامر قد يتطور في المستقبل وندخل في فوضى لا نعرف نهايتها
بومجتبى
[ السعودية - الدمام ]: 10 / 7 / 2010م - 6:02 م
تحية للأخ بوعلي
عجبا لقومي لا يحتملون أي نقد أو مناقشة لمشروعهم من يصف قومه بانهم مجموعة من قاصري الفهم والسذج ومحدودي التفكير لماذا تردون وتكتبون وتشمروا عن سواعدكم

سؤال : لمن مشروعكم إذا كان معظم طائفتكم من الحمقى ومحدودي التفكير والسذج وهذا يضع علامات استفهام إذا
من أين تستمدون دعمكم إذا كانت طائفتكم من مجموعة من السذج أي حركة إصلاحية تحقر مجمتعها وتصفة بالأوصاف الدونية فهذه حركة ميته تعلموا من الحركات التي تصف مجتمعها بأشرف الناس وكيف الناس هي من يدافع عنها
لأن السذج هم ......
ابو حسن
10 / 7 / 2010م - 6:03 م
بل المثير للشفقة يا علق هو محاولتكم تكميم افواه الناس
قل لي يا علق ماذا قدمتم للمجتمع بعد سنوات من حواركم مع هؤلاء

هيا اكتب مقال اليوم وعدد المكاسب؟
ابو زينب
10 / 7 / 2010م - 6:04 م
تبرير في تبرير مقال تبرير بامتياز
فؤاد
10 / 7 / 2010م - 6:05 م
و ايضاً انت خلطت بين التعايش و الحوار

التعايش طبيعي أن يكون مع من يقبل التعايش لا من يرفضه إلا بشروط و تنازلات كما يفعل السلفيين في كل لقاء معهم

و اكرر الحوار مع غير اصحاب القرار هو سذاجة و مضيعة للوقت

و كما قلت ان المعتدلين لا ناقة لهم ولا جمل فعليك أن تثبت بأن السلفيين هم أصحاب القرار و ان الحوار معاهم مجدي

خاصة أنت قلت أن المشكلة الطائفية هي سياسية بأمتياز و هذا يناقض دعوتك للحوار مع المتشددين لانهم غير سياسيين ولا اصحاب السلطه ولا اصحاب القرار

و بمأن المشكلة سياسية فلحوار مع السياسي
عباس
10 / 7 / 2010م - 6:28 م
واضح جداً أن هناك انزعاج كبير من خطاب السيد الخباز من التيار المؤيد لما يسمى بالحوار الوطني لا إيماناً منهم بجدوى الحوار أو انتظار منفعه منه للناس

بل هم ارتبط وجودهم السياسي بمشروع الحوار و الاعتراف فيعتبرون مقاطعة الحوار الوطني هو انتحار لهم حيث لا يوجد لديهم مشروع بديل يضمن لهم الاستمرار في الحياه السياسية بعد أن اصبح صعب عليهم التراجع و الذهاب لمشاريع اخرى

لهذا هم متمسكون بجثمان الحوار الوطني مع انكشاف عورته فحياتهم السياسية ارتبطت به عندما اختزلوا خياراتهم به ولم يتركو لهم خيارات
عبد الله
[ السعودية - القطيف ]: 10 / 7 / 2010م - 6:44 م
احسن يا أخ حسن على هذا المقال المتوازن والواعي

اللهم وحد جميع المسلمين على الخير والصلاح يارب العالمين
فؤاد اخوان
10 / 7 / 2010م - 6:51 م
((والمؤلم في الأمر أن يعمد بعض أدعياء الدين إلى تشويه هذه القيم والمبادئ وتصويرها على غير حقيقتها والنيل من رواد هذا النهج القيمي القرآني والنبوي، حتى غدت الدعوة للمعروف منكرا والسعي للمنكر معروفا!!))

هذا الكلام ينطبق على البريك المتطرف الذي تهجم علينا و لم يحترمنا ولا احترم عقيدتنا ولا وجوده في وسط مدينتنا

وليس لمن اعترض على البريك وعلى بذائة لسانه و اهاناته

فكيف تسغبون الناس ؟

فهل نحن نعيش في زمن استحمار المثقفين للناس أم ماذا ؟
ابن وسط القطيف
[ السعودية - القطيف ]: 10 / 7 / 2010م - 8:14 م
الاخ الكاتب حسين

تعجبني فصاحتك في الكتابة وايضا يعجبني اسلوبك ولكن انتمنى ان تستخدمه من اجلنا وليس ضدنا نحن ابناء طائفتك
مرارا وتكرارا تهاجم مباشرة او بتلميحات واضحه شخصيات بارزة تسعى للانفتاح وتجديد الدماء اقولها لك لن ولن تاتي سهله كما تعتقد في يوم وليلة الله يوفقك لخدمة دينك ومذهبك
أبو محمد
[ تاروت - القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 12:10 ص
بارك الله فيك أبو علي , انتظرتك كثيرا للرد على من يدعون التدين ويحسبونه لف عمامه وبحث عن الغرائز مثنى وثلاث ورباع !! , لكن أبو على أراك قسوت عليهم كثيرا بهذا المقال , تتكلم عن الحوار وعن خطين متوازيين في العمل مع المعتدلين والمتشددين , فطالب الابتدائية لايعرف معادلات علم الأرض وعلم النجوم ...
ابوزينب
11 / 7 / 2010م - 8:14 ص
احسنت كلام جميل وفي مكانه

بس لمن تخط ولمن تكتب


الله يعينك من السلفيين جماعتنا بيسلخوا جلدك

تحية لشيخنا الصفار رائد الانفتاح وباني جسور التواصل
قديحي
[ القديح الجريح ]: 11 / 7 / 2010م - 9:13 ص
مقال جميل عجبني فيه تحليله لشخصية بعض الموقعين على البيانات وكأنهم كل يوم يستضيفون سنيا معتدلا بل هم كما قال الكاتب لا ناقت لهم ولا جمل بل ولا حتى (...)

سلام يا صاحبي
hussain
11 / 7 / 2010م - 9:43 ص
الحوار مع هذه الفئة مضيعة للوقت, نحن نطالب بحقوقنا فلا تستجدوها
سامي محمد
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 10:19 ص
المشكلة يااستاذ حسين ان البعض يدعو إلى الحوار مع المعتدلين وهم لا حوار مع معتدلين او متشددين ولا هم يحزنون

والشيء الثاني لسى البعض ماهو راضي يستوعب التوترات القائمة بين المذهبين السني والشيعي ففي أي لحظة قد يتفجر الوضع بالخصوص من الجانب السني ( السلفي تحديداً ) فمثلا هذه اللقاءات ليست لنزع حقوقنا كما يتصور البعض ،فكما هي واضحة لي على الأقل لتخفيف تلك التوترات.

والله اعلم
ابو محمد
11 / 7 / 2010م - 11:08 ص
مقال يدل على تخبط المشروع فتاره يصرح رموزه ان الحل سياسي وتاره يبرون لقائهم بالتكفيريين ويدافعون عنها لانها تحصد مكاسب
الحوار الوطني وسنوات الضياع هذا عنوان كتاب يجب ان يصدر قريبا
حسن السعيد
[ العوامية ]: 11 / 7 / 2010م - 11:16 ص
الأستاذ حسين كلام رائع، إلا أنه توجد عدة أمور:

أولاً ينبغي تخفيف حدة النقد لمن يختلف معك في الداخل، وكان بودي أنه لو استبدلت كلمة سذاجة الواردة في العنوان بكلمة أخرى خصوصاً أنها تشير إلى طيف معروف، فاحتواء الداخل ضرورة دينية وسياسية.

ثانياً: هنالك اطباق أن المشكلة سياسية، وهذا ما يذكره أيضاً المحاورين السلفيين، فالتركيز على الحوار مع السلفيين معتدلين ومتشددين يخفف من حدة التوتر إلا أنه ليس إلا قناة ضعيفة في علاج المشكل الطائفي،

ومن هذه الرؤية ينطلق الكثير
عبدالله
[ السعودية - القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 11:36 ص
الأخوين ابوحسن وعباس

لقد اصبح البعض منا يناقض نفسه بنفسه ... فهو من ناحية يطالب بحرية العقيدة والتعبير ومن ناحية اخرى يهاجم كل من له رأي لا يناسب ذوقه
Ali
[ US - NY ]: 11 / 7 / 2010م - 12:18 م
الله يعينك يابوعلي،، هم يبيو يقولون اللي عندهم ويشتمون الاخرين في بياناتهم على راحتهم،، بس انت ما يبونك تفتح فمك بكلمة!!

تعرف ليش؟؟

لأنك تفضح جهلهم وجهل رموزهم،، وهذي كبييييرة من الكبائر.

تحيتي لقلمك الجريئ.
بن عاقول
[ العوامية ]: 11 / 7 / 2010م - 12:31 م
فضحتهم يا حسين،، خفف الوطئ حتى لا يحقدوا عليك ويطلعو فيك بيان.

ترى كانوا أمس يعيروا الذي يصدر بيان ويقولو نبغى عمل ما نبغى بيانات،، واليوم تراهم السباقين في الركض وراء تجميع التواقيع من القطيف الى الدمام الى الاحساء، مساكين تعبوا في خدمة المجتمع الله يساعدهم!!!

الا متى البيان الجاي يا شباب؟
عباس
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 12:31 م
اكثر المعلقين مجادليين بامتياز الى متى ستتفتح عقولكم يا شعب وبتتركوا عنكم اصطفافاتكم الغبية اللي خلتكم تعموا عن الحقيقة العالم كله يبحث عن الانفتاح والتعايش مع الاخرين والتقريب بين المذاهب وانتم لا زلتم غارقيين في عزلتكم اوعوا يا اهل القطيف واتركوا عنكم التحجر الذي اوصله لنا جماعة حماة العقيدة
ممدوح
[ تاروت ]: 11 / 7 / 2010م - 1:15 م
بعض المعلقين يتكلم وكأنه يمتلك الاكثرية
اين الاكثرية لهذا الرأي ام لذاك؟

قبل ايام عندما خرجت قافلة الحرية بعنوان (مرثون القطيف) قامت الدنيا ولم تقعد وكأن القطيف انحرفت وانجرفت واليوم نفس المعترضين يتكلمون وكأن الاكثرية معهم
انتم ايها المتشدقون باسم الدين اقلية رفضكم المجتمع فلا تغنوا على جراحه

احسنت ابو علي اذقهم حر القلم الحر لعلموا ان الذي يبني بيته على جرف ياخذه الموج

تحياتي
علي صالح
[ القطيف - القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 1:27 م
الكلام في غاية العقلانية والاتزان، وان السدج الذين لا يفتهمو حل المعادلة عليهم الجلوس في منازلهم وعدم العرقلة الى اصحاب الحكمة والسياسة.
خالد الخنيزي
[ القطيف - حي البحر ]: 11 / 7 / 2010م - 1:29 م
الاستاذ حسين المحترم
كلامك في غاية التعقل ومث هذا المقالات نحن وفي حاجتها لكي يعي هذا المجتمع ويبتعد عن المطارحات والمزايدات مع السياسيين ، والذين لهم مشروع في قم فاليقمعو هناك ولا يتدخلو فيما يعنيهم.
راجي محمد
[ القطيف - التوبي ]: 11 / 7 / 2010م - 1:30 م
نشكر الاستاذ حسين على هذا المقال الصريح.
ابوهادي
[ القطيف - سيهات ]: 11 / 7 / 2010م - 1:32 م
الاخوة المعلقين بالضدية لا تعرفو ما هي السياسة فارجو ان تقرأو الحدث قبل ان تحكمو عليه.
نشكر الكاتب على هذا المقال
محمد سالم
[ القطيف - تاروت ]: 11 / 7 / 2010م - 1:34 م
وضعت النقاط على الحروف يا ايها العلق نتمنى لك التوفيق كما نتمنى من المعلقين الهداية والمعرفة الصالحة بدل المهاترات.
صالح محمد الخلف
[ القطيف - الخبر ]: 11 / 7 / 2010م - 1:35 م
مقال صائب في الصميم اعجبني كثير نشكر الاستاذ حسين.
محمد الفرج
[ القطيف - العوامية ]: 11 / 7 / 2010م - 1:37 م
كلام ممتاز جدا اتمنى من الموقعين على البيانات النظر في هذا المقال
محمد الخميس
[ القطيف - حي البحر ]: 11 / 7 / 2010م - 1:37 م
احسنت يا حسين على هذا المقال
احمد حمد الرسي
[ جدة البلد - جدة ]: 11 / 7 / 2010م - 1:38 م
كلام منظقي
ياسر
[ qteef - sihaat ]: 11 / 7 / 2010م - 2:24 م
اسمح لي اخي الكاتب / انت تجهل البعد العقدي مع من تحاور بمعنى ان الحوار مع الهوابي السلفي المتطرف هو جدل بيزنطي لانه يقوم على اساس اسقاط افكارك اولا ك (تصحيح) كما اسموه واما الجدل المذهبي العلمي فما الاشكال فيه فقد اهتدى الكثيرون بسبب الافحام العلمي . ثم ماهي النتيجة التي وصلتم اليها ارجوا ذكرها في مقالتك القادمةوشكرا
أمير
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 2:25 م
بيانات الغفلة!!
يطالبون ويؤكدون لتأييدهم للحوار مع المعتدلين وهم لم يدعوا يوماً لا معتدلاً ولا متشددا ولاحتى منعوجاً!!

يطالبون الكٌتاب المعتدلين السنة بالإستنكار على المتشدديين وكأن هم من بنوا ومدوا جسور التواصل مع هؤلاء الكتاب وكأن هؤلاء الكٌتاب يعرفونهم!!

"وإحنانا مستعدين نناظر مناظرة مذهبية ونثبت صحة معتقدنا"....وأحد يقدر يقول إننا عاجزين...طيب ناظرنا وكسرنا روسهم وسجلنا أقوال والجمهور حقنا إستانس وفرح وصفق والجمهور الثاني ولع قهر...وبعدين يعني...وش بيصير؟؟!!
رجعنا للمربع الأول!!!
ابو سمير
[ القطيف - العوامية ]: 11 / 7 / 2010م - 2:29 م
بعض التيارات تريد منا ان نبقى محصورين في الحسينية ونلطم ونسولف عن دماء الحيض والاستحاضة وهذا كل همنا ويبغوا هذا يكون مشروع الطائفة العزلة والابتعاد عن الهموم العامة هو شغفهم الى متى بيظلوا على هالتحجر اقتدوا باهل البيت عليهم السلام حيث كانوا يتواصلون حتى مع من ظلمهم واقرب مثال الامام علي ابو الحسن والامام علي بن موسى الرضا ولكن للاسف عمائم هالزمن شاطرة تطلع بيانات وتحط قبل اسمها أية الله وانتهى الموضوع كذا تكون حققت الاستحقاقات الشرعية الواجبة على المعمم ما اقول الا قاتل الله الجهل
محمد الزين
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2010م - 4:09 م
وانا ايضا احذرك يا ابوعلي، لا يجيك بيان ارض ارض من اياهم :)

الله يدفع البلى تقول عايشين ايام محاكم التفتيش، تعال يا فلان لا تلتقي بالسلفيين، وانتوا يا كتاب ويا مثقفين لا تكتبوا عن التعايش السلمي،، ما باقي الا تقولوا لينا متى نشوف حريمنا بعد.

تخسأ محاكم التفتيش الجديدة!
العبندي
11 / 7 / 2010م - 5:20 م
دائما انتم هكذا كل من يبدي رأيه في قضية تخصه
تتهمونه بالسذاجة أو الغفلة او عدم التعقل
انتم فقط الاذكياء
انا لله
العبيدان
11 / 7 / 2010م - 5:21 م
يا ابو علي نحن احرار القضية تخصنا مثلما تخصكم فلا تتاجروا بها وكفا
سعيد
[ السعودية ]: 11 / 7 / 2010م - 5:47 م
كلام جميل وواقعي
ولكن اضم صوتي الى صوت الاخ ( حسن السعيد) الى انه ليس من المناسب وصف البعض بالسذاجة ، فهذا يزيد التوتر ، وكذلك العنوان ، لان مؤيدوا ذلك الخط حتى وان اقتنعوا بكلامك ، فلن يقبلوا بهذا الوصف
كلامك جميل دائما ، ولكن خفف من الكلمات المستخدمة
وفقك الله.
أ. محمد هنيدي
11 / 7 / 2010م - 11:02 م
الصفار استضاف العشرات ولم يتحدث أي أحد
ولكن هذه المرة الناس شعرت بإهانة من موضوع البريك خاصة وان له ماضي تحريضي ضد الشيعة
عبد الله سعيد
[ saudia - qateef ]: 11 / 7 / 2010م - 11:03 م
من الخطأ الاعتقاد أن الشيعة والطائفة الشيعية في السعودية كتلة واحدة أو تتصرف ككتلة واحدة ..
مثلما أنه خطأ الاعتقاد أن الطرف الآخر من المعادلة كتلة واحدة متجانسة ..
فلا يختلف معي الكاتب مثلاُ أن الحوار ينفع مع طائفة ويخفق مع طائفة أخرى بنسب متفاوتة ..
هنا سؤال يطرح نفسه ,, وهو هل الحوار كتكتيك ينفع من حيث المبدأ مع أي طائفة مهما كانت شديدة العداء ..
الجواب نعم
فنحن أمة رسالة أمة كلمة أمة فكر والحوار قائم الى يوم الدين ..
ولا يمكن عاقل أن يقول أن المقاطعة هو الحل ..

لنأخذ على سبيل المثال دعوة اسرائيل للحوار والمفاوضات مع الفلسطينيين ..فإسرائيل لم تقل يوماً أنها لا تريد الحوار والتفاوض ..
ولكن فرق بين أن يكون الحوار اجراء تكتيكي أم قرار استراتيجي ..

وفي فيزياء الأقليات السكانية التي يجب أن نعترف بحقائقها على أرض الواقع يجب أن نحاور ونستمر في التحاور سواء كقرار استراتيجي أو كإجراء تكتيكي ..

الأمر الآخر فوجود الحوار الوطني لا يعني الركون تماماً على أوهام النتائج المتوخاة والتي بالطبع يتقلص الأمل ويزيد حسب وضع ثقلنا في الحوار ..
وهذا لا يعني أن الناس والأقليات غبية كي تضع مشاريعها الموازية في الثلاجة منتظرين الأرنب عند الجحر فيما الأرنب له خمسون جحرا يخرج ويدخل منها ..
ومن السذاجة أن نتوقع أن دعاة الحوار من الطائفة قد جنحوا لهذا الخيار لغبائهم ولكن لذكائهم .. فتزجية الوقت ليس من هواية أقطاب هذا الحوار على كل حال ..
ان إذابة الجليد بين الطوائف يحتاج الى سنين طويلة ..
وأن طبيعة العمل يحتاج الى خطط متوازية متكاملة متسلسلة مترادفة واحدة من تلك الخطط هي خطة الحوار بنفس طويل ,,
وفوائد الحوار تراكمية ولا يمكن ملاحظتها .. انها مثل حركة عقارب الساعة لا تلاحظ ..
ثم من منع الكاتب من اتخاذ وسيلة أخرى يعبر بها عن نفسه ,, مثلما يحق للآخرين ويتوقعوا منه احترام خياراتهم سواءاً الإستراتيجية أو التكتيكية ..
د.عبد الله التاروتي
[ KSA - The GreatTarout Island ]: 11 / 7 / 2010م - 11:51 م
الاخ العزيز الاستاذ حسين: اختلافي معك إزاء "الحوار مع الآخر" هو اختلاف تفاصيل لا اختلاف مبدأي. و أحسب لو انك استوضحت ذلك باستبانة بسيطة لوجدت الغالبية العظمى هي مع الحوار. الاعتراف بأن لب المشكلة في المملكة هو بالأساس "سياسي" يجعل وصمك لمن يختلف معك بالسذاجة غير لائق. حقيقة انا لازلت اصر على ان ما "ولّع" المنطقة اخيراً هو "تكريم" الشيوخ التكفيريين. لا ادري لماذا لم تعلق عليه و انت المعروف بقلمك الشجاع الذي و إن اختلفت معه هنا الا انني "افخر" به!!! لك مودتي يابن ديرتي و ارجو ان ارى موقفك الصريح.
أبومحمد
[ القطيف ]: 12 / 7 / 2010م - 1:40 ص
أستخلص من المقال تساؤلات منطقية
- هل نركز فقط على الحوار مع المعتدلين ولانسعى بأي جهد في الحوار مع المتشددين على الأقل لتحييدهم؟

- من يدعو للحوار مع المعتدلين ويقف ضد الحوار مع المتشددين هل سعى وبدأ بالمبادرة في مد جسور التواصل مع المعتدلين من أهل السنة على مستوى مشايخ وكٌتاب ومثقفين لتضييق الخناق على المتشددين؟

-من يقولون أنهم مع الحوار مع المعتدلين..ألم يكونوا هم أو جمهورهم على الأقل ينظرون بإزدراء لغيرهم الذي بادر فيها؟

أسئلة أتمنى أجد لها إجابات لدى من يدعون للحوار مع المعتدلين فقط
عبدالباري الدخيل
[ تاروت ]: 12 / 7 / 2010م - 8:04 ص
مقال جميل لو خلى من بعض الالفاظ

من امثلة العلماء المعتدلين الشيخ حسن فرحان المالكي والشيخ محمد الدحيم والشيخ عدنان الزهراني (سبق ان دعاهم الشيخ الصفار في منزله) فهل سنراهم قريبا ضيوفا عند الاصدقاء؟؟؟؟
منتظر حسين
[ القطيف ]: 12 / 7 / 2010م - 10:26 ص
أسماء كبيرة من مشايخ القطيف وقعت على بيان بأنهم مع الحوار مع المعتدلين فقط...فهل سنراهم يمدون جسور التواصل مع من يروهم معتدلين ونرى تبادل الزيارات بينهم؟ أم أن هذا البيان فقط لغرض تسليط الضوء على عمل الشيخ الصفار وإظهاره بصورة مزدرئة للجمهور؟
أحياناً يتشدق البعض بأن كلامهم جاء من باب تبيان الحكم الشرعي..عجباً!!
أين موقفهم الشرعي من عدة مواقف مفصلية بالمنطقة..الوقوف المأكولة..المحكمة المخروبة,,الفساد بإسم الدين بالزي العلمائي..إلخ.
لماذا لم تتحرك قريحتكم لتبيان الحكم الشرعي إلا في موقف الصفار؟
حميد
12 / 7 / 2010م - 11:54 ص
هناك من هو جاهل أو يتجاهل
المنطقة وابنائها ليست لديهم أي مشكلة مع التواصل مع السنة وهم احبابنا يزوروننا ونزورنهم كل يوم في عنك ودارين وام الساهك ونعمل معهم وبيننا تزاور
المشكلة محصورة في مكان واحد وهي((لاتتحدثوا باسم اهالي القطيف في المحافل التكفيرية ولا تحتفوا بالمحرضين والمتهجمين علينا))
انتهى الامر
استضيفوهم بصفتكم الشخصية ودعوهم يهينوكم ليل نهار ولن يتحدث احد
جبريل ال حسين
[ القطيف - التركية ]: 12 / 7 / 2010م - 1:05 م
مشروع الصفار ليس مشروع معصوم بل هو مشروع انساني فيه الايجابي والسلبي وللكل حقه في الانتقاد لكن المشكلة ان بعض العمائم وبعض التيارات لم تفعل شيء للبلاد بتاتا سوى التربص للصفار ومحاولة تسقيطه يا حبايبي المجتمع والعالم كله قاعد يتطور واكبوا هالتطور واتعلموا كيف تختلفوا بدل المهزلة اللي قاعدين تسووها وحاسبينها على حرية النقد وابداء الرأي لا احد يرفض النقد البناء الذي يكون لتأصيل المشروع ان كنتم متفقين في الاصل ومختلفين في التفاصيل ولكن الواقع انكم لا تنتقدوا بل تسقطوا وترموا التهم جزافا يمنى ويسرى
عبدالله سعيد
[ saudia - بقية من حديثي معك ]: 12 / 7 / 2010م - 5:57 م
المشاريع السياسية اليوم لا تنجح إلا إذا كانت ضمن حزمة متكاملة من الأطروحات .. بعضها يطلق كبالون اختبار مثلاً , وبعضها يطلق كإجراء احترازي ’ كما تفعل الصحة في تطعيم الأطفال وبعضها لنزع فتيل مشكلة ما ,وبعضها لإعلان موقف وتسجيل موقف , وبعضها لتسجيل حضور , وبعضها لإعلان عن الذات وإعطاء صبغة للخاط السياسي العام ..
فنحن نعرف مثلا أن حسين العلق كاتب متنور وليس مشعوذا ولا داعية إرهاب ولا من هواة التجارب السياسية ذات الكلفة العالية .. ولكن من أين عرفنا ذلك كله .. أن ذلك من خلال قراءتنا لمقالاته واستقرائنا لما بين السطور ..
حتى اعلانه قرفه من نتائج الحوار يمكن أن نعتبرها بسبب الإحباط العام الذي اصابه وأصاب الكثيرون من أمثاله ..
ان العمل السياسي يحتاج الى جوقة كاملة كفرقة موسيقية ,,
ورغم إمكانيات الشيخ حسن الصفار حفظه الله الإعلامية وموارده المالية المحدودة و المتواضعة فقد أبدى استعداد فطري لاستيعاب آليات التعاطي مع الأكثرية السنية بكل أطيافها , وأعطى صبغة عامة للطائفة كمجموعة تجنح للسلم وتعول على الحوار في حل المشاكل الوقتية والتاريخية مع الطائفة الأكبر ,,

وان وتيرة تقدم الحوار لا يمكن التعويل عليها ولا يمكن أن نقول أن الأمر يسير بسرعة السلحفاة ونحسب التقدم في العشر سنوات الماضية ثم نضربه ثم نحب ونتصور الى اين سنصل بعد خمسين سنة ..
هل كان يمكنك أو يمكنني الحديث في هكذا مواضيع قبل عشر سنوات مثلاً ,, التقدم الذي حدث في عشر سنوات يمثل مليون ضعف عما كان سابقا في الاتصالات والوسائل الإعلامية ..
وبعد عشر سنوات سيمكننا التخاطر فكريا بدون تلفونات , ويمكنك أن تقرأ أفكاري وترى الصور التي في مخي ..
ابدي مقدار من الصبر ..
أولئك الذين يسفهون الحوار كانوا أصلا يكفرون من يقرأ الجرائد ’’ اسأل الشيخ عبد الكريم الحبيل كشخص محايد ومعاصر كيف كانوا يحاربون في قم وفي حوزاتهم من يشتري الجرائد ويقرأ الأخبار ويقرأ الكتب الثقافية .ويرمون حقائبه خارج الحوزة ويمتنعون عن الكلام معه ويعتبرونه فاسقا خارج عن طاعة مدرسيه . هذا الخط تعايش مع صدام حسين ولم يقل له هش .. والآن عاملين نفسهم أبو العريف ..
**********
نأخذ الأكراد مثالاً كأقلية يحصدوا من المزايا في كل سنة خمسين ضعف مما كانوا يحصدوه سابقا في 10 سنوات ..
الأمر يكون هكذا .. انها نظرية التسارع ..
بالمران يحصل نوع من المهارة والخبرة التراكمية ,ثم أن القلوب المثخنة بالجراح تطيب , والعقول تنفض عنها الغبار ..
ولا تقلق ..
اذا كان عندك مشروع ادخل في الساحة ولا تسفه أحدا .. فالقمة تتسع لعشرين مشروع ,, وأربأ بك وبفكرك المتنور أن تظن أن إيقاف الحوار سيمثل حلاً وعصا سحرية لحل مشاكلنا ,,
الحوار هي معجزة الرسول الأعظم لم يأتي ,,
كتاب عربي مبين ,و وهؤلاء المشايخ مهما يكن يحتاجونك ويحتاجون لهذا النوع من التفكير بصوت عال ..
تحياتي لك ولحوارك المسموع وهو متوقع منك ولم يأتي من فراغ رغم أنني لا أوافقك في استعجال الثمار ولا في تسفيه رموز الحوار لأن الحوار هو كل ما في جعبتنا والأئمة عليهم السلام لم يكن معهم شئ غير الحوار ..
حبيب ام البنين
12 / 7 / 2010م - 6:25 م
تحية طيبة لك ابو علي
امل من كل اعماق قلبي بان لو تعمل فرملة جديدة الى افكارك القديمة والجديدة وخصوصا بعد ما عرفة من التعليقات على مقالك بانك او من حولك ليس الوحيدون الفاهمون وخصوصا في كيفة ادارة الامور الحياتية , وتهجمك هذا المباشر على افراد مجتمعك ووصفهم بما وصفته عليهم من صفات لا تقال حتى الى من هو يعيش في الادغال فكيف وهم حملة شهادات اكاديمة عالية واصحاب وظائف عالية ومحترمة , ووضعت نفسك يا اخي ابو علي موضع محرج جدا بل و صغرة قلمك ولكن امل انك سوف تتغير وتقتنع بكأفات مجتمعك المحترم والعظيم .
الى الدكتور التاروتي
[ القطيف ]: 12 / 7 / 2010م - 8:29 م
دكتور تلروتي هل تخاف على اسيادك ان تطالهم كلمه حق من الكاتب العلق ولهد تحاولو ان تدفعو به الى الكتابه عن من كرم الشيخين السلفيين لان اسيادكم ليسو هناك وحتى لا ينتقد احد من عمايمكم المقدسه اكتب ابو علي وافضح البيانات الوهميه بيت العنكبوت
السيد علي
13 / 7 / 2010م - 8:13 ص
اتصدق انهم اجبن من انهم يواجهوا واحد يكلمهم بالتلفون!!!
خذ مثلا: الرجال اللي مسوي روحه شاعر (محمد حسن فردان) عنده قصيدة في رثاء السيد الروحاني وحاط فيها (بالزبيل) في ايران والامام الخميني و السيد الخامنائي بس ما يقدر يطلعها يخاف من اهل الربيعية جيرانه

اخي ابو علي

ما جعلهم يستأسدون هو حلم الشيخ الصفار وجماعته فلو كنا ممن يضرب لعرفوا لنا مقدار

شكواي الى ربي
البيش
13 / 7 / 2010م - 7:32 م
طبعا أنا أحد من يطلب الدعوة للحوار مع المعتدلين ووصفك لنا بالسذاجة أمر غير جديد فقد تعودنا منكم هذه اللغة

ثانياً هل تستطيع يا ابوعلي ان تعطينا جزء من المكاسب التي تم تحقيقها بالحوار مع هؤلاء التكفيريين خاصة وان الدولة الآن تتبرأ منهم وتشتمهم بالعلن في الصحف
أبو أحمد
[ القطيف ]: 14 / 7 / 2010م - 3:56 م
هذا أكبر دليل يا استاذ حسين على عدم قبولكم لرأي الآخر ومن يختلف معكم ومع مشروعكم !!

هل هذا فكركم ونهجكم ؟؟ والله خابت ظنونكم على ما تفعلون .. وقد بانت الحقيقة وأنتم تسقطون البقية وكأنكم الأعلون ؟؟


لن تنفعك الحماسة ... بل هو العقل سيدي !!
يا فرج الله
[ القبر ]: 16 / 7 / 2010م - 6:42 ص
السذج كل من يدعوا للحور كان مع المتشددين او المعتدلين لماذا تذهبون للقشور وتتركون اللب المشكلة في الحكومة فلو تسن قانون اعتراف بوجود الطائفتين وتجرم كل من يثير الفتن بشكل حاسم لما تجرأ أحد من الوهابية بالاعتداء على مثيله المواطن المختلف معه في العقيدة وعندما اشار احد قادة القطيف مؤخرا بأن الحوار مسألة ثانوية كان محقاً الحكومة بيدها كل شي خاصة بأنها تعتبر الولي الحاكم عند السنة ويأتمرون بأمر الحاكم حتى ولو كان فاسقا المواطن لن يعتدي على مواطن اخر طالما ان الحكومة تجرم الاعتداء وخير دليل الكويت وا
موسى
[ الاحساء ]: 16 / 7 / 2010م - 2:04 م
ثبت بالدليل ومن خلال التعليقات هنا ان البعض يعانون بقوووووووة من مرض السذاجة، فالكاتب يناقش الافكار وهم يناقشوا الالفاظ!

فهو في وادي وهم وفي وادي ثاني بعييييد!
كاتب وباحث سعودي. للتواصل: hussain.alak@gmail.com
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
21270441