





"الشيخ حسن الصفار أخ عزيز وكريم لا أسمح شخصيا بان يُتعرّض له بسوء" بهذه الكلمات أبدى السيد حسن النمر رفضه اساءة بعض الأشخاص للشيخ الصفار اثر لقاءه مؤخرا الداعية السلفي الشيخ سعد البريك.
ووصف النمر في خطبة الجمعة بمسجد الحمزة في سيهات بمحافظة القطيف البيان الذي وقع عليه هو وعدد من رجال الدين في المنطقة مؤخرا بأنه كان اعتراضا على الشيخ البريك ولم يكن لمواجهة الشيخ الصفار.
وأضاف "الشيخ حسن الصفار أخ عزيز وكريم لا اسمح شخصيا بان يتعرض له بسوء.. نية أخينا الشيخ حسن الصفار محترمة وهو حسن النية في هذا الباب".
ومع تحفظه على استضافة الشيخ البريك أعرب النمر عن شكره للشيخ الصفار "على كل ما يقوم به في خدمة الطائفة، نيته حسنة".
وقال النمر أنه وفي لقاء جمعه بالشيخ فوزي السيف حديثا قدم شكره للشيخ السيف والشيخ الصفار على جهودهما في مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنعقد في استنبول مؤخرا.
وأضاف "لا داعي لأن يأتي أحد وينفخ نار فتنة بين اخوة أعزاء ينشد كل منهم مصلحة الطائفة.. من حق كل انسان ان يكون له قرائته الخاصة في احداث صغيرة، نلتقي في قضايا كبرى ينبغي ان يشاد بها".
وتابع النمر امام مئات من المصلين "سألني أحدهم (عن البيان) قلت نحن اعترضنا على الضيف (البريك) لأنه لم يحترم أصول الضيافة".
وأوضح بأن "هذا الرأي نحتفظ به، وقد قدره سماحة الشيخ (الصفار) بأن أصدر بيانا توضيحيا ورحب بالفكرة".
ومضى في القول "هذا اختلاف في الرأي في حدود طبيعية، لا ينبغي لأحد أن يعطيه أكثر.. لعل هناك من دخل على الخط وأراد أن يستغل هذا الخلاف، هذا لن نسمح به".
وأكد النمر على أن "المحبة والاخوة محفوظة بين الاطراف كلها، ان نختلف في الرأي هذا اختلاف طبيعي، لا ينبغي ان يتشجنع فيه".
ويحذر مواقع الانترنت من المندسين تحت أسماء مستعارة
وخاطب أصحاب المنتديات والمواقع الاخبارية بالقول انه "لا داعي لأن يصفوا حسابا مع أحد لأن فلانا من الناس قد اختلف مع فلان في الرأي".
ونصح أصحاب المواقع بأن لا يفتحوا المجال لمن وصفهم بالمتقولين والكذابين والدجالين والمندسين بأسماء مستعارة أن يوقعوا فتنة بين الاخوة على حد تعبيره.
ووفقا لمتابعين شهدت عدد من الشبكات المحلية والمنتديات على نحو متزامن بروز عدد من الكتاب بأسماء مستعارة والذين انطلقوا فجأة في حملة منسقة تستهدف الاساءة الشخصية للشيخ الصفار.
ودعا النمر القائمين على المنتديات والشبكات لتحمل مسئولياتهم وأن يراعوا مصلحة هذه الطائفة "فلا يبثوا بين الناس ما من شأنه ان يدعوا للتفكك".
وتابع "لا يعقل ان نكون دعاة وحدة بين الشيعة والسنة، ونحن كذلك، ثم نسعى لتمزيق الصف الشيعي".
وشدد على رفضه ما وصفها بأساليب التسقيط التي طالت رموزا بارزة في الساحة الشيعية.
وقال "اسجل رفضي لأي اساءة لأي رمز من رموز الطائفة، أي اسلوب من اساليب التسقيط (عبر) التعلقيات في الانترنت، بيانات موقعة، سيديات موزعة، كتب منشورة، أي موقف تجاه أي أحد من الشيعة مرفوض".
وحذر من أن من يرضي بالتسقيط بحق غيره اليوم "ستكون النوبة له غدا.. هذه نار ستحرق القاصي والداني على حد سواء".
يشار إلى أن بعض الأوساط كانت اثارت لغطا في الأوساط الاجتماعية اثر زيارة قام بها الداعية البريك لمكتب الشيخ الصفار في القطيف مؤخرا ولقاءه وجهاء وشخصيات علمائية وثقافية بارزة في المنطقة.